<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الوحيين السلفية</title>
		<link>http://wahyain.com/forums/</link>
		<description>منتديات الوحيين السلفية الكتاب و السنة بفهم السلف الصالح</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 20 May 2012 04:03:16 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://wahyain.com/forums/images/styles/ColorTheory/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات الوحيين السلفية</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/</link>
		</image>
		<item>
			<title>۞ الرد على « قناة مصراتة » ۞ لفضيلة الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى-</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2723&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 18 May 2012 18:55:22 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/newbar.png      
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font size="6"><img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/newbar.png" border="0" alt="" />    <br />
<img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/ar_raddu_ala_qanati_misratah.png" border="0" alt="" />   <br />
<img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/binhadi1.png" border="0" alt="" />  <br />
<font color="#000000"><span style="font-family: Traditional Arabic">حفظه الله تعالى ورعاه، وثبته على الإسلام والسنة، وجزاه عنا خير الجزاء<br />
</span></font>   <img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/nujom.png" border="0" alt="" /> <br />
  <font color="#800000">كلمة ألقاها فضيلته ليلة الجمعة الموافقة 27 جمادى الآخرة من عام 1433ه</font>  <font color="#800000">حول ما تذيع عنه «قناة مصراتة» الفضائية الليبية من دعوى</font>  <font color="#800000">أن "شيخ السلفية" قد تراجع عن فتواه بعدم جواز الخروج على القذافي وأن الذين أزالوا حكم القذافي مجاهدون </font>  <font color="#800000">نسأل الله جل وعلا أن ينفع بها الجميع<br />
</font>   <font color="#800000"><img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/nujom.png" border="0" alt="" /></font>   <br />
<a href="http://archive.org/download/ar_raddu_ala_qanaati_misratah/ar_raddu_ala_qanati_misratah.mp3" target="_blank"><img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/download1.png" border="0" alt="" /></a>              <br />
<br />
<span style="font-family: arial">التّفريغ:<br />
 <br />
<b>الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين</b><b>.</b><br />
<br />
<b>أمّا بعد</b><b>:</b><br />
<br />
<b>ففي هذا اليوم الخميس الموافق لـ: 26 من شهر جمادى الآخرة من عام 1433 من هجرة المصطفى –صلّى الله عليه وسلّم- رفع إليّ بعض إخوتي وأبنائي سُؤالاً يقول فيه: إنّه في ليبيا هناك قناة فضائية اسمها</b><b>:</b>«<b>قناة مصراتة الفضائية</b>» <b>جاء فيها الآتي</b><b>:</b><br />
<b>شيخ السّلفيّة يتراجع عن فتواه الأولى التي هي لا يجوز الخروج على القذافي -هكذا يقولون-؛ ووصفه الآن للثوار بأنّهم مجاهدون وأنّ النّاس قد استغلّوا هذا الكلام وأنّه يقول: الله يعينكم وقد أحسنوا بإزالته</b><b>.</b><br />
<br />
<b>فأقول جوابًا على هذا</b><b>:</b><br />
<br />
<b>أوّلاً</b><b>:</b> <b>هذه </b>«<b>القناة مصراتة الفضائيّة</b>» <b>تُذكّرني بما ذكره لي الإخوة قبل أيام بأنّ قناة ليبيا القديمة التي ذكرت بعض كلامي ولم تذكره كاملاً وهي القناة المُسمّاة بـ</b><b>:</b>«<b>الشّبابية</b>» <b>فأظهروا محمد بن هادي وكأنّه مدافعٌ عن القذّافي وقد قُلتُ هذا مرارًا وتكرارًا والله جلّ وعلا يعلمه منّي قبل من حضر ودرس عليّ وسمع كلامي من إخوتي وأبنائي طلبة العلم عمومًا ومن اللّيبيّين خصوصًا فقد سمعوا جميعًا منّي أنّني أقول: أنا لا أشكّ في كفر القذّافي من ثلاثين عامًا؛ أليس كذلك</b><b>! </b><b>وسمعوا منّي هذا مرارًا ولله الحمد أنا لا أتخفّى به؛ فكيف تُقوّلنا تلك القناة بأنّنا نقول: لا يجوز الخروج على القذافي، ولمّا علمت أنّها للسّاعدي مؤخّرًا قلت لإخوتي وأبنائي صدق الماثل القائل</b><b>:(</b><b>إذا عُرف السّبب بطل العجب</b><b>) </b><b>فلهم مصالح في ذلك من أن يأخذوا ما شاؤوا ويدعوا ما شاؤوا، وهكذا هذه </b>«<b>القناة الجديدة مصراتة الفضائية</b>» <b>تُذكّرني بأختها </b>«<b>القذّافيّة</b>»؛«<b>المصراتيّة الفضائيّة</b>» <b>تُذكّرني بأختها </b>«<b>الفضائية القذّافية</b>» <b>سواء، والجواب على هذا</b><b>:</b><br />
<br />
<b>أقول</b><b>:</b><br />
<br />
<b>أمّا كونهم قد أحسنوا بإزالة القذّافي فهذا لا شكّ فيه أنّهم قد أحسنوا بإزالته فهو طاغية من الطّغاة المعروفين في هذا العصر؛ وأمّا ما يتعلّق بالقول على </b>«<b>الثّوار</b>» <b>عمومًا </b><b>وقد ذكر لي بعض الإخوة هذا الكلام قبل أمس أو أمس فيقول: يدخل في هذا العلمانيّون ووو..وغيرهم وعدّد أصنافًا فهذا غريبٌ جدًّا أن يُقال: إنّ كلامنا يشمل هؤلاء؛ فأمّا العلماني واللّيبيرالي ومن كان على شاكلته فهذا ليس بالمجاهد </b><b>فإنّ النبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- قد أحكمَ هذا الباب ولم يدع الجواب فيه لمحمد بن هادي ولا لغيره فقد قال –عليه الصّلاة والسّلام- حينما سُئل عن الرّجل يُقاتل حميّةً والرّجل يُقاتل للمغنم والرّجل يُقاتل شجاعةً أيّ ذلك في سبيل الله؟ فأجاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- بجواب الحكيم فأعرض عن الثّلاثة جميعاً وقال</b><b>:(</b><b>من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله</b><b>).</b><br />
<br />
<b>وأنا أقول ولا أزال أقول إلى الآن</b><b> إنّ من أزال القذافي ليس بـ</b><b>:</b>«<b>الخارجي</b>» <b>لأنّ القذافي ليس حاكمًا مُسلمًا حتّى يُقال إنّ من خرج عليه فهو </b>«<b>خارجي</b>» <b>فهو طاغية لا أشكّ في كفره كما قلت لكم من ثلاثين عاماً؛ كيف الآن</b><b>! </b><b>وقد زاد الضّلال والزندقة التي جاء بها في الأعصار المتأخرة واتّضحت لكل من نوّر الله بصره وبصيرته</b><b>.</b><br />
<br />
<b>وأمَّا ما قُلتُه من هذه الكلمة</b><b> فالله يعلم ثُمّ من حضر مجالسي وسمع من تكلَّم وأنا في الطَّريق من مسجدي إلى البيت عدّة مرّات في الآونة الأخيرة جاءني شبابٌ وإخوة مرضيُّون وأقسموا عندي أنّ في هؤلاء من هُو سلفيّ العقيدة ويُدرّس كتاب التوحيد وكتاب الثلاثة الأصول وكشف الشّبهات وهم قائمون بتبصير النّاس في دينهم؛ فقلت</b>: <b>مثل هؤلاء يُقال عنهم </b>«<b>خوارج</b>»<b>!</b>«<b>هؤلاء يُقال عنهم ثُوّار</b>»<b> ! </b><b>أنا أنتقد هذه الكلمة يُقال عن هؤلاء</b> «<b>ثوّار</b>»<b>! </b><b>لكنّ العامّة قد استخدموها فأصبحت علم وإلاّ والله هؤلاء نعتبرهم </b>«<b>مجاهدون</b>»<b>؛ هذه عبارتي في طريقي بل وفي بيتي لمّا ذُكر الكلام هذا، فبعض إخواننا كانوا في المجلس وشهد من أقصاه بأنّ في هؤلاء ومن هم في الجبهة إلى الآن من هو قائم بكذا وقائم بكذا وقائم بكذا..ولا أدري لعلّ بعضكم كان حاضرًا حضرتم هذا المجلس؟ وسمعتم هذا الكلام؟ </b><b>فكيف أنا أصف هؤلاء اللّيبيراليّين والعلمانيّين وأمثالهم من الكفرة أو من اندسّ في هذا الجيش يُقاتل للسُّلطة أو من اندسَّ في هذا الجيش يُقاتلُ لمغنم أو ليُرى مَكانه أو لِيحوز منصبًا كيف أنا أقول عن مثل هؤلاء إنّهم مُجاهدون </b><b>!!</b> <b>ورسولنا –صلّى الله عليه وسلّم- يقول</b><b>:(</b><b>من قاتل لتكون كلمةُ الله هي العُليا فهو في سبيل الله</b><b>).</b><br />
<br />
<b>فأنا أقول</b><b>:</b> <b>هؤلاء هم المقصودون بعدما جاءني هذا الكلام الذي سمعتموه في المجلس وبعضكم سمعه في الطّريق من المسجد إلى البيت وعليه فقولي لإخوتي وأبنائي في حينه: الزموا بيوتكم في أوّل الأمر ما تراجعت عنه كلام حقّ لأنّ الأمر ما اتّضح عندنا؛ وليس معنى ذلك أنّنا قلنا لهم: الزموا بيوتكم لكون القذّافي لا يجوز الخروج عليه وقد أوضحته عشرات المرّات؛ وإنّما قلنا لهم ذلك لأنّهم لا يستطيعون وكان ذلك في أول أمرهم والقتال فيه فتنة وسفك للدّماء وجاءهم وجاءهم وجاءهم؛ فنحنُ تكلّمنا بذلك ومستندنا في ذلك موقف أصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم</b><b>- </b><b>حينما جاؤوا في قتال الفتنة وحذّروا من الدخول فيه وهذا ظاهر لا يحتاج إلى استدلال وذكرنا في المحاضرة التي كانت في ذلك اليوم في أول الحكّام ثلاثة</b><b>:</b><br />
<b>إمّا أن يكون</b><b> مُسلمًا بارًّا عدلاً فهذا لا يجوز الخروج عليه،</b><br />
<b>وإمّا أن يكون</b><b> مُسلمًا فاسقًا فهذا أيضًا لا يجوز الخروج عليه،</b><br />
<b>وإنّما أن يكونَ كافرًا</b><b> ظهر كُفره واتّضحَ واستبان لنا بالبُرهان الذي عندنا عليه من الله تبارك وتعالى فهذا يُنظر في أمره فإن كانت إزالته بدون مفسدة وجب؛ وإن كانت إزالته بمفسدة أخف من مفسدة وجوبه وجب؛ وإذا كانت إزالته بمفسدة أعلى فيحرم وإذا تساوت هذه وهذه فهذه التي توقّف فيها أهل العلم هذا في حال الكافر وهو مُسجّل مسموع بصوتي وقد شرّق وغرّب وشاع وذاع</b><b>.</b><br />
<br />
<b>وعليه</b><b>:</b> <b>فلا يُستغرب أن يُكذب علينا أو يتزيّد علينا في الكلام فأقول</b>: <b>هذه </b>«<b>القناة المصراتيّة الفضائيّة</b>» <b>هي أخت</b> «<b>الشّبابيّة اللّيبيّة الفضائيّة</b>» <b>كلتاهما كذّابتان</b><b>.</b><br />
<br />
<b>ونسأل الله سبحانه وتعالى التّوفيق والسّداد والثّبات على الحقّ حتّى نلقاه، كما أسأله جلّ وعلا أن يعيذنا من شرور أنفسنا وأن يعيذنا وإياكم وجميع إخواننا المسلمين من مضلاّت الفتن ما ظهر منها وما بطن</b><b>.</b><br />
<br />
<b>ولا أنسى أيضًا</b><b>:</b> <b>شيخ السّلفيّة من كساني هذا اللّقب؟ من؟ إنّما أنا أحد الدُّعاة إلى دين الله الحقّ وإلى الطّريقة السّلفيّة، وأعلّم هذا المنهج الصّحيح فما تعلّمته عن أشياخي وأشياخي عن أشياخهم إلى أصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم-؛ </b><b>ولكن هذا من النّفخ الكاذب أرادوا أن يعني يُكبّروا هذا الإنسان محمد بن هادي حتّى جعلوه مرجعًا للسلفيّة في الدّنيا كلّها ليُضفوا بذلك على ما أرادوا شرعيّةً فحينئذ كأنّ السّلفيّين جميع السّلفيّين طُلاّبًا وشيوخًا كأنّهم تحتَ ولايتي فنعوذ بالله من الكذب ونعوذ بالله من النّفخ الكاذب</b><b>.</b><br />
<br />
<b>نسأل الله العافية والسّلامة</b><b>.</b><br />
<br />
<b>وصلّى الله وسلّم وبارك على عبده ورسوله نبيّنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان.اهـ</b><br />
 <br />
<b>وفرّغه</b><b>:/ </b><b>أبو عبد الرحمن أسامة</b><br />
<b>27 / </b><b>جمادى الثانية / 1433هـ</b><br />
<br />
<b>وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين</b><br />
</span></font><br />
<br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><font color="#000000"><font color="#000000"><b><span style="font-family: traditional arabic"><b><span style="font-family: traditional arabic"><b><span style="font-family: traditional arabic"><font color="#000000"><font color="#000000"><b><span style="font-family: traditional arabic"><font color="#FF0000"><font color="#000000"><br />
 <font size="6"><a href="http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=129560&amp;hl=&amp;fromsearch=1" target="_blank">منقول من شبكة سحاب </a></font></font></font></span></b></font></font></span></b></span></b></span></b></font></font></font></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>أبو عائشة السلفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2723</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأن : اقرأ ( المدوّنة السلفية الحنبلية ) بعدة لغات .</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2722&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 15 May 2012 21:41:39 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم  
 
يسرنا أن نعلن عن إضافة خدمة ترجمة اللغات _( للمدونة السلفيّة الحنبلية )_ لتسهيل القراءة على الإخوة الزوار الكرام الذين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><b><font size="6"><font color="#000000">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
يسرنا أن نعلن عن إضافة خدمة ترجمة اللغات </font><font color="#FF0000"><u>( للمدونة السلفيّة الحنبلية )</u></font> <font color="#000000">لتسهيل القراءة على الإخوة الزوار الكرام الذين لايجيدون اللغة العربية والأيقونة موجودة في أعلى المدونة من يسار , فأرجو من الإخوة الأفاضل نشر رابط المدونة في المواقع السلفية الأجنبيّة كي تعم الفائدة لنا ولكم أثابكم الله , وهي على الرابط التالي : </font><br />
<br />
<br />
<font size="7"><a href="http://alhanbaly.blogspot.com/" target="_blank">الدخول للمدوّنة السلفية الحنبلية</a><br />
</font><br />
<br />
</font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>أبو سعيد الحنبلي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2722</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلبي يواصل تجنِّيه على الإمام البخاري وغيره (الحلقة الأولى)  للعلامة ربيع</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2721&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 15 May 2012 12:17:08 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
  
الحلبي يواصل تجنِّيه على الإمام البخاري وغيره 
  
"الحلقة الأولى" 
 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#0000FF"><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
 <br />
الحلبي يواصل تجنِّيه على الإمام البخاري وغيره<br />
 <br />
"الحلقة الأولى"<br />
 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.<br />
 أما بعد:<br />
فقد اطلعتُ على مقال لعلي الحلبي عنوانه: " عنايةُ ذي الحقّ الـمُنْجَلي في نقضِ تشغيبِ (جناية!) الشيخ ر.المدخلي!"، والذي نُشر في منتديات المسمى زوراً "كل السلفيين"، بتأريخ (29/3/1433هـ).<br />
بنى هذا المقال على العناد والمكابرة وقلب الحقائق والتفيهق.<br />
 قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-: "إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون ؟ قال المتكبرون".<br />
 أخرجه الترمذي في "سننه"، في "أبواب البر والصلة" حديث (2018).<br />
 وقال: " والثرثار هو الكثير الكلام والمتشدق، الذي يتطاول على الناس في الكلام ويبذو عليهم".<br />
 وصححه الألباني في "الصحيحة" رقم (791)، وذكر له شاهداً من حديث أبي ثعلبة الخشني، وقال: "صححه ابن حبان (1917-1918) و آخر من حديث ابن عباس مختصرا نحوه بلفظ : خياركم أحاسنكم أخلاقا ... " .<br />
 وقال -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ" ، أخرجه البخاري في "صحيحه" حديث (2457)، ومسلم حديث (2668).<br />
 وقال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ).<br />
 قال ابن كثير –رحمه الله- في تفسير هذه الآية:<br />
 " يقول تعالى ذامًا لمن كذب بالبعث، وأنكر قدرة الله على إحياء الموتى، معرضا عما أنزل الله على أنبيائه، متبعًا في قوله وإنكاره وكفره كل شيطان مريد، من الإنس والجن، وهذا حال أهل البدع والضلال ، المعرضين عن الحق، المتبعين للباطل، يتركون ما أنزله الله على رسوله من الحق المبين، ويتبعون أقوال رءوس الضلالة، الدعاة إلى البدع بالأهواء والآراء، ولهذا قال في شأنهم وأشباههم: { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ } ، أي: علم صحيح، { وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ كُتِبَ عَلَيْهِ } قال مجاهد: يعني الشيطان، يعني: كتب عليه كتابة قدرية { أَنَّهُ مَنْ تَوَلاهُ } أي: اتبعه وقلده، { فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ } أي: يضله في الدنيا، ويقوده في الآخرة إلى عذاب السعير، وهو الحار المؤلم المقلق المزعج".<br />
 <br />
لقد اعتبر الإمام ابن كثير أن هاتين الآيتين تتناول أهل البدع من أمثال الحلبي ومن أمثال حزبه الذين يؤيدون ضلالاته أو يقلدونه في ضلاله وأباطيله.<br />
 أقول:<br />
 لقد ردَّ عليٌ الحلبي على دفاعي عن الإمام البخاري تحت عنوان "جناية الحلبي على الإمام البخاري".<br />
 وكان ردّه في نهاية الجهل والمكابرة والسفسطة، ويكفيه أن بعض أتباعه المغرورين به قد أيّدوا محور مقالي، وانتقدوا معارضته لي، ولم يناقشوه في بغيه وظلمه في هذا الرد الباطل.<br />
 ولو اعترف هذا المكابر الثرثار المتشدق بخطئه وجنايته على الإمام البخاري لكان خيراً له وأهدى سبيلاً.<br />
 ولو تاب من أباطيله الكثيرة لأراح أهل السنة من ثرثراته وتشدقه ولنجى بنفسه من الضلال ومن تحمل إثم من يقودهم إلى الضلال.<br />
 أولاً- يقول: " عنايةُ ذي الحقّ الـمُنْجَلي في نقضِ تشغيبِ (جناية!) الشيخ ر.المدخلي!".<br />
 انظر إليه، يجعل نفسه صاحب الحق المنجلي، وهو صاحب الباطل الواضح الجلي.<br />
 فيجعل نفسه صاحب الحق، وهو المبطل والمشغب على الإمام البخاري والمشغب على المنهج السلفي وأهله.<br />
ويجعل من يرد هذا الجهل والظلم والشغب هو صاحب التشغيب، "رمتني بدائها وانسلت".<br />
 <br />
ثانياً- قال الحلبي في (ص1):<br />
 " طالعتُ -صبيحةَ هذا اليوم-بدلالة بعض الإخوة-وإلا فبُعدي عن مواقعهم(!)كبُعدي عن السَّحاب! -الردَّ(!) الذي كتبه الشيخ ربيعٌ المدخلي –وفقه الله- عليّ ، مُسمّياً إياه بـ : (جناية الحلبي على الإمام البخاري...) -إلخ-!!!<br />
 طالعتُه متأمِّلاً أن أجدَ فيه حقاً أتّبعُه ، أو صواباً أرضخُ له-وبخاصة بعد التعليقات المتوالية-المتتالية!-في الثناء والتبجيل –بالدال!- على المقال المذكور!لا لشيء إلا : لأنه ردٌّ على الحلبي! و: لأنه من الشيخ ربيع المدخلي (حامل لواء الجرح والتعديل!)!!".<br />
<br />
 قوله: " طالعتُه متأمِّلاً أن أجدَ فيه حقاً أتّبعُه ، أو صواباً أرضخُ له".<br />
 أقول: قال الله في أمثالكم: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ).<br />
 فإذا كنتَ أعمى القلب فأنّى لك أن تعرف باطلك فترجع عنه، وأنّى لك أن تعرف أن الحق مع غيرك فترجع إليه، وهذا العماء القاتل قد صار خلقاً راسخاً في أعماق نفسك، وكم لك من نظراء أعمى الله بصائرهم، فلم يعرفوا الحق ولم يعترفوا به.<br />
 <br />
ثالثاً- قال الحلبي في (ص1):<br />
 " ولكني..وللأسف:<br />
 ... لم أجد إلا ما ذكّرني بقولِ الشاعر:<br />
 سارت مشرّقةً وسرتَ مغرّباً **** شتّان بين مشرّقٍ ومغرّبِ!".<br />
 <br />
أقول: هذا البيت إنما يصدق عليك وعلى حالك.<br />
 فالحق مع الإمام البخاري ومع من ذبَ عنه، وأنت الذي تهتَ عن الحق.<br />
 فالإمام البخاري في وادي الحق، وأنت في وادي الباطل السحيق.<br />
 قال الإمام البخاري –رحمه الله-: "المعرفة فعل القلب".<br />
 <br />
فجاء أعمى القلب علي الحلبي يشغب عليه بقوله:<br />
 "..ذمّ شيخ الإسلام ابن تيمية -في مواضعَ من كتبه-قولَ من يقول :(المَعْرِفَة فِعلُ القَلْبِ) ، وبيّن -رحمه الله- أنها من أقوال أهل البدع -من المرجئة -ومن لفّ لفّهم-...".<br />
 <br />
أقول: وهذا من الكذب الواضح على شيخ الإسلام، ولم يستطع الحلبي، ولن يستطيع أن يأتي بموضع واحد من ذم شيخ الإسلام لمثل قول الإمام البخاري هذا.<br />
 <br />
ثم قال الحلبي مؤكداً لافترائه على شيخ الإسلام:<br />
 "قال-رحمه الله-بعد تأصيل وبيان-:<br />
 "وَبِالْجُمْلَةِ : فَلا يَسْتَرِيبُ مَنْ تَدَبَّرَ مَا يَقُولُ فِي أَنَّ الرَّجُلَ لا يَكُونُ مُؤْمِنًا بِمُجَرَّدِ تَصْدِيقٍ فِي الْقَلْبِ مَعَ بُغْضِهِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَاسْتِكْبَارِهِ عَنْ عِبَادَتِهِ وَمُعَادَاته لَهُ وَلِرَسُولِهِ.<br />
 وَلِهَذَا كَانَ جَمَاهِيرُ الْمُرْجِئَةِ عَلَى أَنَّ عَمَلَ الْقَلْبِ دَاخِلٌ فِي الإيمَانِ كَمَا نَقَلَهُ أَهْلُ الْمَقَالاتِ عَنْهُمْ -مِنْهُمْ: الأشْعَرِيُّ ؛ فَإِنَّهُ قَالَ فِي كِتَابِهِ فِي " الْمَقَالاتِ ":<br />
 (اخْتَلَفَ الْمُرْجِئَةُ فِي الإيمَانِ مَا هُوَ؟ وَهُمْ اثْنَتَا عَشْرَةَ فِرْقَةً :<br />
 الْفِرْقَةُ الأولَى- مِنْهُمْ- : يَزْعُمُونَ أَنَّ الإيمَانَ بِاَللَّهِ هُوَ الْمَعْرِفَةُ بِاَللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ، وَبِجَمِيعِ مَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ -فقَطْ- ، وَأَنَّ مَا سِوَى الْمَعْرِفَةِ مِنْ الإقْرَارِ بِاللِّسَانِ وَالْخُضُوعِ بِالْقَلْبِ وَالْمَحَبَّةِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَالتَّعْظِيمِ لَهُمَا وَالْخَوْفِ وَالْعَمَلِ بِالْجَوَارِحِ فَلَيْسَ بِإِيمَانِ.<br />
 وَزَعَمُوا أَنَّ الْكُفْرَ بِاَللَّهِ هُوَ الْجَهْلُ بِهِ.... "-إلى آخر ما قاله-رحمه الله-".<br />
 <br />
أليس عملك هذا ذماً للبخاري وطعناً فيه؟<br />
 ألا يدرك الفطناء والأغبياء أنك تسوي بين قول إمام السنة البخاري، وبين ما يحكيه شيخ الإسلام عن غلاة المرجئة من أنهم يقولون: الرجل يكون مؤمناً بمجرد تصديق في القلب مع بغضه لله ولرسوله واستكباره عن عبادته ومعاداته لرسوله -صلى الله عليه وسلم-.<br />
 ألا يدرك القارئ أنك ما أوردت كلام شيخ الإسلام هذا إلا إرجافاً وتشويهاً للإمام البخاري.<br />
 ثم مع كل هذه الأفاعيل ترى أنك على الحق المنجلي، وأن من ينكر ظلمك وبغيك مشغب عليك، فأي كذب وقلب للحقائق يلحق هذا الكذب والقلب للحقائق.<br />
 <br />
رابعاً- قال الحلبي في (ص1):<br />
 " ولكنْ: يبدو لي-والله أعلمُ- أن سُلوكي معكم(!) سبيلَ الهدوء(!!)في ردودي وأجوبتي –على(كل!) تشغيباتكم (السابقة!) -والتي تظنّونها ردوداً علميةً!- : جعلكم –و(كثيراً!!) من مقلّديكم، والمتعصّبة لكم!-تَبَعاً!-تتوهّمون هدوئي(!)عجزاً ، وتظنون سكوني(!) ضعفاً..<br />
 فأقولُ لكم -جميعاً-وبوضوح-: لا...<br />
 ليس هو -والله-مِن ذلك في قليلٍ ، أو كثيرٍ!<br />
 بل هو استمرارٌ مني –إلى الآن!-لذاك الوعدِ الذي قطعته على نفسي للشيخ ربيع-مُواجَهةً-وفي بيته-؛ لمّا قلتُ له: (... بيني وبينك العلم)..".<br />
 <br />
أقول:<br />
 أ- في هذا الكلام تهديد ووعيد، كأنه من ملِكٍ عظيم أو جبار عنيد.<br />
 فأنت أيها الرجل البادئ بالظلم وقلب الحقائق، فقد حاربت ربيعاً في ثلاثة كتب، فما هي ردوده عليها؟<br />
 وأين سكوتك المزعوم؟<br />
 وكم لك من المقالات الفاجرة القائمة على التعالم والثرثرة والتشدق، وكم ألّبت الجهال والهمج على ربيع، أولئك الذين لا يعرفون منهج السلف ولا تربوا عليه، وأنت نفسك لم تتربَ على المنهج السلفي، ولا على أخلاق أهل هذا المنهج، ولا على أصولهم، فلكم منهج وأصول مضادة لمنهج السلف.<br />
 وردود السلفيين عليكم قائمة على منهج السلف وأصولهم، وعلى الحجج والبراهين العلمية.<br />
 ولو كان عندكم أدنى احترام لمنهج السلف وأصولهم لما وُجِدت فتنكم أصلاً، ولما دافعتم عن الضلالات الكبرى؛ ذلكم الدفاع القائم على الأصول المناهضة لمنهج السلف.<br />
 <br />
ب- لقد رميت السلفيين -حاشاهم- بالتعصب والتقليد والتشغيب.<br />
 ونسيتَ نفسك وحزبك القائم على التشغيب والتعصب الأهوج والتقليد الأعمى "رمتني بدائها وانسلت".<br />
فالسلفيون ولله الحمد بعيدون عن التعصب للباطل والهوى، وبعيدون عن التقليد الأعمى، تلكم الصفات الذميمة التي تتمرغون أنتم في أوحالها.<br />
 ج- تقول يا حلبي أنك واجهتني بقولك بيني وبينك العلم.<br />
 ونسيتَ أنك حلفتَ بالله ثلاث مرات أنك لن تحاربني.<br />
فما رأيتُ منك علماً نافعاً، ما رأيتُ إلا تلبيسات وجهالات ومغالطات، وحرباً للحق والعلم، ولم تفِ بما وعدتَ وحلفتَ بالله عليه من أنك لن تحاربني، فما أعرفُ أحداً حاربني بأشد وأشرس من حربك.<br />
 ومن علامات المنافق إذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر.<br />
 <br />
خامساً- قال الحلبي في (ص2) بعد مدحه لنفسه وتظاهره بما ليس فيه قطعاً:<br />
 " ثم إني أقولُ: دفاعُ الشيخ ربيع عن نفسِه ، وقواعدِه الباطلةِ- والتي فرّق بسببها السلفيّين في أنحاء العالم ! وصار يمتحنُهم بها ! ثم يُخرجهم من السلفية بسببها!-أخرجه –هذه المرة!-كما في مرات سبقت! –وإن بطرائقَ أُخَرِ-بثوب الدفاع عن الإمام البخاري!!<br />
 وهو –في الحقيقة- إنما يدافعُ عن قاعدة (مشهورة!)من قواعده الباطلة المنكرة-هي تلكم التي تناقضُ بَدَهيات العقول ! وأساسيّات الشرع المنقول ! وتقريرات العلماء الفُحول!-:(رفض حمل المجمل على المفصل من غير كلام الله والرسول)!!!<br />
 وهو-هداه الله-في مقاله هذا-نفسِه-قد ذهب إلى ما ذهبتُ إليه في مقالي المردود عليه!-تماماً- ؛ فهو يقول: (فقصد البخاري -رحمه الله- أن العلم من أعمال القلوب، على طريقة أهل السنة، الذين يقولون: الإيمان قول وعمل واعتقاد.... )-إلخ-!<br />
 فلو كان (لفظ)الإمام البُخاري-رحمه الله-هنا- (مفصّلاً) بما يكفي : لَـمَا (اضطُرّ !) الشيخُ ربيعٌ-وهو في معرض الردّ!- إلى أن يقولَ- كاشفاً (إجمالَه!) - : (فقصد البخاري...) -إلخ-!!<br />
 وهو العملُ -نفسُه- الذي قام به الشيخُ العُثيمين في شرحه لكلام الإمام البخاري –رحمهما الله-(مفصّلاً) =(إجمالَه) بقوله-:" فالمُرادُ هُنا: (المعرفةُ) المبنيَّةُ على المحبَّةِ، والتَّعظيمِ، والاحترامِ، والهَيْبَةِ مِن الله -عزَّ وجلَّ-، واحترامِ جَنَابِهِ -سُبحانَهُ وتعالى-، فهذِهِ هي التي تَزيدُ في الإيمانِ..."...<br />
 ولذلك:<br />
 لما نقلتُ كلامَ الشيخ ابن عثيمين–في مقالي– ، أعقبتُه بقولي-مؤيِّداً وناصراً-:<br />
 "هكذا العلمُ من أهل العلم في أهل العلم..<br />
 وهذا هو الموقفُ الحقُّ نحو أهل الحق..".<br />
 التعليق:<br />
 أ- ليس عند ربيع قواعد باطلة، ولهذا عجز الحلبي عن ذكرها ونقدها، والواقع أن الشيخ ربيعاً إنما يسير على منهج الأنبياء وخاتمهم محمد -صلى الله عليه وسلم- والصحابة الكرام والسلف الصالح في الدعوة إلى التوحيد والسنة ورد الباطل والضلالات المصادمة لهذا المنهج العظيم وأصوله ونصوصه.<br />
 ومن منهجه الحرص على جمع الكلمة والدعوة إلى ذلك - بجد- وإلى التمسك بالكتاب والسنة، والالتزام بهذا المنهج العظيم، الذي شرعه الله لجميع أنبيائه وأتباعهم المخلصين، بل لعباده جميعاً.<br />
 ومع وضوح هذا المنهج الرباني ونصاعته وجماله وكماله، فقد عارضه أهل الأهواء والضلال من مشركين ويهود ونصارى، وذموه غاية الذم، ووصفوه بأنه كذب وسحر وكهانة وأساطير.<br />
ووصفوا الرسل الكرام بهذه الأوصاف.<br />
 ولكل قوم وارث، فللأنبياء ورثة في الصدق والإخلاص وحب الحق والذب عنه...الخ.<br />
 ولأعدائهم وراث في الكذب والغش والرياء ومحاربة الحق، وتشويه أهله بالأكاذيب والاتهامات الظالمة والبغي، وهم كثر، ويصلون إلى اثنتين وسبعين فرقة.<br />
ومن أخطر الفِرق ومن أشدها حرباً على الحق وأهله علي الحلبي وفِرقته.<br />
فقد فاقوا كثيراً من الفِرق في الكذب والتلبيس وقلب الحقائق، وجعل الحق باطلاً والباطل حقاً، واختراع الأصول الباطلة، وما أكثر هذه الأنواع في محاربتهم للحق ودفاعهم عن الضلالات الكبرى وأهلها.<br />
 ومنها- ما تضمّنه هذا المقطع، ومنه قوله الباطل:<br />
 " ثم إني أقولُ: دفاعُ الشيخ ربيع عن نفسِه ، وقواعدِه الباطلةِ- والتي فرّق بسببها السلفيّين في أنحاء العالم ! وصار يمتحنُهم بها ! ثم يُخرجهم من السلفية بسببها!-أخرجه –هذه المرة!-كما في مرات سبقت! –وإن بطرائقَ أُخَرِ-بثوب الدفاع عن الإمام البخاري!!".<br />
 <br />
أقول:<br />
 1- هذا الكلام من أكذب الكذب.<br />
 فأين هي قواعد ربيع الباطلة، فأنت وحزبك الضال الذين تُقعِّدون القواعد الباطلة لمحاربة الحق وأهله، وللدفاع عن أهل الضلال وضلالاتهم، وهذا أمر واضح، لكل ذي دين صحيح ومنهج سديد وفطرة سليمة.<br />
 وأنت وحزبك الضال الغارق في الهوى، المتأكلون بدينهم، الذين فرّقتم السلفيين في أنحاء العالم.<br />
 فما أشبه أساليبك بأساليب الروافض، الذين يطعنون في أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- وفي ما عندهم من الحق والأصول، ولا سيما عمر الفاروق –رضي الله عنه-.<br />
 فيفترون عليه بأنه ظلمَ أهلَ البيت، واغتصب حقهم، وبأنه هو الذي فرّق الأمة.<br />
وخصّوه بهذه الفرية؛ لأنه فرّق الله به بين الحق والباطل.<br />
 2- ربيع لم يُخْرِج أحداً من السلفية، وإنما أخرجهم الحلبي وأمثاله من الحق إلى الباطل ومن الهدى إلى الضلال، بسعيهم في الفتن والتفريق، والتأصيل الباطل لهذا التفريق، ولحماية الضلال وأهله، فضلوا بهذه الأعمال وأضلوا غيرهم.<br />
 ولم يلبس ربيع ثوب السلفية مثلك، وإنما يدين الله بها حقيقة، ويذب عنها وعن أهلها ما استطاع.<br />
 وهات السلفيين الذين صار ربيع يمتحنهم في أنحاء العالم بقواعده، وهات نصوص هذه الامتحانات ونصوص هذه القواعد، فإن عجزتَ عن ذكر ذلك عرف الناس من أنت.<br />
 وأنا لم أذب عن البخاري لغرض باطل، وإنما لقصد شريف؛ ألا وهو الذب عن عرض إمام من أعظم أئمة الإسلام، شوهه جهول ظالم، ولم أدافع عن هذا الإمام وحده، فلقد دافعتُ عن الصحابة الكرام مرات، وأشيد بمكانتهم، ومقالاتي في ذلك مشهورة.<br />
 ودافعتُ عن أهل الحديث وعن أئمتهم وأشيد بمكانتهم، ومؤلفاتي في ذلك مشهورة.<br />
 ولستُ مثل الحلبي الذي جنّدَ نفسه للدفاع عن نفسه بالباطل وعن أهل الباطل ومحاربة منهج السلف الذي يؤدي إلى محاربتهم والطعن فيهم.<br />
 بل هو يدافع عمن يطعن في الصحابة ويصفهم بأنهم غثاء، ومن سفسطاته أنه لا يعتبر هذه الكلمة الخبيثة سباً، بل هي عنده خطأ لفظي، وأحياناً يشترط اتفاق العلماء لاعتبارها سباً.<br />
 وينقل رمي بعض الروافض لبعض الصحابة بأنهم جبلوا على الجبن والفشل، بل والنفاق، ولا يرى هذا سباً وطعناً.<br />
 لقد ساق الحلبي قول الله تعالى: (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ)؛ ليطعن به في السلفيين الذين يفتري عليهم كثيراً، ثم لم يشف ذلك غليله فقفز إلى بعض الصحابة الكرام، فلم ينقل فيهم تفسير أهل السنة لهذه الآية، بل أبعد النجعة، لينقل تفسير رافضي خبيث عدو للصحابة، فوصفهم هذا الرافضي بأنهم جبلوا على الجبن والفشل، بل زاد هذا الرافضي السخف والنفاق، وأقره الحلبي على ذلك، مع أن الآية ليس فيها أدنى إشارة إلى شيء من هذه الصفات الذميمة، فما رأي أهل السنة فيمن ينقل هذا الطعن عن رافضي في أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- الذين قرر أهل السنة أنه لا تذكر إلا محاسن هؤلاء الصحب الكرام، الذين قال فيهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه "، أخرجه مسلم حديث (2540)، وأحمد (3/54)، وأبو داود حديث (4658) والترمذي حديث (3861)..<br />
 ب- ومن أباطيل الحلبي وقلبه للحقائق ودعاواه الكاذبة.<br />
قوله: " وهو -في الحقيقة- إنما يدافعُ عن قاعدة (مشهورة!)من قواعده الباطلة المنكرة-هي تلكم التي تناقضُ بَدَهيات العقول ! وأساسيّات الشرع المنقول ! وتقريرات العلماء الفُحول!-:(رفض حمل المجمل على المفصل من غير كلام الله والرسول)!!!".<br />
 أقول:<br />
 1- إن قواعدك أنت وحزبك هي الباطلة، التي تناقض بدهيات العقول وأساسيات الشرع المنقول وتحريرات العلماء الفحول.<br />
 2- هل تستطيع أن تأتي بنص هذه القاعدة؟، فإن عجزتَ عن أن تأتي بنصها عرف الناس أنك صاحب دعاوى باطلة.<br />
 3- وردّ ربيع وغيره للقاعدة الباطلة: "حمل المجمل على المفصل"، وغيرها من القواعد الباطلة والضلالات والمنكرات إنما هو قائم على منهج صحيح وعلى نصوص الكتاب والسنة، الحاثة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسير على منهج الصحابة الكرام والعلماء الكبار، وقائم على أساسيات الشرع وتفاصيله ونصوصه.<br />
 4- وكلامك هذا من أكذب الكذب، الذي لم تُسبق إليه.<br />
 فردّ القاعدة الباطلة: "حمل المجمل على المفصل" لا يناقض بدهيات العقول، ولا أساسيات الشرع المنقول وتقريرات العلماء الفحول.<br />
بل هو قائم على بدهيات العقول، وأساسيات وتفاصيل الشرع المنقول، وتطبيقات العلماء الفحول.<br />
 1- فمن أساسيات الشرع النصوص الإلهية (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).<br />
 وقوله تعالى في الثناء على القائمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: (كُُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ).<br />
 وقال تعالى في ذم الذين لا ينهون عن المنكر:<br />
 (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ).<br />
 وهذا حال أهل الضلال، ومنهم الحلبي وفِرقته، فهم لا يتناهون عن منكر فعلوه، بل يدافعون عن المنكرات، ويحاربون من ينكرها.<br />
 وقال تعالى في المؤمنين الصادقين: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).<br />
 وقال تعالى في المنافقين: (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).<br />
 2- ومن أساسيات الشرع قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)، أخرجه مسلم في "صحيحه" حديث (49).<br />
 وعن حذيفة –رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفا ولا ينكر منكراً، إلا ما أشرب من هواه"، أخرجه مسلم حديث (144)، وأحمد (5/386).<br />
 وعن عبد الله بن مسعود أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب، يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف، يقولون مالا يفعلون، ويفعلون مالا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل"، أخرجه مسلم حديث (50).<br />
 والخلوف الذين خالفوا هدي محمد -صلى الله عليه وسلم- يجب جهادهم، وجهادهم يدل على إيمان من يجاهدهم.<br />
 فهذه أدلة ربيع وإخوانه من الكتاب والسنة، وما لم نذكره أكثر.<br />
 ومن خالفهم من أهل الأهواء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودحض البدع والأصول الباطلة، فقد وقع في متابعة المنافقين، وهو سالك منهجهم، ولم يسلك سبيل المؤمنين الصادقين ومنهجهم.<br />
 ومن خالف المنهج الحق، فقد ضربته الفتنة حتى صار قلبه كالكوز مجخياً، لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً، وبعضهم قد يتعدى ذلك، فيرى المعروف منكراً، ويحارب أهله، ويرى المنكر معروفاً فيدافع عنه وعن أهله.<br />
 ومن أنكر المنكرات: "حمل المجمل على المفصل"، فإنه ضد هذه النصوص القرآنية والنبوية وضد سبيل المؤمنين من الصحابة ومن اتبعهم بإحسان الذين قال الله -عزّ وجل- فيهم: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا).<br />
 وهي تتضمن جعل الباطل حقاً، والمبطل محقاً، وتنـزيله منـزلة المعصوم.<br />
 3- من تقريرات العلماء الفحول ما دوّنوه في كتب الجرح والتعديل التي امتلأت بجرح أهل البدع والضعفاء حتى من الصالحين نصحاً لله ولكتابه ولرسوله وللمؤمنين، ولم يحملوا مجملاتهم على مفصلاتهم، فهل خالف مؤلفوها وناقضوا بدهيات العقول وأساسيات الشرع المنقول وتقريرات العلماء الفحول؟!!<br />
 وهل كتب الجرح الخاص لمثل الإمام البخاري والإمام النسائي والإمام الدارقطني وابن حبان والحاكم التي حوت جرح المئات، ولم يحملوا مجملات هؤلاء المجروحين على مفصلاتهم.<br />
 أضف إلى ذلك مؤلفات أهل السنة في العقائد، كـ"السنة" للخلال، و"الشريعة" للآجري، و"عقيدة السلف وأصحاب الحديث" للصابوني، و"شرح أصول السنة" للالكائي، و"شرح السنة" للبربهاري، و"الحجة" للأصفهاني وغيرها.<br />
 هل يعتبر مؤلفو هذه الكتب من المناقضين بأعمالهم هذه لبدهيات العقول وأساسيات الشرع المنقول وتقريرات العلماء الفحول؟!!<br />
 هذا مقتضى كلامك أيها الجهول المخذول.<br />
 4- وإذا كان حمل المجمل على المفصل وأمثاله من أصول الضلال تناقض وتصادم أساسيات الشرع المنقول وتقريرات العلماء الفحول، فهي كذلك تصادم بدهيات العقول.<br />
وقد ألّف شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- كتاباً بيّنَ فيه موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول، وسمّاه بهذا الاسم، وكم له من المؤلفات في هدم الأصول الفاسدة وبيان ضلالات أهل البدع دون موازنات ودون حمل مجملاتهم على مفصلاتهم.<br />
 ومن أقواله في ذم الكلمات المجملة ونقله لذم السلف لها ما يأتي:<br />
 قال -رحمه الله- في "درء تعارض العقل والنقل" (1/254) :<br />
 " فطريقة السلف والأئمة أنهم يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل.<br />
 ويرُاعون أيضاً الألفاظ الشرعية ، فيعبرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلا. ومن تكلم بما فيه معنى باطل يخالف الكتاب والسنة ردوا عليه.<br />
 ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقا وباطلا نسبوه إلى البدعة أيضا ، وقالوا : إنما قابل بدعة ببدعة وردَّ باطلا بباطل" .<br />
 أقول:<br />
 في هذا النص بيان أمور عظيمة ومهمة يسلكها السلف الصالح للحفاظ على دينهم الحق وحمايته من غوائل البدع والأخطاء منها:<br />
 1- شدة حذرهم من البدع ومراعاتهم للألفاظ والمعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل، فلا يعبرون - قدر الإمكان - إلا بالألفاظ الشرعية ولا يطلقونها إلا على المعاني الشرعية الصحيحة الثابتة بالشرع المحمدي.<br />
 2- أنهم حراس الدين وحماته، فمن تكلم بكلام فيه معنى باطل يخالف الكتاب و السنة ردوا عليه، ولم يحملوا مجمله على مفصله.<br />
 ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقاً وباطلاً نسبوه إلى البدعة ولو كان يرد على أهل الباطل، وقالوا إنما قابل بدعة ببدعة أخرى، ورد باطلا بباطل ، ولو كان هذا الراد من أفاضل أهل السنة والجماعة، ولا يقولون ولن يقولوا يحمل مجمله على مفصله لأنا نعرف أنه من أهل السنة، كما يقول الحلبي وحزبه ويدعون إلى ذلك، ويحاربون من يسير على منهج السلف.<br />
 قال شيخ الإسلام بعد حكاية هذه الطريقة عن السلف والأئمة :" ومن هذا القصص المعروفة التي ذكرها الخلال في كتاب " السنة" هو وغيره في مسألة اللفظ والجبر".<br />
 أقول:<br />
 يشير – رحمه الله تعالى- إلى تبديع أئمة السنة من يقول:" لفظي بالقرآن مخلوق"؛ لأنه لفظ مجمل يحتمل حقاً وباطلاً، وكذلك لفظ "الجبر" يحتمل حقاً وباطلاً ، وذكر شيخ الإسلام أن الأئمة كالأوزاعي وأحمد بن حنبل ونحوهما قد أنكروه على الطائفتين التي تنفيه والتي تثبته.<br />
 وقال رحمه الله:" ويروى إنكار إطلاق "الجبر" عن الزبيدي وسفيان الثوري وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم.<br />
 وقال الأوزاعي وأحمد وغيرهما :" من قال جبر فقد اخطأ ومن قال لم يجبر فقد أخطأ بل يقال إن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء ونحو ذلك .<br />
 وقالوا ليس للجبر أصل في الكتاب والسنة وإنما الذي في السنة لفظ – الجبل- لا لفظ الجبر؛ فإنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأشج عبد القيس:" إن فيك لخلقين يحبهما الله : الحلم والأناة فقال: أخلقين تخلقت بهما أم خلقين جبلت عليهما؟، فقال : " بل جبلت عليهما"، فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله".<br />
 وقالوا إن لفظ " الجبر" لفظ مجمل.<br />
 ثم بين أنه قد يكون باعتبار حقاً وباعتبار باطلاً، وضرب لكل منهما مثالاً.<br />
 ثم قال :" فالأئمة منعت من إطلاق القول بإثبات لفظ الجبر أو نفيه، لأنه بدعة يتناول حقاً وباطلاً".<br />
 وقال -رحمه الله- في "درء تعارض العقل والنقل" (1/271):<br />
 "والمقصود هنا: أن الأئمة الكبار كانوا يمنعون من إطلاق الألفاظ المبتدعة المجملة المشتبهة، لما فيها من لبس الحق بالباطل، مع ما توقعه من الاشتباه والاختلاف والفتنة، بخلاف الألفاظ المأثورة والألفاظ التي بُيِّنت معانيها، فإن ما كان مأثوراً حصلت به الألفة، وما كان معروفاً حصلت به المعرفة. كما يُروى عن مالك -رحمه الله- أنه قال : إذا قلَّ العلم، ظهر الجفاء، وإذا قلَّت الآثار كثرت الأهواء، فإذا لم يكن اللفظ منقولاً، ولا معناه معقولاً ظهر الجفاء والأهواء".<br />
 أقول: وإذن؛ فعلينا التزام ما كان عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، ولا سيما خلفاؤه الراشدون –رضوان الله عليهم- في كل الميادين العلمية والعبادية وغيرها من ميادين الإسلام.<br />
 وعلينا اجتناب الأقوال والكلمات التي تؤدي إلى الاختلاف والتفرق، والتي يحرص عليها أهل الأهواء ويجعلونها من أصول الإسلام، ويضللون من خالفها وحذّر منها.<br />
 وقال الإمام ابن القيم -رحمه الله- في "الكافية الشافية" (ص82) في ذم الإجمال والإطلاق والحث على التفصيل:<br />
 "فعليك بالتفصيل والتبيين فالـ إطلاق والإجمال دون بيان<br />
 قد أفسدا هذا الوجود وخبطا الـ أذهان والآراء كل زمـان"<br />
 ووالله إن هؤلاء الأئمة ومن سار على دربهم لملتزمون ومنطلقون من أساسيات الشرع المنقول، وعملهم قائم على النصوص المفصّلة في الشرع المنقول، وترضاه وتُسلِّم به عقول أولي النهى المنقادين لما جاء عن الله والرسول -صلى الله عليه وسلم-.<br />
فإذا لم يقنعك هذا أيها الحلبي ولم ينفعك، وترى أنه لا يلزمك، فهات براهينك الواضحة من أساسيات الشرع المنقول ومن بدهيات العقول ومن تقريرات العلماء الفحول، التي تدمغ أعمال أئمة العقائد وأئمة الجرح والتعديل، ومن سار على نهجهم، وعند ذلك يحق لك أن تصول على من ذكرنا وتجول، وإلا عرف الناس أنك كذوب جهول.<br />
 جـ- قوله: " وهو-هداه الله-في مقاله هذا-نفسِه-قد ذهب إلى ما ذهبتُ إليه في مقالي المردود عليه!-تماماً-؛ فهو يقول: (فقصد البخاري -رحمه الله- أن العلم من أعمال القلوب، على طريقة أهل السنة، الذين يقولون: الإيمان قول وعمل واعتقاد.... )-إلخ-!<br />
 فلو كان (لفظ)الإمام البُخاري-رحمه الله-هنا- (مفصّلاً) بما يكفي : لَـمَا (اضطُرّ !) الشيخُ ربيعٌ-وهو في معرض الردّ!- إلى أن يقولَ- كاشفاً (إجمالَه!) - : (فقصد البخاري...) -إلخ-!!<br />
 وهو العملُ -نفسُه- الذي قام به الشيخُ العُثيمين في شرحه لكلام الإمام البخاري –رحمهما الله-(مفصّلاً) =(إجمالَه) بقوله-:" فالمُرادُ هُنا: (المعرفةُ) المبنيَّةُ على المحبَّةِ، والتَّعظيمِ، والاحترامِ، والهَيْبَةِ مِن الله -عزَّ وجلَّ-، واحترامِ جَنَابِهِ -سُبحانَهُ وتعالى-، فهذِهِ هي التي تَزيدُ في الإيمانِ...".<br />
 أقول: إن كلام البخاري وهو قوله: "المعرفة فعل القلب"، ليس فيه أي غموض ولا أي إجمال؛ لأنه نص في معناه لا غبار عليه إلا عند أهل الجهل والهوى، فالمجمل عند العلماء هو ما احتمل معنيين لا مزية لأحدهما على الآخر، وقول البخاري: "المعرفة فعل القلب"، لا يحتمل إلا معنى واحداً، فأين هو الإجمال الذي تدَّعيه؟<br />
 وعلى فرض أن كلامه مجمل:<br />
 1- فما هو دليلك على المعنى الذي فهمته، وهو الإرجاء الغالي، ثم نزّلتَ عليه كلام شيخ الإسلام على غلاة المرجئة؟<br />
 2- ولماذا لم تحمل مجمله على مفصله إن رأيت أن في كلامه إجمالاً؟<br />
 لماذا لم تُطبِّق هذا الأصل الذي تدعو إليه وتنافح عنه على كلام الإمام البخاري؟<br />
 أتدافع بهذا الأصل عن أهل الضلال، ثم تنساه عندما يخيل لك الشيطان أن في كلام أحد أهل السنة إجمالاً؟<br />
 ثم لماذا لا نرى منك ومن حزبك تطبيق هذا الأصل في طول حروبك وعرضها على أهل السنة؟<br />
 أما أهل السنة فإنهم يرون أن هذا الأصل باطل، اخترعه أهل الضلال للدفاع عن أهل الباطل، ومن هنا نراهم لا يُطبِّقونه في حروبهم على أهل السنة.<br />
3- وشرحي له لا على أساس أنه مجمل كما تدَّعي وإنما تكلمتُ عليه لدفع باطلك وتجنيك على هذا الإمام، وليس عملي من باب حمل المجمل على المفصل.<br />
والعلماء يشرحون كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي هو في غاية الوضوح والبيان.<br />
ومن أهداف الشراح تعليم الجهال والصبيان الذين لا يفهمون مقاصد وأهداف النصوص الجليّة.<br />
ومن أهداف شروحهم الرد على أهل الأهواء والبدع، لا أن هؤلاء العلماء يعتقدون أن كلام الرسول –صلى الله عليه وسلم- كله أو جله مجملات ومبهمات.<br />
 والحلبي لجهله وبلادة ذهنه وسوء قصده اعتقد أن كلام البخاري مجمل.<br />
 وأنه لا فرق بينه وبين قول غلاة المرجئة: "الإيمان هو المعرفة" بما يحمله هذا التعريف من الضلال البعيد.<br />
ولهذا صرّحَ بقوله:<br />
 " ذمّ شيخ الإسلام ابن تيمية -في مواضعَ من كتبه-قولَ من يقول :(المَعْرِفَة فِعلُ القَلْبِ) ، وبيّن -رحمه الله- أنها من أقوال أهل البدع -من المرجئة -ومن لفّ لفّهم-...<br />
 قال-رحمه الله-بعد تأصيل وبيان-:<br />
 "وَبِالْجُمْلَةِ : فَلا يَسْتَرِيبُ مَنْ تَدَبَّرَ مَا يَقُولُ فِي أَنَّ الرَّجُلَ لا يَكُونُ مُؤْمِنًا بِمُجَرَّدِ تَصْدِيقٍ فِي الْقَلْبِ مَعَ بُغْضِهِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَاسْتِكْبَارِهِ عَنْ عِبَادَتِهِ وَمُعَادَاته لَهُ وَلِرَسُولِهِ.<br />
 وَلِهَذَا كَانَ جَمَاهِيرُ الْمُرْجِئَةِ عَلَى أَنَّ عَمَلَ الْقَلْبِ دَاخِلٌ فِي الإيمَانِ كَمَا نَقَلَهُ أَهْلُ الْمَقَالاتِ عَنْهُمْ -مِنْهُمْ: الأشْعَرِيُّ ؛ فَإِنَّهُ قَالَ فِي كِتَابِهِ فِي " الْمَقَالاتِ ":<br />
 (اخْتَلَفَ الْمُرْجِئَةُ فِي الإيمَانِ مَا هُوَ؟ وَهُمْ اثْنَتَا عَشْرَةَ فِرْقَةً :<br />
 الْفِرْقَةُ الأولَى- مِنْهُمْ- : يَزْعُمُونَ أَنَّ الإيمَانَ بِاَللَّهِ هُوَ الْمَعْرِفَةُ بِاَللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ، وَبِجَمِيعِ مَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ -فقَطْ- ، وَأَنَّ مَا سِوَى الْمَعْرِفَةِ مِنْ الإقْرَارِ بِاللِّسَانِ وَالْخُضُوعِ بِالْقَلْبِ وَالْمَحَبَّةِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَالتَّعْظِيمِ لَهُمَا وَالْخَوْفِ وَالْعَمَلِ بِالْجَوَارِحِ فَلَيْسَ بِإِيمَانِ.<br />
 وَزَعَمُوا أَنَّ الْكُفْرَ بِاَللَّهِ هُوَ الْجَهْلُ بِهِ.... "-إلى آخر ما قاله-رحمه الله-".<br />
 فقول الحلبي القبيح ونقله هذا الكلام الخطير عن شيخ الإسلام في غلاة المرجئة واضحان كل الوضوح في أن الحلبي استهدف الإمام البخاري بالطعن الشنيع، وأنه يعتقد أن كلام البخاري من جنس كلام غلاة المرجئة، لا فرق بين كلامه وكلامهم، فسحقاً للجهل والإفك وأهلهما.<br />
 فمن كذب الحلبي المكشوف قوله: " ذمّ شيخ الإسلام ابن تيمية -في مواضعَ من كتبه-قولَ من يقول :(المَعْرِفَة فِعلُ القَلْبِ)".<br />
 فأين هذه المواضع التي ذمَّ فيها من يقول: " المَعْرِفَة فِعلُ القَلْبِ" وبيّن -رحمه الله- أنها من أقوال أهل البدع -من المرجئة" ؟<br />
 فأنت تراه قد صرّح بأن قول البخاري من أقوال أهل البدع المرجئة، ثم ساق كلام شيخ الإسلام في المرجئة بل في غلاتهم، ومع هذا يقول كذباً: إن ربيعاً قال مثل قوله تماماً.<br />
 فيا له من كذب مكشوف، ويا لها من جرأة على الإمام البخاري والإمام ابن تيمية –رحمهما الله-.<br />
 وهات واحداً من أئمة الإسلام ذمَّ مثل هذا القول.<br />
 فيا حلبي لقد نصحتك اللجنة الدائمة بأن تطلب العلم؛ لأنك في نظرهم جاهل متخبط.<br />
فما ازددت إلا تعالماً وتمادياً في جهلك إلى يومنا هذا، لا تُفرِّق بين الحق والباطل، بل لجهلك وهواك تجعل الحق باطلاً، وتحارب أهله، والباطل حقاً، فتمدحه وتدافع عنه.<br />
 وكلام ابن عثيمين ما مدحته إلا لظنك السيئ أنه على منهجك الفاسد في حمل المجمل على المفصل، وحاشا ابن عثيمين أن يكون قد فَهم من كلام الإمام البخاري ما فهمتَهُ أنت، ولو فَهم فَهمك لبيّن ما فيه من موافقة قول غلاة المرجئة، ولكنه فَهم أن كلام البخاري حق، ومن صميم منهج أهل السنة، وشرحه له كشروحه لكلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكلام العلماء البعيدة عن الإجمالات.<br />
ولكن لأن النصوص الواضحة قد لا يفهمها الجهال وصغار طلبة العلم يقوم بشرحها، ومن ذلك شرحه لكلام البخاري هذا.<br />
 أيا حلبي قد أكثرت من التوثب والبغي على الحق وأهله، ولهذا التوثب والبغي انعكاسات خطيرة على أئمة السلف ومنهجهم وأصولهم.<br />
 ولن تضر اللهَ ودينه وأولياءه شيئاً، فالحق يعلو على الباطل ويزهقه، (إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)، ولن تضرَّ إلا نفسك الجاهلة الأمارة بالسوء.<br />
 سادساً- قال الحلبي في (ص2):<br />
 " لما نقلتُ كلامَ الشيخ ابن عثيمين–في مقالي– ، أعقبتُه بقولي-مؤيِّداً وناصراً-:<br />
 "هكذا العلمُ من أهل العلم في أهل العلم..<br />
 وهذا هو الموقفُ الحقُّ نحو أهل الحق..".<br />
 فماذا قال الشيخُ ربيعٌ في "جنايته.." –يخاطبني!– وقد عرف بذكائه مقصودي الأساس–لكنه حاد ! فما أجاد!!–:<br />
 "هل تريد بهذا الكلام تأكيد أن ابن عثيمين فهم أن كلام البخاري من جنس كلام غلاة المرجئة لكنه انطلاقاً منه من حمل المجمل على المفصل قال هذا الكلام الرائع الذي لم يشر فيه أدنى إشارة إلى بطلان كلام البخاري كما تعتقد أنت بطلانه، إن كنت تعتقد ذلك في ابن عثيمين وكلامه فبيِّن ذلك ووضحه لنا من كلامه نفسه، فأنا أعترف بالعجز عن إدراك ما أدركتَهُ أنت من كلام العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-"!!".<br />
 أقول:<br />
 أ- إني عرفتُ كلامك وقصدك الباطل، فصرحّتُ ببيان كلامك الفاسد وقصدك السيئ، ولم أحد مقدار شعرة، والحيدات من صفاتك.<br />
 ب- أؤكد أن كلام البخاري بعيد عن الإجمال، وأؤكد أن ابن عثيمين أنبل وأفقه من أن يفهم أن في كلام الإمام البخاري إجمالاً.<br />
لأنه من علماء الأصول يُفرِّق بين المجمل الذي يحتمل عدة معان، ولا مرجح لواحد منها، وبين النص الذي لا يحتمل إلا معنى واحداً، فهو يرى أن كلام الإمام البخاري نص في معناه، وأقطع بهذا، وليس هو مثلك لا يدري ما هو النص ولا ما هو المجمل، ولا ما هو الظاهر.<br />
 فيصدق عليك المثل القائل: "يحسب كل حمراء تمرة"، فلا تُفرِّق بين التمرة والجمرة.<br />
 جـ- طلبتُ منك أن تبين وتوضح لي كيف فهم ابن عثيمين أن في كلام البخاري إجمالاً، فحدت عن الإجابة على سؤالي هذا؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه.<br />
 سابعاً- قال الحلبي في (ص7):<br />
 " فتأمّلوا –رحمكم الله- قوله -فيّ-بحق كلام الإمام البخاري-:" كما تعتقد أنت بطلانه "!!<br />
 فأين هذا من كلامي –بل أينه من قصدي أو مرامي-؟!".<br />
 أقول: على الخبير سقطت، فأنا أُبيِّن هذا من كلامك.<br />
 ألستَ أنت الذي تقول متعقباً كلام الإمام البخاري بقولك:<br />
 "ذمّ شيخ الإسلام ابن تيمية -في مواضعَ من كتبه-قولَ من يقول :(المَعْرِفَة فِعلُ القَلْبِ) ، وبيّن -رحمه الله- أنها من أقوال أهل البدع -من المرجئة -ومن لفّ لفّهم-...".<br />
 فقول البخاري عندك من أقوال البدع المرجئة الغلاة.<br />
 ومِن ثَمَّ نزّلتَ على كلام هذا الإمام المحارب للبدع ومنها الإرجاء كلام شيخ الإسلام في غلاة المرجئة.<br />
 فهل في كلامك هذا وعملك العجيب مدح لكلام البخاري أو ذم شنيع؟<br />
 وهل كلامك هذا وعملك حق أو باطل أيها السوفسطائي؟، بل هو باطل لأن فيه رمياً للإمام البخاري بالإرجاء الغالي، ومن هنا نزّلتَ كلام شيخ الإسلام في غلاة المرجئة على كلام هذا الإمام.<br />
 وهذا منهج يسير عليه الحلبي في جعل الحق باطلاً والباطل حقاً.<br />
 إن كلامك وعملك هذا لا تفي به كلمة باطل، فالأمر أشد؛ إذ جعلت كلام البخاري من جنس كلام غلاة أهل البدع، الذين كفرهم السلف الصالح.<br />
فأصغر طلاب العلم يعرف بطلان قولك وبلوغه نهاية القبح.<br />
فدع المراوغات وقلب الحقائق والتباكي الباطل.<br />
 ثم لم يكتف الحلبي بتجنيه على الإمام البخاري وظلمه له وحشر كلامه الحق النـزيه في كلام غلاة المرجئة.<br />
 ولم يكتف بافترائه على شيخ الإسلام ابن تيمية، ثم تنـزيل كلامه في غير موضعه.<br />
 لم يكتف بهذا وذاك، بل زجَّ بابن عثيمين في أمر يأباه دينه وعقله وفقهه.<br />
 فيقول: " فالله المستعان...<br />
 مؤكّداً –مِن قبل ومن بعد-أن كلام أستاذنا الشيخ ابن عثيمين-رحمة الله عليه- هو عينُ ما أردتُهُ وقصدتُهُ في أصل مقالي :<br />
 أولاً: (تفصيلاً) لما هو (مجملٌ) مِن كلام الإمام البخاري ..<br />
 ثانياً : رداًّ على تلكم القاعدة الهوجاء الفاسدة التي لا سلَفَ للشيخ ربيع المدخلي –فيها- من السلف الصالح...<br />
 ثالثاً: رداًّ على مَن استشكل –أو قد يستشكلُ- كلامَ الإمام البخاري-فما أكثرَ أهلَ الأهواء-هذه الأيام-".<br />
 أقول: فنرى هذا الجهول الظلوم يؤكد أن كلام ابن عثيمين هو عين ما أراده من الباطل وقصده، وأن كلام ابن عثيمين تفصيل لما أجمله الإمام البخاري؛ ذلك الإجمال الذي يعد من صميم كلام غلاة المرجئة في نظر الحلبي، وأكد ذلك بتنـزيل كلام شيخ الإسلام في غلاة المرجئة على كلام الإمام البخاري.<br />
 وبرأ الله ابن عثيمين الفقيه الأصولي مما تفتريه عليه، وليس هو بأستاذ لك.<br />
ولو كنتَ من تلامذته لعلّمك ما هو الكلام المجمل وما هو النص وما هو الظاهر، ولربَّاك على الصدق واحترام الحق وأهله.<br />
 ولعلمكَ منهج السلف مما يجنبك التخبط والجهل، وما يخرجك من عقدة الإرجاء التي تريد أن ترمي بها إماماً من أئمة الإسلام من أشد الناس محاربة للبدع، ومنها الإرجاء، وليس قصد ابن عثيمين الرد على ما تسميه بالقاعدة الهوجاء؛ إذ هو وإخوانه من كبار علماء الدعوة السلفية من أبعد الناس عن القول بتلك القاعدة الباطلة: "حمل المجمل على المفصل".<br />
 ومن أكبر الشواهد على ذلك، أنه هو نفسه وقع في خطأ، فردَّ عليه الشيخ حمود التويجري رداً قوياً، أيّده في ذلك العلامة ابن باز، ثم أيّدهما العلامة ابن عثيمين ضد نفسه وضد خطئه بكل رجولة وشجاعة وإنصاف، ولو كان حمل المجمل على المفصل أصلاً من أصول الإسلام لما انتقده الشيخان الجليلان، ولحملا مجمل ابن عثيمين على مفصله الرائع، ولو تجاهلا ذلك لذكّرهما ابن عثيمين به، ولما سايرهما في تجاهله.<br />
 فهذا هو ابن عثيمين وهذان أخواه لا يريان القول بهذا الأصل الباطل، ولا يراه أسلافهم الكرام، فتأسَ بهم إن بقي فيك رمق من السلفية، ودع الدعاوى الباطلة على العلماء النبلاء الشرفاء، فإنهم في وادٍ، وأنت في وادٍ.<br />
 وقول الحلبي: " ثالثاً: رداًّ على مَن استشكل –أو (قد) يستشكلُ- كلامَ الإمام البخاري-فما أكثرَ أهلَ الأهواء-هذه الأيامَ-..".<br />
 <br />
أقول:<br />
 ليس الأمر كما ذكرتَ، وأستبعد أن يكون خطر بباله ما تقوله في كلامه -رحمه الله-، فشرحه لكلام البخاري مثل شرحه لأحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الواضحة.<br />
ومثل شرحه لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية كشرحه للواسطية، وشرحه لكلام غيره من العلماء، ولا أعرف في حدود علمي أحداً من أهل العلم ولا من أهل الأهواء استشكل كلام الإمام البخاري إلا الحلبي صاحب الهوى والشكوك والتشكيك في أخبار الثقات بما فيهم الصحابة الكرام النبلاء.<br />
 ثامناً- قال الحلبي في (ص3):<br />
 " أم لعله (!) خفي على الشيخ ربيع –وفقه الله–في غمرة انشغاله في تشتيت السلفيين ! وبثّ الفُرقة بينهم!-وهو يحسَبُ نفسَه محسناً صنعاً ! مدافعاً عنهم! ناصراً لهم!!-كلامُ الإمام وكيع بن الجرَّاح‏ -رحمه الله-: " القدَرية يقولون‏:‏ الأمر مستقبل، وأن الله لم يقدّر الكتابة والأعمال، والمرجئة يقولون‏:‏ القول يجزئ من العمل، والجهمية يقولون‏:‏ (المعرفة) تجزئ من القول والعمل"؟!<br />
 ولم يَخْفَ عليّ –ولله الحمد-قولُ الإمام البخاري-نفسِه-في كتابه"خلق أفعال العباد"(رقم :41):<br />
 "وقال وكيع: احذروا هؤلاء المرجئة ، وهؤلاء الجهمية.<br />
 والجهمية كفار ، والمريسي جهمي.<br />
 وعَلِمتُم كيف كفروا؟!<br />
 قالوا :يكفيك (المعرفة)، وهذا كفر.<br />
 والمرجئة يقولون: الإيمان قول بلا فعل ، وهذا بدعة"".<br />
 أقول: إذا كنتَ قد عرفتَ كلام وكيع وعرفتَ كلام البخاري وتكفيره لمن يقول: "يكفيك المعرفة" ، فلماذا جعلتَ كلامه من جنس كلام هؤلاء الكفار؟<br />
 وأقول: إن ربيعاً عرف حق المعرفة مذاهب القدرية والمرجئة والروافض والخوارج من كلام وبيانات وتقريرات أئمة السنة من أول حياته العلمية؛ بدءاً من المرحلة الثانوية، وانتهاء بالمرحلة الجامعية، ثم الدراسات العليا، ثم التدريس لعقائد السلف؛ بدءاً من تدريسه لعقائد السلف في معهد الجامعة الإسلامية سنوات، ثم استمر في ذلك إلى يومنا هذا، ولربيع مؤلفات في الردود على أهل البدع، وله شروح عدة لعدد من كتب عقائد السلف مشهورة، ضمنها ردوداً علمية سلفية على أهل البدع من القدرية والخوارج والروافض والصوفية والمرجئة، ولا سيما الغالية، فالحلبي لما اكتشف حديثاً كلام وكيع في القدرية والمرجئة وكلام البخاري في الجهمية والمرجئة، أراد أن يوهم الناس أنه بلغ شأواً لا يدركه ربيع، والذي أعتقده في الحلبي أنه لا يعرف من عقائد السلف ومنهجهم ما يعرفه صغار طلاب العلم السلفيين.<br />
 وعلى فرض أنه عرف كلام البخاري في الجهمية والمرجئة من زمن سابق، وأنه يُكفر غلاتهم.<br />
 فنقول له: إذن أنت متعمد للتجني على الإمام البخاري، بجعل كلامه "المعرفة فعل القلب" داخلاً في كلام غلاة المرجئة، بل جهمية المرجئة الذين يكفرهم السلف، ومنهم الإمام البخاري، فكيف يُكفِّر البخاري من يقول: يكفيك "المعرفة"، ثم يقول كلاماً في نظرك مثل الكلام الذي يُكفِّر به؟!!<br />
 ثم انظر إلى مغالطات هذا الرجل ورميه للأبرياء بجرائره وفتنه:<br />
 " أم لعله(!) خفي على الشيخ ربيع –وفقه الله–في غمرة انشغاله في تشتيت السلفيين! وبثّ الفُرقة بينهم!-".<br />
 فهذا من البهت العظيم، لا سيما وهذا عمله، ومن منهجه الذي يسير عليه هو وحزبه من عقدين من الزمن.<br />
 وربيع يصبر على كل رأس من رؤوس حزبه سنوات حرصاً على جمع الكلمة ورأب الصدع، بينما هم جادون في السعي لبث أسباب الفرقة والفتن وإعلان الضلالات، فإذا نصحهم العلماء بالرجوع عن أباطيلهم وأصولهم الضالة رفضوا هذه النصائح وأسقطوا العلماء النبلاء الناصحين، وجرؤوا السفهاء على الاستخفاف بهم؛ إمعاناً منهم في التشتيت والتفريق والتمزيق للسلفيين، لا سيما وهناك من خصوم المنهج السلفي وأهله من يمدهم بالأموال لتشجيعهم على المضي في سبل الشياطين وفي تفريق وتمزيق السلفيين.<br />
 وأقول: أخزى الله وأهان وأذل من يشتت السلفيين، وينصر أهل الضلال ويدافع عنهم ويحارب أهل الحق.<br />
 تاسعاً- قال الحلبي في (ص3-4):<br />
 " ولعلّ روايةَ الإمام عبد الله ابن الإمام أحمد –في "كتاب السنة" (1/232)-أوضحُ ؛ حيث قال-رحمه الله-:<br />
 "قالت المرجئة: الإقرار بما جاء من عند الله -عز وجل- يجزئ من العمل، وقالت الجهمية: (المعرفة) بالقلب بما جاء من عند الله يجزئ من القول والعمل-.<br />
 وهذا كفر".<br />
 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الصارم المسلول" (ص 523):<br />
 "إن الذي عليه الجماعةُ : أن من لم يتكلّم بالإيمان بلسانه- مِن غير عذر- : لم ينفعه ما في قلبه مِن (المعرفة(، وأن القول -مِن القادر عليه- شرطٌ في صحة الإيمان.<br />
 حتى اختلفوا في تكفير مَن قال: "إن (المعرفة)تنفعُ من غير عمل الجوارح...".<br />
 فالبحثُ - يا شيخُ- في لفظِ عبارةٍ ، لا في صحةِ عقيدةٍ - لو كانوا يعلمون –ولا أريد أن أسيء الظن - كما هم يفعلون!-فأقول: بل يعلمون!-!<br />
 لكنْ ؛ كونُ الشيخ ربيع-هداه الله- يظنُّ(!)-ولو كما يظهرُ مِن أعماله وممارساته!- أن المعركةَ (!)-فقط-بين السلفييّن : صار يذهبُ-بالظنّ والتخمينِ!- ذاتَ اليمين ، وذاتَ اليسار...مخالفاّ ما ينبغي سلكُه من الجادّة في المَسار!!".<br />
 أقول:<br />
 1- آلآن تتكلم عن المرجئة، وتنقل كلام الإمامين في بيان ضلالهم وتكفير غلاتهم؟<br />
 فلماذا لم تتكلم عليهم قبل حملتك على الإمام البخاري وتجنِّيك عليه؟!!<br />
 2- يرى القارئ أن كلام هذين الإمامين إنما هو حاسم في أمر المرجئة، الذين يرون أن الإيمان هو المعرفة، وأن حكم من يعتقد هذه العقيدة كافر؛ لأنه يحصر الإيمان في المعرفة، وأهل هذه العقيدة يحصرون الكفر في الجهل بالله فقط.<br />
 ولا علاقة لكلامهما بقول الإمام البخاري: "المعرفة فعل القلب" من قريب ولا بعيد لأن كلامه حق.<br />
 فما هي نتيجة نقل هذين النصين عند الحلبي؟<br />
 النتيجة هي قوله: " فالبحثُ - يا شيخُ- في لفظِ عبارةٍ ، لا في صحةِ عقيدةٍ - لو كانوا يعلمون –ولا أريد أن أسيء الظن - كما هم يفعلون!-فأقول: بل يعلمون!-!".<br />
 فانظر إلى هذا التلاعب وإلى هذا الاستنتاج والاضطراب، فينفي عنا العلم، وينفي عن نفسه سوء الظن، ثم يثبت العلم لمن نفى عنه العلم، ويحاربه من منطلق سوء الظن المهلك.<br />
 ثم يرى أن الخلاف بيننا وبينه اختلاف في لفظ لا في صحة عقيدة، أي اختلاف لفظي، وأي طامة يقع فيها يحكم عليها بأنها خطأ لفظي.<br />
فهل قول الحلبي: " ذمّ شيخ الإسلام ابن تيمية -في مواضعَ من كتبه-قولَ من يقول :(المَعْرِفَة فِعلُ القَلْبِ) ، وبيّن -رحمه الله- أنها من أقوال أهل البدع -من المرجئة -ومن لفّ لفّهم-..".<br />
 هل هذا الكلام وهذا الاستدلال موجهان إلى لفظ عبارة أو إلى عقيدة إمام من أئمة السنة والإسلام؟<br />
 ثم لم يكتف بهذا القول المهول الموجه إلى عقيدة الإمام البخاري، بل أتبعه بقول شيخ الإسلام الذي يبين فيه ضلال غلاة المرجئة الذين يقولون الإيمان هو المعرفة بالله وبرسوله وبما جاء من عند الله فقط، وأن ما سوى المعرفة من الإقرار باللسان والخضوع بالقلب والمحبة لله ولرسوله والتعظيم لهما والخوف والعمل بالجوارح فليس بإيمان، وزعموا أن الكفر بالله هو الجهل به.<br />
 فقوله الرديء، وإيراده لكلام شيخ الإسلام هذا عند العقلاء المنصفين من أخبث أنواع الطعن في عقيدة الإمام البخاري، بل أبلد الناس يدرك أن هذا من شر أنواع الطعن والتبديع.<br />
فالواجب على الحلبي أن يتوب من عمله هذا، وأن يعلن توبته من هذا التلون والتلاعب في تبرير جنايته بما هو مثلها أو أسوأ منها.<br />
 عاشراً- قال الحلبي في (ص4):<br />
 " ولعلّ الشيخَ ربيعاً –سدّده الله- لا يدري أنّني –ولله الحمد والمنّة- قد شرحتُ-قبل سنوات- (كتابَ الإيمان) مِن "صحيح الإمام البخاري"-كاملاً-وبشرح الحافظ ابن رجب"فتح الباري"-في نحوٍ من سبعين مجلساً علمياً!!<br />
 فلْيعلم -إذن-..".<br />
 <br />
أقول:<br />
 إذا كنتَ شرحتَ كتاب الإيمان من صحيح الإمام البخاري في نحو سبعين مجلساً قبل سنوات.<br />
فلماذا تتجنى عليه الآن، ألأن هذا التصور الأرعن عن الإمام البخاري تكوَّن في نفسك من ذلك الوقت فصنّفتَ كلامه هذا في دائرة كلام غلاة المرجئة، أم أنك عرفتَ أن قوله: "المعرفة فعل القلب" كلام حق لا غبار عليه، ثم لما انحرفتَ عن منهج السلف شمّرتَ عن ساعد الجد في حرب السلفيين المعاصرين فتمادى بك الهوى إلى أن تناولتَ الإمام البخاري هذا التناول السيئ كما تناولتَ أصولهم، فدفعك الحقد والهوى إلى أن تقول:<br />
 1- إن علم الجرح والتعديل ليس له أدلة في الكتاب والسنة.<br />
 2- وأن تبديع المبتدع لا يُقبل حتى يتم عليه إجماع العلماء.<br />
 3- وأصل "لا يلزمني"؛ لرد الحق.<br />
 4- ونحوه "لا يقنعني".<br />
 5- وأن أخبار الثقات وأحكامهم لا بد من التثبت منها ولو كانوا من الصحابة، مخالفاً في ذلك كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ومنهج السلف الصالح.<br />
6- وإثارتك الضجة على الجرح المفسر مع أن من تخاصمهم لا ينتقدون أهل الأهواء ولا يدينونهم إلا من كتبهم ومقالاتهم بحروفها ونصوصها الواضحة في الضلال.<br />
7- وتأصيلك وحزبك تلك الأصول التي تسع أصناف أهل الضلال وضلالاتهم وتحشدهم للدفاع عنهم ولحرب أهل السنة، ومنها المنهج الواسع الأفيح الذي يسع أهل السنة والأمة كلها.<br />
 أليس هذا المنهج المدمر وهذا التأصيل الباطل من أوضح البراهين على أنك وحزبك من أشد المنحرفين عن منهج السلف ومن أشد المحاربين له؟<br />
 <br />
<br />
الحادي عشر- قال الحلبي في (ص4):<br />
 " ثم: لو سألْنا الشيخَ ربيعاً:<br />
 هل (المعرفة) هي (فعل القلب)-فقط-؟!<br />
 ماذا –يا تُرى- سيكون جوابُه؟!<br />
 *إما أن يقول : نعم !!!<br />
 *وإما أن يقول : لا ...<br />
 فإذا قال : (نعم) ؛ فقد قال باطلاً-ولا أظنه قائلَه!-!<br />
 وإذا قال : (لا) ؛ فنقولُ له:<br />
 هل (عبارة)=(المعرفة فعل القلب) -إذن-صحيحة ؟!<br />
 فإذا قال : (نعم) ؛ فقد ناقض نفسَه-ولا أظنه قائلَه!-!<br />
 وإذا قال :(لا) ؛ فقد نقض مقالَه "الجناية.." ! ووافق مقصودَ كلامي في مقالي –وبكل عناية!-!<br />
 ولعلّ في كلام شيخِنا الإمامِ الألبانيِّ –رحمه الله- في رسالته "التوحيد-أولاً-يا دعاة الإسلام-" (ص42-43 -بتحقيقي) - ما يكشفُ الرَّيْن عن كل عَيْن ، قال:<br />
 "..فإن الإيمان تسبقُه (المعرفة).<br />
 ولا تكفي وحدَها ؛ بل لا بد أن يقترنَ -مع (المعرفة)-: الإيمانُ والإذعانُ...."...<br />
 وهو عينُ كلامي ومقصودي-والموفّق الله-..".<br />
 <br />
<br />
أقول جواباً على سؤاله الأول:<br />
 إن المعرفة هي فعل القلب كما قال الإمام البخاري، ولم يقصد البخاري أنها تكفي عن أعمال الجوارح وأفعال القلب وأقواله، ولا يدل كلامه على أن المعرفة كافية عن هذه الأعمال والأقوال، وللقلب المؤمن أهمية عظيمة، فهو محل التعظيم والإجلال لرب العالمين، وهو موضع محبة الله ورجائه والتوكل عليه والرغبة فيما عنده، والرهبة والخوف من الله، إلى خصال كثيرة، ومنها المعرفة، ولم يحصر البخاري أعمال القلب فيها.<br />
 والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: " أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ" أخرجه البخاري في "صحيحه" حديث (52)، ومسلم في "صحيحه" حديث (1599).<br />
 ثم إني أسأل الحلبي: هل تعترف بأن المعرفة عمل القلب أو لا ؟<br />
 أو لا تزال ترى أن كلام البخاري مجمل وأنه كلام باطل، وأنه يساوي قول المرجئة: "الإيمان هو المعرفة"، وما هو دليلك على هذه المساواة؟<br />
 وأنه يحق لك أن تقول:<br />
 " ذمّ شيخ الإسلام ابن تيمية -في مواضعَ من كتبه-قولَ من يقول :(المَعْرِفَة فِعلُ القَلْبِ) ، وبيّن -رحمه الله- أنها من أقوال أهل البدع -من المرجئة -ومن لفّ لفّهم-...".<br />
 وأنه يحق لك أن تُنـزِّل كلام شيخ الإسلام في غلاة المرجئة على الإمام البخاري.<br />
 وهل في كلام العلامة الألباني مصادمة ومناقضة لكلام الإمام البخاري؟<br />
 وأسألك ما هو المجمل عند أهل العلم؟<br />
 وإذا أجبتَ بعد أن عرّفتك به، فهل تصح دعواك أن كلام البخاري مجمل، وأنه داخل في كلام غلاة المرجئة الذي ذمّه شيخ الإسلام في مواضع من كتبه...الخ؟؟<br />
 أرجو الإجابات العلمية على هذه الأسئلة مبتعداً عن الكذب والمراوغات وقلب الحقائق.<br />
 <br />
ملاحظة: أخرتُ نشر هذا المقال من التأريخ المشار إليه إلى يومنا هذا أملاً في أن يقف منتدى ما يسمى بكل السلفيين عند حده، وأن يوقف شغبه بالباطل على أهل السنة، ولكن للأسف لم يتحقق هذا الأمل؛ لأن بواعث الرغبة في الشغب قوية عندهم سابقاً منذ عقد ونصف ولاحقاً إلى أن يقطع الله دابر فتنتهم وما ذلك على الله بعزيز.<br />
<br />
كتبه<br />
 <br />
ربيع بن هادي عمير المدخلي<br />
 <br />
20/4/ 1433هـ</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>أبو أنس المغربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2721</guid>
		</item>
		<item>
			<title>۞ النزاع في مسألة الانتخابات والإنكار فيها ۞ لفضيلة الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى-</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2720&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 14 May 2012 07:16:22 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/newbar.png  
 
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font size="6"><img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/newbar.png" border="0" alt="" /><br />
</font></div><div style="text-align: center;"><font size="6"><br />
</font><br />
<font size="6"><img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/an_niza_fi_masalat_il_intikhabaat.png" border="0" alt="" /></font></div><div style="text-align: center;"><font size="6"><br />
</font><br />
<font size="6"><img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/binhadi1.png" border="0" alt="" /><br />
</font></div><div style="text-align: center;"><font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: Traditional Arabic">حفظه الله تعالى ورعاه، وثبته على الإسلام والسنة، وجزاه عنا خير الجزاء</span></font></font></div><div style="text-align: center;"><font size="6"><br />
</font></div><div style="text-align: center;"><font size="6"><img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/nujom.png" border="0" alt="" /><br />
</font></div><div style="text-align: center;"><font size="6"><br />
</font><br />
<font size="6"><font color="#800000">كلمة توجيهية ألقاها فضيلته ليلة الاثنين الموافق 23 جمادى الآخرة من عام 1433ه </font></font></div><div style="text-align: center;"><font size="6"><font color="#800000">حول النزاع بين أهل العلم في حكم الانتخابات والإنكار على من يرى إباحتها في بلاد المسلمين الذين ابتلوا بها</font> <font color="#800000">للضرورة</font></font></div><div style="text-align: center;"><font size="6"><font color="#800000">نسأل الله جل وعلا أن ينفع بها المسلمين في سائر أنحاء الأرض</font></font></div><div style="text-align: center;"><font size="6"><br />
</font><br />
<font size="6"><img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/nujom.png" border="0" alt="" /></font></div><div style="text-align: center;"><font size="6"><br />
</font><br />
<font size="6"><a href="http://archive.org/download/an_niza_fi_masalat_il_intikhabaat/an_niza_fi_masalat_il_intikhabaat.mp3" target="_blank"><img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/download1.png" border="0" alt="" /></a></font></div><br />
<div style="text-align: center;"><font size="6"><br />
</font><br />
<font size="6"><img src="http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/nujom.png" border="0" alt="" /></font></div><font size="6"> <br />
وإليكم تفريغ المادة الصوتية:<br />
قال فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى ورعاه-:<br />
الذي أقول وأدين الله به في الانتخابات أنها لا تجوز، وذلك لما  ذكرته في  فتواي القديمة، وليست بقديمة جداً، وإنما كانت في الدورة السابقة في مسجد  بني سلمة، وهي مسجلة وأحيل إخوتي الذين يسجلون الآن عليها، فليرجعوا إليها،  ومع قولي هذا الذي أدين الله به وأنها غير جائزة ذَكَرتُ بعد ذلك أن علماء  العصر، وأشرت إليهم: «وبعض علمائنا ومشايخنا...»، وهؤلاء الذين قالوا فيها  بالجواز لهم مآخذ -رحمهم الله- ولهم أسباب ذكروها، وهي: دفع الشر، أو  تقليل الشر، وسد الباب على أهل الباطل، وذكروا ذلك، وعلى رأس هؤلاء: سماحة  شيخنا شيخ الإسلام في هذا الزمن الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-،  والشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله-، وغيرهم، الشيخ محمد بن عثيمين له  رأي آخر، قول أقوى من هذا، على كل حال: الذي أدين الله به أنا قلته، وحكيتُ  في المسألة القول  الآخر وأشرت إليه، ومع ذلك جاء سفيه من السفهاء في هذا  العصر في بلاد اليمن، لا نعرفه ولم نسمع به إلا في هذه الكتابة التي كتبها  وسمى نفسه فيها -لا ندري تحت أي قُفٍّ هو-: السِّوَري، كتب: «الرد على محمد  بن هادي "الانتخابي"»، بعد أن بينتُ أنا عدم جواز الانتخابات عندي من خمسة  أوجه، وحكيتُ القولَ المخالف الآخر، فهذا من الأمانة: أنه إذا كان في  المسألة خلاف تذكره وتشير إليه، وإذا قلتَ ذلك فليس معنى ذلك أنك تقول به،  فإنك قد قدمت قولك، والوجه والتعليل الذي بنيت عليه اختيارك بالمنع، ثم  حكيت القول الآخر في المسألة، فهل بعد هذا الوضوح من وضوح في عدم رضاك  للقول الآخر وإن قال به علماء؟! فبعد هذا كله يأتي صاحب الهوى الكذاب ويزعم  أنك "انتخابي"! فإذا كان بعد هذا البيان والوضوح يقال فيك هذا فما عسى أن  يقال لو جئت بكلام مشتبه، بل ما عسى أن يقال لو سكتّ؟! فنحن نسأل الله  سبحانه وتعالى العافية والسلامة، وأن يرزقنا الصدق في المقال والاتباع في  الأقوال والأعمال، كما نسأله جل وعلا أن يخلصنا  من حظوظ أنفسنا، وأن  يجعلنا ممن يدور مع الدليل وجوداً وعدماً.<br />
فهذه المسائل النازلة التي نزلت بالمسلمين إذا تكلم فيها أهل العلم  المعروفون بالدين والتقى والأصل الذي يجعلهم يتكلمون منه وهو العلم -وهؤلاء  أئمة هذا الزمان- لا يقال: إنهم ما فهموا، ولا يقال: إنهم ما نظروا، ولا  يقال: إنهم ما فَقَهوا الواقع، بل هم أعلم الناس بالواقع، والذي آتاه الله  فهماً وعقلاً سليماً يجد فقههم للواقع في كلماتهم، يجده ساطعاً بيناً  ظاهراً، فرحمهم الله تعالى ورضي عنهم، وجعلنا ممن قيل فيهم: <b><span style="font-family: traditional arabic"><b><span style="font-family: traditional arabic"><font color="#0000FF"><b>﴿</b></font></span></b></span></b>وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا<b><span style="font-family: traditional arabic"><b><span style="font-family: traditional arabic"><font color="#0000FF"><b>﴾</b></font></span></b></span></b>، وأن نقول: <b><span style="font-family: traditional arabic"><b><span style="font-family: traditional arabic"><font color="#0000FF"><b>﴿</b></font></span></b></span></b>رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ<b><span style="font-family: traditional arabic"><b><span style="font-family: traditional arabic"><font color="#0000FF"><b>﴾</b></font></span></b></span></b>،  فهؤلاء إخواننا في الإسلام نعم، لكنهم شيوخنا وآباؤنا في الدين والعلم  -رحمهم الله تعالى-، فيجب أن يُعْرَف لهم قدرهم، وأن تصان حرمتهم، وأن تبقى  مكانتهم في قلوب المسلمين عالية، وأن يُعْمَل على إعلائها دائماً ورفعتها؛  فإنهم قد بذلوا أوقاتهم وأعمارهم في نصرة هذا الدين حتى لقوا الله جل  وعلا، وهذا الذي نشهد به بناء على ما رأيناه منهم، وعشناه حينما كنا بين  أيديهم -رحمة الله تعالى عليهم أجمعين-، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يسدد  الجميع. وأنا قد أحلت على فتواي الأولى، من أرادها فإنه يعاد إليه.<br />
<br />
قال سائل: بناءً على كلامك الطيب يا شيخنا: هل أستطيع أن أقول أنكم تقولون  بعدم  الإنكار على من يقول بالجواز مستنداً في ذلك على أئمة الهدى الذين  ذكرتموهم؟<br />
<br />
الشيخ: أقول: إذا كان مقصد هذا الذاهب إلى هذه الفتيا أو الفتوى من هؤلاء  العلماء الأعلام مقصده هو ما ذكروه فأنا لا أنكر عليه، وأما إن كان يأخذ  كلامهم تستراً ويفضحه بعدُ عملُه، كما يفعله "خُوَّان المسلمين" -كما قال  الشيخ حامد فقي-، الذين هم "الإخوان المسلمين"، ورأينا كذبهم وإفكهم وزورهم  وفجورهم في هذه المرحلة التي قد فضحهم الله فيها؛ فتنازلوا عن الإسلام في  تونس، وتنازلوا عن الإسلام في مصر، وصرح "الإخوان المسلمون" -ولما يأتيهم  نصر بعدُ- في سورية بأنه لا مانع لديهم أن يحكمهم نصراني أو امرأة، كما هو  مسموع، وكما هو في الجرائد -رأيناه عنهم- مطبوع، وكذلك ما سمعناه من  المنحرف الكذاب عدنان عرعور، وقد قلت فيه قبل ثلاثة وعشرين عاماً: إنه  عرعور كاسمه، فتجاوز الأمر به إلى دعوة حرية الأديان، وأخوة الأديان،  ومساواة الأديان، بل زعم أن الإسلام أوسع مما جاء به محمد صلى الله عليه  وسلم، فض الله فاه.<br />
فأقول: إذا كان مقصد من أخذ بفتوى هؤلاء العلماء مقصد هؤلاء "خوان  المسلمين" فالله يحول بين المرء وقلبه، وفتوى هؤلاء العلماء إنما هي لدفع  الشر أو تخفيفه، لا لوصول "خوان المسلمين" بها إلى الكراسي، ويتنازلوا عن  الإسلام، وبعد ذلك أنت "ماشي"، فنحن نعوذ بالله من هذا، ونسأل الله العصمة  من الزلل، والتوفيق لصالح العمل.<br />
فإذا كان المقصود من أخذ فتاوى هؤلاء العلماء ما نصوا عليه من العلة: دفع  الشر، سد باب الشر على العلمانيين، واللبراليين، وهؤلاء المجرمين وأمثالهم  إذا وصلوا يحاربوا الإسلام ويطبقوا القوانين الكافرة فلا شك أن هذا مقصد  طيب، وهي من باب الضرورة، قالوها من باب الضرورة لا من باب جواز الأصل، فإن  الله جل وعلا يقول: <b><span style="font-family: traditional arabic"><b><span style="font-family: traditional arabic"><font color="#0000FF"><b>﴿</b></font></span></b></span></b>وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ<b><span style="font-family: traditional arabic"><b><span style="font-family: traditional arabic"><font color="#0000FF"><b>﴾</b></font></span></b></span></b>،  فالعلماء ما قالوا بالجواز مطلقاً -هؤلاء المذكورين-، وإنما قالوا بها  من  باب الضرورة دفعاً للشر وإغلاقاً وسداً لبابه أو تخفيفاً له، ولكن "خوان  المسلمين" قلبوا الصورة فحذفوا الضرورة وصوروا المشايخ كلهم انتخابيين،  نسأل الله العافية والسلامة، ولعلنا نختم بهذا، وصلى الله وسلم على نبينا  محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.<br />
<br />
ويمكنكم تحميل المادة المفرغة منسقاً من <a href="https://www.box.com/s/51c20369259266ff7f1d" target="_blank">هنا</a>.<br />
</font><div style="text-align: center;"><font size="6"><a href="http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=129449&amp;hl=&amp;fromsearch=1" target="_blank">منقول من شبكة سحاب</a><br />
</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>أبو عائشة السلفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2720</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التذكير والتبصير بكلام العلماء في حكم التصوير لفضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس حفظه الله</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2719&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 13 May 2012 14:10:14 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
أنقل إليكم هذا الموضوع القيّم بعنوان : 
 
( التذكير والتبصير بكلام العلماء في حكم التصوير لفضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font size="6">                                          <br />
                                      بسم الله الرحمن الرحيم<br />
أنقل إليكم هذا الموضوع القيّم بعنوان :<br />
<br />
( التذكير والتبصير بكلام العلماء في حكم التصوير لفضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس حفظه الله)<br />
منقول من موقع راية السلف بالسودان بإشراف فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس<br />
<a href="http://moalsalafi.p2h.info/?p=37" target="_blank">http://moalsalafi.p2h.info/?p=37</a></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>أبو أسامة محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2719</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مساء اليوم محاضرة للشيخ الفاضل عبدالله مرعي العدني حفظه الله في دار الحديث بالفيوش</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2718&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 12 May 2012 06:32:23 GMT</pubDate>
			<description>*بمشيئة الله تعالى ستقام مساء هذا اليوم السبت 21 جمادى الآخرة 1433هـ بين مغرب وعشاء 
محاضرة للشيخ الفاضل 
 أبي عبدالرحمن عبدالله بن عمر بن مرعي بن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font color="#0000cd"><b><font size="6">بمشيئة الله تعالى ستقام مساء هذا اليوم السبت 21 جمادى الآخرة 1433هـ بين مغرب وعشاء<br />
محاضرة للشيخ الفاضل<br />
 أبي عبدالرحمن عبدالله بن عمر بن مرعي بن بريك العدني<br />
حفظه الله<br />
وذلك في دار الحديث بالفيوش<br />
والدعوة عامة ونسأل الله ان ينفع بها<br />
</font></b></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=16">منبر إعلانات الدروس والمحاضرات</category>
			<dc:creator>أبو عائشة السلفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2718</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مقال للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله- في بيان حقيقة الإخوان المسلمين</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2717&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 09 May 2012 08:39:36 GMT</pubDate>
			<description>*الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :* 
*فإن جماعة الإخوان جماعة  ضالة مضلة كما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font color="#b22222"><b>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :</b></font><br />
<font color="#b22222"><b>فإن جماعة الإخوان جماعة  ضالة مضلة كما بين علماء السنة في هذا العصر                  وعلى رأسهم : الإمام  عبدالعزيز بن باز - رحمه الله- وغيره .</b></font><br />
<font color="#b22222"><b>وقد بذل شيخنا العلامة ربيع - حفظه الله- جهدا عظيما في بيان حقيقة هذه الفرقة الضالة- وغيرها - في العديد من كتبه ومقالاته .</b></font><br />
<b>      <font color="#006400">             ونترككم مع هذا المقال </font></b></font><br />
<br />
 <div style="text-align: center;"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>" حقيقة دعوة الإخوان المسلمين " </b></font></font><br />
</div> <div style="text-align: center;"><font size="6"><b><font color="#006400">وقد طبع بدار المنهاج بمصر</font></b><br />
</font><br />
<font size="6"><b><font color="#006400">الطبعة الأولى عام 1433هـ.</font></b></font><br />
<br />
</div><font size="6"><b><font color="#006400">نسأل المولى أن ينفع به إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .<br />
<br />
</font>   </b><br />
</font><br />
<div style="text-align: center;"><font size="6"> <font color="#000080"><b>                                                 المقدمة</b></font></font><font color="#000080"><br />
</font><br />
<font color="#000080"><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font><br />
</div><font color="#000080"><font size="6"><b>     الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه                           أما بعد:</b><br />
<br />
فان من أشد الناس خطراً على الإسلام  والمسلمين أن  يقودهم أئمة الضلال .<br />
لقد خاف ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الأمة وقد حصل مما خافه  الشئ الكثير في تاريخ هذه الأمة فلقد قاد كثيراً منهم رؤوس الجهمية ورؤوس  المعتزلة ورؤوس الخوارج ورؤوس المرجئة ثم رؤوس الصوفية القبورية، فأضلوا  كثيراً منهم وساروا بهم في متاهات الضلال ردحاً طويلاً        من الزمن وكان لذلك  آثارٌ سيئة وكبيرة في حياة الأمة في عقائدها وسلوكها                                     ثم جاء هذا  العصر الذي أفاقت فيه الأمة بسبب أضواء إسلامية وصيحات مدوية سلفية صاخت  لها آذان وامتدت إليها أبصار لولا أن عاجلها أهل المكر والكيد لكان لذلك  شأن وأي شأن ولعادت الأمة إلى سابق مجدها بعودتها إلى كتاب ربها وسنة نبيها  .                                                              <br />
من أشد هذا الكيد والمكر الأسود ما سترى بعضه لا كله في هذه الأوراق وهو  بعض ما طفح من الكيد الرافضي والصوفي والسياسي، هذا الثالوث الخبيث وما  يتبعه وقف سداً منيعاً حائلاً بين الأمة وبين عودتها الحقيقية الجادة إلى  كتاب ربها وسنة نبيها ومنهج السلف الصالح في عقيدتها وعبادتها وسياستها  وأخلاقها . حال هذا الثالوث الماكر بين الأمة وبين ذلك وربطها بشعارات  جوفاء تسمع لها دوياً هائلاً ولا تجد لها طحناً اللهم إلا طحن الضلال  والضياع . هذه الأوراق ستكشف للمسلمين جانباً مهماً من ذلكم الكيد والمكر  ومنه التمييع الخبيث الذي يعتبر الرفض بل والتصوف وما فيهما من عقائد ملحدة  بأنها هي الإسلام الموحد للأمة.<br />
وكان ممن أدرك مخاطر هذا الكيد والغش والتمييع الشيخُ : محب الدين الخطيب  وبعض أفاضل المسلمين الناصحين فكتبوا كتابات قيمة تبين ما ينطوي عليه الرفض  من كفريات وضلالات تنافي أصول الإسلام وفروعه ونقلوا ذلك من أصول معتمدة  عند الروافض مثل كتاب :الكافي للكلينـي والإرشاد في تاريخ حجج الله على  العباد للمفيد وتنقيح المقال في أحوال الرجال للمامقاني وفصل الخطاب في  إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للطبرسي وتفسير القمي.<br />
من المراجع المعتبرة عندهم وكانت التهم تكال لهؤلاء الأفاضل الناصحين بمثل  الأسلوب الآتي :" حارب هذه الفكرة ضيقوا الأفق كما حاربها صنف آخر من ذوي  الأغراض الخاصة السيئة  ولا تخلو إي أمة من هذا الصنف من الناس حاربها من  يجدون في التفرق ضماناً لبقائهم وعيشهم وحاربها ذوو النفوس المريضة وأصحاب  الأهواء والنـزعات الخاصة هؤلاء وأولئك ممن يؤجرون أقلامهم لسياسات مغرضة  لها أساليبها المباشرة في مقاومة أي حركة إصلاحية والوقوف في سبيل كل عمل  يضم شمل المسلمين ويجمع كلمتهم.."<br />
انظر لهذا الأسلوب الماكر الذي يقلب الأمور والحقائق، فيجعل المخلصين  الناصحين مأجورين ومرضى نفوس وأصحاب أهواء مقاومين لأي حركة إصلاحية ...إلى  آخر الاتهامات .<br />
<b>    وكل هذه الأوصاف إنما تنطبق على دعاة التقريب بين  الشرك والتوحيد والضلال والهدى إلى آخر البلايا التي ينطوي عليها الرفض  والتصوف مما يبرأ منه الإسلام ويريدون إلصاقه بالإسلام والإسلام منه براء.</b><br />
<br />
<b>    إنه والله الغش والكيد والمكر الذي يقوده دهاة الرفض  ويبذلون لتحقيقه كل غال ورخيص وما أظنهم تعبوا كثيراً في البحث عن أبواق  وطبول يحملون اسم الإسلام وألقابا إسلامية ضخمة ويرفعون شعارات براقة منها  الوحدة الإسلامية والتقارب بين المسلمين والاتحاد لمحاربة الأعداء.</b><br />
<br />
<b>    وسوف يقف القاري على حقيقة دعوة الأخوان المسلمين  وعلى مدى صدق وإخلاص ونصح قادة هذه الدعوة للإسلام والمسلمين أو أنه سيبهر  بضد كل ذلك مما يدفعه إلى تأكيد المقولة بأنهم سدنة الرفض والمروجون له في  العالم .</b><br />
<br />
<b>    اللهم رد كيد الكائدين في نحورهم وأنقذ دينك الحق و  أظهره على الأديان كلها ولو كره المشركون وأهل الأهواء والضالون إنك على كل  شيٍ قدير وبالإجابة جدير .</b><br />
<br />
وانظر بقية الكلام من هنا :</font></font><font size="5"><br />
</font><br />
<div style="text-align: center;"><font size="5"> <a href="http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=3&amp;id=53&amp;gid=" target="_blank">http://www.rabee.net...id=3&amp;id=53&amp;gid=</a></font><br />
<br />
<a href="http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=129304&amp;hl=&amp;fromsearch=1" target="_blank"><font size="6">الموضوع منقول من شبكة سحاب للشيخ أحمد الزهراني وفقه الله </font></a><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>أبو عائشة السلفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2717</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أهل السنة بين خميس الحداد وخميس  العنابي! "لكل قوم وارث"]]></title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2716&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 08 May 2012 22:21:28 GMT</pubDate>
			<description>*الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم  
أما بعد ، فقد سُئِلَ الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي- حفظه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#800080"><b><font size="5">الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم <br />
أما بعد ، فقد سُئِلَ الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي- حفظه الله - في 13/2/1423هـ : <br />
ما الفرق بين الحدادية والسلفية ؟ وكيف نفرق بينهما ؟<br />
فأجاب حفظه الله قائلا :</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><br />
 ( الفرق بينهما أن الحداديين قادهم رجل صاحب هوى, صاحب حسد وبغض <u>واحتقار للعلماء . . . معروف بالطعن في العلماء والإساءة إليهم</u> . <br />
ثم جاء إلى المدينة لقصد معين, وهو إثارة الفتنة, فجاء متمسكناً, متلطفاً, متخفياً حتى أخذ التزكية من أهل المدينة ثم شرع يجمِّع الأوغاد والهمج حوله, <u>فما شعر أهل المدينة إلا بالثورة عليهم وعلى علماء المملكة, علماء السنة في كل مكان ليس في المملكة فقط؛ في العالم كله</u> حتى جميل الرحمن لاحقوه بالطعن بعد موته بعد استشهاده رحمه الله , نرجو الله أن يكون شهيداً .<br />
<u>فهم ثورة على أهل السنة وعلى منهجهم وناصحناهم, والله لقد ناصحتهم ولاطفتهم وناقشتهم بأدب عساهم أن يرجعوا - لا نريد فتنة والله - فأبوا إلا الثورة والفتن وشرعوا يكسِّرون بالكلام الخبيث أهل السنة؛ هذا كذاب, هذا فاجر</u> ,هذا كذا وجعلوا من الطعن في ابن حجر والشوكاني سلّمًا لإسقاطهم وشغلوا السلفيين شغلة لا نظير لها !!<br />
فمن سيماهم: <u>الكذب والفجور وبغض العلماء ومحاولة إسقاطهم والكِبر والاستخفاف</u> حتى قال بعضهم : على فلان وفلان من كبار أهل العلم أن يذهب إلى زوجة الحداد فيجثوا بين يديها ليأخذوا منها العلم <u>وصاروا يحتقرون العلماء ويجهلونهم</u> !!<br />
ف<u>من فيه هذه الصفات فهو الحدادي؛ الذي يثور على العلماء ويطعن فيهم ويريد إسقاطهم على الطريقة التي ذكرتها فهو حدادي</u>.<br />
<u>فكل من يشبه هؤلاء؛ يغلوا في الأشخاص ويرد الحجج والبراهين ويطعن في أهل السنة فهذا حدادي وأسوأ من الحدادية .</u><br />
<u>هكذا الحدادية غلوا في الحداد ورفعوه وهو رجل جاهل متخبط ظالم</u> .<br />
يقول: إنّي من عشرين سنة أحذِّر من الإخوان المسلمين وأحذِّر من سيّد قطب وإلى آخره! لم نسمع له بكتاب ولم نسمع له شريطا في محاربة هؤلاء, <u>ولكن بمجرد أن لمسه السلفيون هبّ كالأسد الهصور يؤلف وينشر الأشرطة, وألف في الألباني كتابا من أربعمائة صفحة مليئة بالأكاذيب والفجور وسماه : </u></font></b></font><font color="#ff0000"><b><font size="5"><u>الخميس؛ المقدمة, المؤخرة, الميمنة, الميسرة, القلب !!</u></font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><br />
<u>طيب, هذا الجيش لماذا لم تزحف به على الروافض ولماذا لم تزحف بهذا الخميس على الإخوان المسلمين ؟!</u> وتقول : أنك تحذّر منهم من عشرين سنة! <u>لماذا لم تزحف بهذا الجيش العرمرم على هؤلاء ؟!, تزحف به الألباني وهو إمام السنة ؟!!</u><br />
<u>الآن هناك زحف شديد, الألباني غير موجود ,الزحف الآن على غيره فهذه علامات الحدادية .</u><br />
<u>الآن توجد فئة - هؤلاء الذين في الإنترنت - الآن عندهم زحف, </u></font></b></font><font color="#ff0000"><b><font size="5"><u>عندهم خميس الحداد</u></font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><u>, يزحفون بالكتب وبالأشرطة وبالكلام ويسمون أهل السنة بالحدادية, رمتني بدائها وانسلّت!! </u><br />
<u>فنحن ننصح هؤلاء بأن يتوبوا إلى الله وأن يستسلموا لله وأن ينقادوا لله وأن يحترموا هذا المنهج وأن يحترموا عقولهم وأنفسهم وإلاّ فسنواجه بلاء جديدا أخبث من بلاء الحدادية )</u>. <br />
وقال -حفظه الله- : (<u>والحدادية معروفون أنهم يحاربون أهل السنة ظلماً وعدواناً، ثاروا على أهل السنة ظلماً وعدواناً، وادعوا أنهم على منهج السلف، وهم من أبعد الناس عن منهج السلف وأشد الناس عداوة لأهل السنة القائمين بها على الوجه المشروع</u>) ا.ه .<br />
<br />
</font></b></font><font color="#800080"><b><font size="5">حفظ الله حامل راية الجرح والتعديل فما أجمل كلماته! فهي تلامس الداء لتدل به على الدواء .<br />
 انظروا يا عباد الله إلى إرث الحداد أين ذهب؟! <br />
فهو قد ألف الخميس -أي الجيش- ليزحف به على الإمام الألباني -رحمه الله- وقد خاب وخسر وما ضر الإمام الألباني -رحمه الله- ولكن ضر نفسه ومن انتهج نهجه .<br />
 وكما ذكر الشيخ ربيع -حفظه الله- زحفه بهذا الجيش ومن على شاكلته على علماء المدينة وقد كفاهم الله شره فخاب وخسر ، واليوم يزحف بمثله على علماء السنة! وعلى رأسهم علماء المدينة وكانت وجهته إلى الشيخ العلامة عبيد بن عبدالله الجابري -حفظه الله- وسيكون مصيره بإذن الله كمصير من قبله .<br />
ولتوضيح ذلك فقد ألف أحد تلامذة الحجوري -هداه الله- وهو يوسف العنابي الجزائري -مبعوث الحجوري إلى الجزائر- رسالة عنون لها بـ ((سيوف الخميس على فتوى الجابري صاحب التلبيس)) وقد بقي هذا العنوان في شبكة العلوم لفترة من الزمن بعد وضع صاحبه له ثم لما شعر القوم بالورطة عمدوا إلى تغييره إلى ((نصب الأدلة والبينات على بطلان فتوى الجابري وغيره في تجويز الانتخابات))* وشتان بين العنوانين .. <br />
فسبحان الله القائل {والله مخرج ما كنتم تكتمون} ولنتأمل جميعا في كلام الإمام ربيع حفظه الله لنرى كيف يُطبق اليوم في الواقع ! <br />
تغيرت أسماء الأشخاص وأما الأفعال بل والكلمات فهي واحدة! .<br />
فحفظه الله إذ قال :<br />
</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><u>واحتقار للعلماء . . . معروف بالطعن في العلماء والإساءة إليهم<br />
</u></font></b></font><font color="#800080"><b><font size="5">وقال :</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"> <u>فما شعر أهل المدينة إلا بالثورة عليهم وعلى علماء المملكة, علماء السنة في كل مكان ليس في المملكة فقط؛ في العالم كله</u></font></b></font><br />
<font color="#800080"><b><font size="5">وقال :</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><u>فهم ثورة  على أهل السنة وعلى منهجهم وناصحناهم, والله لقد ناصحتهم ولاطفتهم وناقشتهم  بأدب عساهم أن يرجعوا - لا نريد فتنة والله - فأبوا إلا الثورة والفتن  وشرعوا يكسِّرون بالكلام الخبيث أهل السنة؛ هذا كذاب, هذا فاجر<br />
</u></font></b></font><font color="#800080"><b><font size="5">وقال :</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5">فمن سيماهم: <u>الكذب والفجور وبغض العلماء ومحاولة إسقاطهم والكِبر والاستخفاف</u></font></b></font><br />
<font color="#800080"><b><font size="5">وقال :</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><u>وصاروا يحتقرون العلماء ويجهلونهم</u> !!</font></b></font><br />
<font color="#800080"><b><font size="5">وقد علم السلفيون ما حصل من ذلك، وقد ناصحهم الشيخ ربيع -حفظه الله- كثيرا وبإقرارهم وما كان منهم إلا المضي في ذلك فحقروا العلماء وطعنوا فيهم وانتقصوهم واجتهدوا لإسقاطهم واحتقروهم وجهلوهم وخاصة علماء المدينة وعلى رأسهم العلامة الجابري حتى زعموا أنه لا يصلح للفتوى وقال قائلهم أنه يخشى عليه من الزندقة إلى غير ذلك مما تشمئز منه النفوس وتقشعر منه الأبدان والله المستعان .<br />
وحفظ الله الشيخ إذ قال :</font></b></font><br />
<font color="#0000cd"><b><font size="5">ف<u>من فيه هذه الصفات فهو الحدادي؛ الذي يثور على العلماء ويطعن فيهم ويريد إسقاطهم على الطريقة التي ذكرتها فهو حدادي</u>.<br />
<u>فكل من يشبه هؤلاء؛ يغلوا في الأشخاص ويرد الحجج والبراهين ويطعن في أهل السنة فهذا حدادي وأسوأ من الحدادية .</u><br />
<u>هكذا الحدادية غلوا في الحداد ورفعوه وهو رجل جاهل متخبط ظالم</u> .<br />
</font></b></font><font color="#800080"><b><font size="5">وقال:</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><br />
</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><u>ولكن  بمجرد أن لمسه السلفيون هبّ كالأسد الهصور يؤلف وينشر الأشرطة, وألف في  الألباني كتابا من أربعمائة صفحة مليئة بالأكاذيب والفجور وسماه : </u></font></b></font><font color="#ff0000"><b><font size="5"><u>الخميس؛ المقدمة, المؤخرة, الميمنة, الميسرة, القلب !!</u></font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><br />
<u>طيب, هذا الجيش لماذا لم تزحف به على الروافض ولماذا لم تزحف بهذا الخميس على الإخوان المسلمين ؟!</u> </font></b></font><br />
<font color="#800080"><b><font size="5">إلى أن قال:</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><br />
</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><u>لماذا لم تزحف بهذا الجيش العرمرم على هؤلاء ؟!, تزحف به الألباني وهو إمام السنة ؟!!</u><br />
<u>الآن هناك زحف شديد, الألباني غير موجود ,الزحف الآن على غيره فهذه علامات الحدادية .</u><br />
<u>الآن توجد فئة - هؤلاء الذين في الإنترنت - الآن عندهم زحف, </u></font></b></font><font color="#ff0000"><b><font size="5"><u>عندهم خميس الحداد</u></font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><u>, يزحفون بالكتب وبالأشرطة وبالكلام ويسمون أهل السنة بالحدادية, رمتني بدائها وانسلّت!!</u></font></b></font><br />
<font color="#800080"><b><font size="5">نعم الألباني -رحمه الله- غير موجود وكذلك بعض إخوانه -رحمهم الله- لكن الزحف الآن موجود ، الآن عندهم زحف عندهم خميس العنابي ومن على شاكلته ! <br />
ثم يزعمون أن غيرهم من علماء السنة هم الحدادية ! وأن الحدادية نشأت من عند أقدامهم!، حقا رمتني بدائها وانسلت!! .<br />
ونحن نكرر لهم نصيحة الشيخ ربيع -حفظه الله- إذ قال :<br />
</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><u>فنحن ننصح  هؤلاء بأن يتوبوا إلى الله وأن يستسلموا لله وأن ينقادوا لله وأن يحترموا  هذا المنهج وأن يحترموا عقولهم وأنفسهم وإلاّ فسنواجه بلاء جديدا أخبث من  بلاء الحدادية )</u>.<br />
</font></b></font><font color="#800080"><b><font size="5">والخلاصة أن الأمر كما قال هذا الإمام -حفظه الله- :</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><br />
</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5">(<u>والحدادية  معروفون أنهم يحاربون أهل السنة ظلماً وعدواناً، ثاروا على أهل السنة  ظلماً وعدواناً، وادعوا أنهم على منهج السلف، وهم من أبعد الناس عن منهج  السلف وأشد الناس عداوة لأهل السنة القائمين بها على الوجه المشروع</u>)</font></b></font><font color="#0000cd"><b><font size="5"><br />
</font></b></font><br />
<font color="#800080"><b><font size="5">والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم .</font></b></font><br />
<br />
<b>* الذي أدين الله به عن الانتخابات هو ما أفتى به الإمام الوادعي رحمه الله وإخوانه العلماء الأجلاء وتلامذته الفضلاء ولكن لا يحملنا هذا على الطعن والتنقص لمن أخطأ في ذلك من علماء السنة اجتهادا منه، والله أعلم.</b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>أبو عائشة السلفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2716</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بيان مناقب معاوية -رضي الله عنه- والذب عن صحيح مسلم للعلامة ربيع المدخلي حفظه الله</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2715&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 06 May 2012 07:45:52 GMT</pubDate>
			<description>*بيان مناقب معاوية -رضي الله عنه- والذب عن صحيح مسلم 
وعن العلماء الذين أجمعوا على صحته وتلقوه بالقبول والاحترام 
* 
* بسم الله الرحمن الرحيم* 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><b><font color="#800080"><font size="6">بيان مناقب معاوية -رضي الله عنه- والذب عن صحيح مسلم<br />
وعن العلماء الذين أجمعوا على صحته وتلقوه بالقبول والاحترام<br />
</font></font></b><b><font color="#800080"><font size="6"> <br />
</font></font></b><br />
<b><font color="#800080"><font size="6"> بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></b><br />
</div><font size="6"><font color="#800080"> الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.<br />
أما بعد:<br />
فقد اطلعتُ على مقال للدكتورة سهيلة زين العابدين نشرته "جريدة المدينة"  يوم الثلاثاء، الموافق (10/4/1432هـ)، تحت عنوان: " معاوية رضي الله عنه  المفترى عليه “1-2”<br />
هل يُعقل أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام يلعن أحد كتاب وحيه وصحابته، وهو ناهٍ عن سبهم؟"<br />
وهذا العنوان غلط، فالإمام مسلم –رحمه الله- لم ينقل حديثاً فيه لعن من رسول الله –صلى الله عليه وسلم-لمعاوية -رضي الله عنه-.<br />
وقبل مناقشة هذه الكاتبة ينبغي أن ننقل هنا بعض فضائل معاوية –رضي الله عنه-.<br />
أ- إن لهذا الصحابي الجليل منـزلة ومكانة عند أهل السنة والحق، وله قبل ذلك  منـزلة عند رسول الله –صلى الله عليه وسلم- منها أنه صاحبه وصهره، ومنها  أنه من كتاب وحيه المأمونين.<br />
ب- لقد دعا له النبي -صلى الله عليه وسلم- دعوة عظيمة، فعن عبد الرحمن بن  أبي عميرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال لمعاوية: "اللهم اجعله  هاديا مهديا وأهد به" ، أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (4/216)، والترمذي في  "سننه" حديث (3842)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (246)، وأبو نعيم في  "أخبار أصبهان" (1/180)، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" رقم (1969)،  ساقه من طرق إلى سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي  عميرة المزني عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.<br />
وعن العرباض بن سارية –رضي الله عنه- قال سمعت رسول -صلى الله عليه وسلم-  يقول: "اللهمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ  الْعَذَابَ" ، أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" حديث (4/127)، وفي "فضائل  الصحابة" حديث (1748)، والبزار حديث (2723)، والطبراني في "المعجم الكبير"  (18/251)، وأورده الألباني في "السلسلة الصحيحة" حديث رقم (3227) وذكر أن  جماعة من الصحابة رووا هذا الحديث وهم عبد الله بن عباس، وعبد الرحمن بن  أبي عميرة المزني،ومسلمة بن مُخلَّد، ثم ذكر مع روايات هؤلاء مرسل شُريح بن  عُبيد، ومرسل حَرِيز بن عثمان.<br />
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ  قَالَتْ: نَامَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمًا  قَرِيبًا مِنِّي ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَتَبَسَّمُ فَقُلْتُ: مَا أَضْحَكَكَ؟  قَالَ: أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ هَذَا  الْبَحْرَ الْأَخْضَرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ، قَالَتْ: فَادْعُ  اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهَا، ثُمَّ نَامَ  الثَّانِيَةَ فَفَعَلَ مِثْلَهَا، فَقَالَتْ مِثْلَ قَوْلِهَا،  فَأَجَابَهَا مِثْلَهَا فَقَالَتْ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي  مِنْهُمْ، فَقَالَ: أَنْتِ مِنْ الْأَوَّلِينَ، فَخَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا  عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ غَازِيًا أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ  الْبَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزْوِهِمْ  قَافِلِينَ فَنَزَلُوا الشَّأْمَ فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّةٌ  لِتَرْكَبَهَا فَصَرَعَتْهَا فَمَاتَتْ"، أخرجه البخاري في "صحيحه" حديث  (2799)، ومسلم حديث (1912).<br />
وعن أُمّ حَرَامٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ  وَسَلَّمَ- يَقُولُ: أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ  قَدْ أَوْجَبُوا قَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا  فِيهِمْ، قَالَ: أَنْتِ فِيهِمْ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ  عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ  قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ فَقُلْتُ أَنَا فِيهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ لَا". أخرجه البخاري في "صحيحه" حديث (2924) والحسن بن سفيان في "  مسنده " وعنه أبو نعيم في " الحلية " ( 2 / 62 ) و الطبراني في " مسند  الشاميين" رقم (444).<br />
قال الحافظ ابن حجر: "قال المهلب: في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر" ، "الفتح" (6/102).<br />
<br />
ولمعاوية جهاد عظيم لإعلاء كلمة الله وفتوحات ومزايا أخرى، منها السماحة  والكرم والحلم والأناة والعدل، ولو لم يكن له إلا فضل الصحبة لكفاه.<br />
قال أحمد -رحمه الله- في "أصول السنة" (ص62) بعد أن ذكر فضل الخلفاء الراشدين:<br />
" ثم أفضل الناس بعد هؤلاء أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- القرن  الذي بعث فيهم، كل من صحبه سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة أو رآه فهو من  أصحابه، له من الصحبة على قدر ما صحبه، وكانت سابقته معه وسمع منه ونظر  إليه نظرة، فأدناهم صحبة هو أفضل من القرن الذين لم يروه، ولو لقوا الله  بجميع الأعمال، كان هؤلاء الذين صحبوا النبي -صلى الله عليه وسلم- ورأوه  وسمعوا منه ومن رآه بعينه وآمن به ولو ساعة أفضل لصحبته من التابعين ولو  عملوا كل أعمال الخير".<br />
وسُئل عبد الله بن المبارك عن معاوية -رضي الله عنه- فقال: "ما أقول في رجل  قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: سمع الله لمن حمده، فقال خلفه: ربنا  ولك الحمد، فقيل له: أيهما أفضل ؟ هو أو عمر بن عبد العزيز ؟ فقال: لتراب  في منخري معاوية مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خير وأفضل من عمر بن  عبد العزيز" ، "تأريخ دمشق" (59/207)، و"البداية والنهاية" (8/148).<br />
<br />
فكان على الكاتبة أن تذكر فضائل الصحابي الجليل معاوية -رضي الله عنه-،  وترد رداً علمياً على ما طعن به أخو الروافض فيه -رضي الله عنه-، لكنها مع  الأسف لم تفعل ذلك،بل لم تنقل حديثا واحداً في فضائله ولا أثراً واحدا عن  السلف في فضائله</font><a href="http://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&amp;module=post&amp;section=post&amp;do=new_post&amp;f=1#_ftn1" target="_blank"><font color="#800080">[1]</font></a><font color="#800080"> .<br />
 وبدلاً من ذلك وبدلاً من الرد العلمي والطعن في من ذم معاوية-رضي الله عنه- وافترى عليه، ذهبت تحط من شأن صحيح مسلم، فقالت:<br />
" ومن المؤلم حقًا أن يُهاجم من قبل الشيخ أحمد الكبيسي؛ إذ وصفه بأنّه  مصدر بلاء الأمة، واتهمه بسب سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، مستدلًا  بحديث رواه مسلم، فبدلًا من أن يحقق في الحديث، نجده يردده، فلا يُصدق أنّ  سيدنا معاوية أمر بسبّ سيدنا علي، والرسول عليه الصلاة والسلام قال « لا  تسبوا صحابتي»، فليس لكون حديث رواه مسلم نُصدق قولًا لا ينطبق على مكانة  وشخصية معاوية رضي الله عنه، وليس كل ما ورد في صحيح مسلم صحيحا يؤخذ به،  وكأنّه قرآن منـزل، فالإمام مسلم -رحمه الله- بشر، واجتهد في جمع الأحاديث،  وتحرى صحتها طبقًا للإمكانات التي كانت متاحة له في عصره، وعلينا نحن أن  نتحرى صحة تلك الأحاديث سندًا ومتنًا طبقًا للإمكانات المتاحة لنا، فلا  نسلم بالأحاديث الواردة في صحيحه المناقضة لقيم الإسلام ومبادئه وأخلاقياته  وأخلاقيات رسوله الكريم وصحابته رضوان الله عليهم".<br />
1- انظر إلى قولها: " وليس كل ما ورد في صحيح مسلم صحيحا يؤخذ به، وكأنّه قرآن منـزل".<br />
أقول: إن صحيح مسلم -رحمه الله- تلقّته الأمة بالقبول والاحترام؛ لأنه يضم  بين دفتيه أحاديث في قمة الصحة، فهو في مستوى صحيح البخاري عند بعض أهل  العلم وبعضهم يرى أنه يلي البخاري في الصحة، لا سيما وهو يتفق مع البخاري  في أحاديث كثيرة.<br />
ولسنة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- الصحيحة التي يرويها الشيخان وغيرهما  منـزلة عظيمة عند الله وعند المؤمنين؛ إذ سنة رسول الله مفسرة للقرآن  مبينة لمجملاته ومقيدة لمطلقاته ومخصصة لعموماته، ولا يعرف الناس كيف يصلون  أو يزكون أو يتصدقون أو...أو.. إلا ببيان رسول الله –صلى الله عليه وسلم-  الذي قال الله في شأنه: (وَأَنزلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ  لِلنَّاسِ مَا نزلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [سورة النحل:  44].<br />
 وعن المقدام بن معديكرب الكندي أنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ  عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-قال: "أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ  مَعَهُ، أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، ألَا يُوشِكُ  رَجُلٌ يَنْثَنِي شَبْعَانًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ  بِالْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا  وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ...". أخرجه أحمد في "مسنده"  رقم (17174) ، والترمذي في "سننه" حديث (2664)، وابن ماجه في "المقدمة"  حديث (12)، والدارمي في "مقدمته" (592).<br />
<br />
والله تعالى يقول عن رسوله -صلى الله عليه وسلم-: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى).<br />
فالسنة وحي من الله على رسوله –صلى الله عليه وسلم-، وصحيح مسلم قائم عليها، بل ممتلئ بها، وعظم شأنه بسببها .<br />
<br />
ولقد أثنى على صحيح مسلم فحول علماء الأمة، من هذا الثناء ما يأتي:<br />
" وقد نقل إمام الحرمين إجماع علماء المسلمين على صحة ما في الصحيحين. وقال  الأستاذ أبو إسحاق الإسفرائني- رحمه الله - : " أهل الصنعة مجمعون على أن  الأخبار التي اشتمل عليها الصحيحان مقطوع بها عن صاحب الشرع، وإن حصل خلاف  في بعضها فذلك خلاف في طرقها ورواتها " ، "النكت" لابن حجر (1/377).<br />
وقال الحميدي في كتاب " الجمع بين الصحيحين " : " لم نجد في الأئمة الماضين  - رضي الله عنهم - أجمعين من أفصح لنا في جميع ما جمعه بالصحة إلا هذين  الإمامين " (يعني البخاري ومسلماً) ، "مقدمة ابن الصلاح مع التقييد  والإيضاح" (ص40).<br />
وقال الإمام مجد الدين المبارك بن محمد المشهور بابن الأثير -رحمه الله- في مقدمة كتابه جامع الأصول(1/41):<br />
" وقيل : إن أول من صنف وبوب الربيع بن صبيح بالبصرة ثم انتشر جمع الحديث  وتدوينه وسطره في الأجزاء والكتب وكثر ذلك وعظم نفعه إلى زمن الإمامين أبي  عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري، وأبي الحسين مسلم ابن الحجاج النيسابوري -  رحمهما الله - فدونا كتابيهما وفعلا ما الله مجازيهما عليه من نصح  المسلمين، والاهتمام بأمور الدين، وأثبتا في كتابيهما من الأحاديث ما قطعا  بصحته وثبت عندهما نقله " .<br />
وسمى أبو بكر محمد بن عبدالله الشيباني المعروف بالجوزقي المتوفى سنــة (  388هـ ) كتابه الجمع بين الصحيحين " الصحيح من الأخبار عن رسول الله المجمع  على صحته للإمامين البخاري ومسلم "" .<br />
فهذه منـزلة الصحيحين البخاري ومسلم عند علماء المسلمين الذين يُعظِّمون سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ويؤمنون بمكانتها.<br />
2- وانظر إلى قولها:<br />
 " فلا نسلم بالأحاديث الواردة في صحيحه المناقضة لقيم الإسلام ومبادئه  وأخلاقياته وأخلاقيات رسوله الكريم وصحابته رضوان الله عليهم".<br />
<br />
أقول: إنَّ في هذا الكلام لجرأة لا تطاق؛ لأن فيه طعناً شديداً في هذا الكتاب العظيم وتشويهاً له.<br />
 فليس في صحيح مسلم أحاديث مناقضة لقيم الإسلام وأخلاقياته وأخلاقيات رسوله  الكريم-صلى الله عليه وسلم- وأخلاقيات الصحابة -رضي الله عنهم-، حاشاه ثم  حاشاه ، ولو كان فيه هذه الفواقر لما تلقته الأمة بالقبول والاحترام، ولما  قدّموه على كثير من المؤلفات في السنة النبوية، بل لو كان فيه ما زعمت  لحذروا منه وطعنوا فيه.<br />
وأقول: لك أن تناقشي الحديث مناقشة علمية مؤدبة، أما بهذا الأسلوب فلا وألف لا.<br />
كان ينبغي أن توجهي هذه الحملة إلى أحمد الكبيسي الذي ينحى منحى الروافض، فيطعن في هذا الصحابي الجليل.<br />
وكان ينبغي أن توجهي حملة أشد على الروافض الذين يطعنون في أصحاب رسول الله  –صلى الله عليه وسلم-، بل ويكفرونهم، وعلى رأس الصحابة الكرام أبو بكر  وعمر وعثمان ومعاوية وعمرو بن العاص –رضي الله عنهم-، ولعن الله وأخزى من  يسبهم ويطعن فيهم.<br />
<br />
3- قالت الكاتبة: "فالإمام مسلم -رحمه الله- بشر، واجتهد في جمع الأحاديث،  وتحرى صحتها طبقًا للإمكانات التي كانت متاحة له في عصره، وعلينا نحن أن  نتحرى صحة تلك الأحاديث سندًا ومتنًا طبقًا للإمكانات المتاحة لنا، فلا  نسلم بالأحاديث الواردة في صحيحه المناقضة لقيم الإسلام ومبادئه وأخلاقياته  وأخلاقيات رسوله الكريم وصحابته رضوان الله عليهم".<br />
<br />
تقول هذا كأنها من كبار أئمة الحديث، وكأن مسلماً لا يعرف قيم الإسلام ومبادئه وأخلاقياته...الخ.<br />
وكأن إمكانيات الكاتبة تفوق إمكانيات الإمام مسلم وأمثاله من أئمة الحديث.<br />
وكأن فحول العلماء، بل والأمة التي تلقّت صحيح مسلم بالقبول لا يعرفون قيم  الإسلام وأخلاقياته...الخ، ومن هنا أتوا فحكموا لصحيح مسلم بأنه في قمة  الصحة وتلقوه بالقبول.<br />
<br />
4- قالت الكاتبة: " فحديث مسلم الذي أُستُشهِد به، الجزء الأول منه « أمر ‏  ‏معاوية بن أبي سفيان ‏ ‏سعداً ‏ ‏فقال : ما منعك أن تسب ‏أبا التراب؟ هذا  الجزء موضوع ، فراوي الحديث سعد بن أبي الوقاص رضي الله عنه، والمفروض أن  يقول أمرني معاوية، ولا يقول أمر معاوية سعدًا «ثمّ أن هذا الجزء لم يروه  مسلم إلّا في هذا الحديث، وكرر باقي الحديث في روايات أخرى، كما أنّ  البخاري لم يورد هذا الجزء في صحيحه في باب مناقب علي، بينما روى الأجزاء  الباقية من الحديث المتعلقة بالرواية، «وأنت مني بمنـزلة هارون من موسى»".<br />
<br />
أقول:<br />
انظر كيف حكمَتْ على الجزء الذي يتعلق بمعاوية بأنه موضوع.<br />
 والحديث الموضوع هو ما يرويه الكذاب الخسيس، وهذا من البدهيات، حتى عند  صغار طلبة العلم، وبرأ الله مسلماً أن يروي في صحيحه عن الكذابين، وبرأ  الله من الكذب حاتم بن إسماعيل المدني وبكير بن مسمار اللذين رويا هذا  الحديث ومنه الجزء المتعلق بمعاوية -رضي الله عنه-.<br />
<br />
  ولقد هضمَتْ الكاتبة الإمام مسلماً وحاتم بن إسماعيل الذي يروي عنه  الإمامان البخاري ومسلم والإمام أحمد وبقية رجال الكتب الستة، فقد رمز  لحاتم كل من الذهبي في "الكاشف" والحافظ ابن حجر في "التقريب"، والمزي في  "التهذيب" برمز (ع)، أي أنه روى عنه الجماعة، فكفاه هذا توثيقاً وتشريفاً.<br />
<br />
5- قالت الكاتبة: " ومن حيث الرواة: فيه حاتم بن إسماعيل المدني: جاء عنه  في التقريب « صحيح الكتاب، صدوق يهم»، وجاء في تهذيب التهذيب للعسقلاني:  قال أحمد: «وزعموا أنّ حاتمًا كان فيه غفلة»، وقال ابن المديني: روي عن  جعفر، عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها، وقال النسائي: «ليس بالقوي».<br />
<br />
أقول: قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (2/128) في ترجمة حاتم بن  إسماعيل:  قال أحمد هو أحب إلى من الدراوردي وزعموا أن حاتما كان فيه غفلة  إلا أن كتابه صالح وقال أبو حاتم هو أحب إلي من سعيد ابن سالم وقال النسائي  ليس به بأس وقال ابن سعد : ... وكان ثقة مأمونا كثير الحديث.<br />
وقال العجلي ثقة وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، وقال ابن المديني: روى عن جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها".<br />
فأين أقوال من وثق حاتماً، ومنهم الناقد البصير يحيى بن معين، لا سيما وهو من الرواة عنه؟<br />
ثم أين قول الإمام أحمد: "إلا أنَّ كتابه صالح"؟<br />
 وأين قول النسائي: ليس به بأس، ومن هنا قال فيه الذهبي في "الكاشف": "ثقة" ، وحكمه أقرب إلى الصواب من حكم الحافظ عليه.<br />
<br />
6- قالت الكاتبة: " وفيه (أي الإسناد) بكير بن مسمار: جاء في "تهذيب التهذيب" للعسقلاني: « قال البخاري : فيه نظر".<br />
<br />
أقول: ذكر الحافظ مبيِّناً مقصود البخاري:<br />
"لكنه ما قال: "فيه نظر" ، إلا عندما ذكر روايته عن الزهري".<br />
 فقول البخاري مقيد بما يرويه بكير عن الزهري.<br />
 وروايته هذا الحديث في صحيح مسلم إنما هي عن عامر بن سعد لا عن الزهري، فأين الإنصاف والدقة في النقل؟؟<br />
<br />
7- قالت الكاتبة: " وقال ابن حبّان في الثقات"وليس هذا".<br />
أقول: لم تكمل نقل الحافظ عن ابن حبان حيث قال الحافظ:<br />
"وقال ابن حبان في الثقات وليس هذا ببكير بن مسمار الذي يروي عن الزهري ذاك ضعيف".<br />
فابن حبان يوثق بكيراً الذي روى له مسلم هذا الحديث، ويضعف من قال البخاري: "فيه نظر"، فلماذا حذفت الكاتبة بقية كلام ابن حبان؟!!<br />
<br />
8- قالت الكاتبة: " وقال الذهبي في "الكاشف": «فيه شيء» وقال العجلي  (متساهل) وقال النسائي: «ليس به بأس» (وهذا دون التوثيق) وضعّفه العقيلي،  وابن حزم في المحلى، و الذهبي في المغني.<br />
فراويان ضعيفان كيف يُسّلم بروايتهما؟".<br />
<br />
أقول: أما العقيلي فلم يجرحه بشيء من ألفاظ الجرح، وإنما قال فيه:<br />
"قال البخاري في حديثه بعض النظر" ، انظر "الضعفاء" (1/152).<br />
وكلام البخاري حمله ابن حبان على بكير بن مسمار الدامغاني.<br />
ومن كلامه عليه:<br />
" وقد قيل: إنه بكير الدامغاني الذي يروي عن مقاتل (بن حيان) كان مرجئاً،  يروى من الأخبار مالا يتابع عليها، وهو قليل الحديث على مناكير فيه، ليس هو  أخو مهاجر بن مسمار، ذاك مدني ثقة" ، "كتاب المجروحين" (1/222).<br />
أقول: وهذا المدني هو الذي روى عنه مسلم هذا الحديث المعترض عليه.<br />
وقال ابن حبان في "الثقات" نحو هذا الكلام، انظر "الثقات" (6/105) رقم (6917).<br />
وأما العجلي، فقال: "بكير بن مسمار مدني ثقة" ، انظر "الثقات" (1/254) رقم  (179)، وليس كما قالت الكاتبة عن العجلي أنه قال: "متساهل".<br />
يؤكد هذا قول الحافظ في "تهذيب التهذيب" المصدر الذي نقلت الكاتبة منه  الكلام في بكير المدني حيث قال الحافظ فيه: " وقال العجلي: ثقة" .<br />
 ونقل المزي في "تهذيب الكمال" (4/252) توثيق العجلي.<br />
<br />
وكما أنها غالطَتْ في نقلها عن العجلي، فقد أسقطَتْ حكم ابن عدي، فقد نقل  عنه الحافظ في ترجمة بكير هذا أنه قال: "وقال ابن عدي مستقيم الحديث" ، كما  أسقطَتْ حكم غيره.<br />
وأما ابن حزم فلم أقف على تضعيفه.<br />
<br />
ثم خلصت الكاتبة إلى قولها: " فراويان ضعيفان كيف يُسّلم بروايتهما؟".<br />
<br />
وهذا كلام لا يسلم لها، فحاتم بن إسماعيل ثقة، روى له الجماعة والإمام أحمد.<br />
وبكير بن مسمار صدوق كما قال الحافظ، وقول الذهبي: "فيه شيء" لا يحطه عن  مرتبة صدوق، لا سيما وقد وثّقه بعض الأئمة، ولا سيما والجرح فيه غير مفسر،  فحديثه لا ينـزل عن درجة الحسن، فلماذا لم تنقل الكاتبة هذا الحكم من  الحافظ؟<br />
<br />
هذا ما يتعلق بالإسناد، أما المتن فغرض الإمام مسلم منه بيان فضائل علي  -رضي الله عنه- لا غير، ولذا قال: "باب من فضائل علي بن أبي طالب -رضي الله  عنه-".<br />
 ثم ساق بإسناده إلى سعيد بن المسيب عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه  قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعلي: "أنت مني بمنـزلة هارون من  موسى إلا أنه لا نبي بعدي"، "صحيح مسلم" حديث رقم(2404).<br />
 ثم روى هذا الحديث عن سعد -رضي الله عنه- من طريق مصعب بن سعد عن أبيه به.<br />
ثم ساقه مرة أخرى مع فضائل أخرى بإسناده إلى حاتم بن إسماعيل عن بكير بن  مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبي سفيان  سعداً، فقال: ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال: أمّا ما ذكرتُ ثلاثا قالهن  له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلن أسبه، لأنْ تكون لي واحدة منهن أحب  إليَّ من حمر النعم، سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول له، خلَّفه  في بعض مغازيه، فقال له عليٌّ: يا رسول الله خلَّفتني مع النساء والصبيان؟  فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أما ترضى أن تكون مني بمنـزلة  هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي". وسمعته يقول يوم خيبر: "لأعطين  الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله"، قال: فتطاولنا لها، فقال:  ادعوا لي عليّاً" فأُتي به أرْمد، فبصق في عينه ودفع الراية إليه. ففتح  الله عليه. ولما نزلت هذه الآية ! (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم) ! دعا  رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال:  "اللهم هؤلاء أهلي".<br />
ثم لعلي -رضي الله عنه- فضائل أخرى عن عدد من الصحابة –رضي الله عنهم-.<br />
وعند التأمل يدرك المنصف أن معاوية لم يأمر سعداً بسب علي -رضي الله عنه-، وهو يدرك أن سعداً -رضي الله عنه- لن يسب علياً.<br />
وعبارة معاوية كما هنا في "صحيح مسلم"، وفي جامع الترمذي: "ما يمنعك أن تسب أبا تراب".<br />
والظاهر أنه قد بلغ معاوية أن سعداً يروي عن رسول الله -صلى الله عليه  وسلم- بعض فضائل علي -رضي الله عنه-، فأراد بهذا السؤال أن يسمع هذه  الفضائل من سعد -رضي الله عنه-.<br />
فروى له هذه الفضائل العظيمة، فأقره معاوية، والظاهر أن هذا كان على مسمع  من ملإٍ من الناس، فسؤال معاوية -رضي الله عنه- أدى إلى هذه النتيجة الطيبة  لعليّ -رضي الله عنه-، ولو ساءته لعارض سعداً، ولم ينقل أحد استياءه ولا  معارضته -رضي الله عنهما- وعن أصحاب محمد أجمعين.<br />
وما أعتقد في الإمام مسلم إلا أنه يفهم هذا الفهم، وحاشاه أن يقصد برواية  هذا الحديث التأليب على معاوية -رضي الله عنه-، بل قصده بيان فضائل علي  -رضي الله عنه-.<br />
والشاهد الجلي أن معاوية –رضي الله عنه- لم يأمر سعداً أن يسب علياً، وإنما  سأله سؤالاً للغرض الذي ألمحنا إليه، ولفظة "أمر" إنما هي من تعبير بعض  الرواة.<br />
فسقط ما يتعلق به الروافض قطع الله دابرهم.<br />
وتبيَّن خطأ الكاتبة فيما هولت به على صحيح مسلم.<br />
وتبيَّنتْ مغالطاتها في نقلها الكلام عن العلماء في الرجلين اللذين ضعّفَتْهما، ومن خاض في غير فنه أتى بالعجائب.<br />
ثم إنها لم تفهم الفرق بين تصرفات الإمامين البخاري ومسلم.<br />
فالبخاري –رحمه الله- من طريقته في عرض الأحاديث أن يختصر الأحاديث  الطويلة، ويسوق منها ما يتناسب مع الأبواب؛ لأنه بنى كتابه على التفقه من  الأحاديث، ولذا يقال فقه البخاري -رحمه الله- في تراجمه.<br />
فأما مسلم -رحمه الله- فإنه يسوق الأحاديث كما هي، فلا يختصرها، ويسوق كل  حديث بكل طرقه في باب واحد، ومن هنا ساق حديث سعد هذا بكامله، فجاء ذكر  موقف معاوية عَرَضَاً، لا قصداً، هذا إلى جانب أنه لم يفهم أن معاوية أمر  سعداً بسب علي -رضي الله عنه- كما أسلفنا.<br />
<br />
9- ثم قالت الكاتبة: " كما ورد في صحيح مسلم حديث في كتاب « البر والصلة  والآداب ، باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم ، بأنّ النبي صلى الله  عليه وسلم قال عن معاوية رضي الله عنه " لا أشبع الله بطنه".<br />
 وفيه محمد بن المثنى العنزي ، قال صالح جِزَرة : « صدوق اللهجة ، في عقله  شيء، وقال النسائي:» لا بأس به، كان يغير في كتابه[الذهبي: ميزان الاعتدال  رقم ( 8115)، وفيه أمية بن خالد، وهو من الضعفاء[ابن حجر: تهذيب التهذيب:  من اسمه أمية].<br />
وفيه أبو حمزة القصاب، وهو عمران بن أبي العطاء الأسدي، قال أبو حاتم والنسائي» ليس بالقوي، وضعّفه أبو داود".<br />
<br />
أقول: أورد الإمام مسلم في كتاب "البر والصلة والآداب" عدداً من الأحاديث  في فضائل علي -رضي الله عنه- فترجم النووي لهذه الأحاديث بقوله: "باب من  لعنه النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو سبه، أو دعا عليه، وليس هو أهلاً  لذلك، كان له زكاة وأجراً ورحمة".<br />
من هذه الفضائل قول مسلم -رحمه الله-:<br />
حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة  -رضي الله عنها- قالت: دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلان  فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما، فلما خرجا قلت يا رسول  الله من أصاب من الخير شيئاً ما أصابه هذان قال: وما ذاك؟ قالت: قلتُ:  لعنتهما وسببتهما، قال: أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت: اللهم إنما أنا  بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا" حديث (2600).<br />
ثم ساقه من طريق أخرى إلى عائشة -رضي الله عنها- به.<br />
ثم روى بإسناده إلى أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله  عليه وسلم-: "اللهم إنما أنا بشر فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو  جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة".<br />
ثم ساق بإسناده إلى جابر -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل  حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- إلا أنه قال فيه: "زكاة وأجراً".<br />
ثم ساق حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرة أخرى بإسناده إلى أبي الزناد عن  الأعرج عن أبي هريرة –رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:  "اللهم إني أتخذ عندك عهداً لن تخلفنيه، فإنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته  شتمته، لعنته، جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم  القيامة".<br />
ثم ساق نحوه من طرق إلى أبي هريرة -رضي الله عنه-.<br />
ثم روى بإسناده إلى جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- يقول: سمعت رسول الله-  صلى الله عليه وسلم- يقول: "إنما أنا بشر وإني اشترطت على ربي -عز وجل- أي  عبد من المسلمين سببته أو شتمته، أن يكون ذلك له زكاة وأجرا".<br />
ثم ساق حديثاً عن أنس -رضي الله عنه- في هذا الباب.<br />
 ثم بعد كل هذه الأحاديث، قال:<br />
حدثنا محمد بن المثنى العنـزي. ح وحدثنا ابن بشار (واللفظ لابن المثنى)،  قالا: حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة عن أبي حمزة القصاب عن ابن عباس قال:  كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتواريت خلف  باب، قال: فجاء فحطأني حطأة، وقال: اذهب وادع لي معاوية، قال: فجئت، فقلت:  هو يأكل، قال: ثم قال: لي اذهب فادع لي معاوية، قال: فجئت فقلت: هو يأكل،  فقال: لا أشبع الله بطنه"حديث (2604).<br />
<br />
ثم قال: حدثني إسحاق بن منصور أخبرنا النضر بن شميل حدثنا شعبة أخبرنا أبو حمزة سمعت ابن عباس به.<br />
<br />
فيرى الفطن أن الإمام مسلماً قد ربط ربطاً محكماً بين هذه الأحاديث التي  سقناها، وبين الحديث الذي فيه الدعاء على معاوية –رضي الله عنه-، والذي  مؤداه الدعاء له، كما أن له -صلى الله عليه وسلم- دعوات أخرى صريحة لمعاوية  يعلمها مسلم وغيره من أهل الحديث، فهل هذه الكاتبة تدرك هذا الأمر؟<br />
<br />
ولنأت الآن إلى كلام الكاتبة في رجال مسلم في إسناد حديث ابن عباس.<br />
قالت: " وفيه محمد بن المثنى العنـزي ، قال صالح جِزَرة : « صدوق اللهجة ، في عقله شيء".<br />
ولم تذكر المصدر الذي نقلَتْ منه هذا الكلام.<br />
والظاهر أن مصدرها "تهذيب التهذيب" للحافظ ابن حجر -رحمه الله-.<br />
فماذا قال فيه الحافظ؟ وماذا نقل عن العلماء في محمد بن المثنى؟<br />
قال الحافظ في صدر ترجمته: "محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنـزي أبو موسى البصري الحافظ".<br />
ثم سرد أسماء شيوخه، ومن روى عنه.<br />
 ثم قال:" قال عبدالله بن أحمد عن ابن معين ثقة وقال أبو سعد الهروي سألت  الذهلي عنه فقال حجة وقال صالح بن محمد صدوق اللهجة وكان في عقله شيء وكنت  أقدمه على بندار(</font><a href="http://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&amp;module=post&amp;section=post&amp;do=new_post&amp;f=1#_ftn2" target="_blank"><font color="#800080">[2]</font></a><font color="#800080">)  وقال أبو حاتم صالح الحديث صدوق وقال أبو عروبة ما رأيت بالبصرة أثبت من  أبي موسى ويحيى بن حكيم وقال النسائي لا بأس به ...وقال ابن عقدة سمعت ابن  خراش يقول حدثنا محمد بن المثنى وكان من الأثبات.<br />
وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان صاحب كتاب لا يقرأ إلا من كتابه وقال  الخطيب كان ثقة ثبتا احتج سائر الأئمة بحديثه" . انظر "تهذيب التهذيب"  (9/425-427).<br />
<br />
أقول: وتابع محمد بن المثنى في رواية هذا الحديث في "صحيح مسلم" محمد بن بشار وإسحاق بن منصور، وهما من هما.<br />
وقال الحافظ في "التقريب" فيه: ثقة ثبت.<br />
وقال الحافظ الذهبي في "الكاشف": "محمد بن المثنى أبو موسى العنـزي الحافظ ...ثقة ورع".<br />
<br />
فلا أدري ما الحامل لهذه الكاتبة على معاملة رجال مسلم بل والبخاري هذه المعاملة المريبة.<br />
<br />
ثم قالت الكاتبة: " وفيه أمية بن خالد، وهو من الضعفاء[ابن حجر: تهذيب التهذيب: من اسمه أمية]".<br />
<br />
أقول: وكأن صاحب "تهذيب التهذيب" هو الذي قال فيه من الضعفاء.<br />
فرجعنا إلى "تهذيب التهذيب" (1/371) وإذا بالحافظ ابن حجر يقول فيه:<br />
".....قال أبو زرعة وأبو حاتم والترمذي ثقة...وقال العجلي: ثقة، وقال  الدارقطني: ما علمت إلا خيرا، وروى العقيلي في الضعفاء عن الأثرم قال: سمعت  أبا عبدالله يسأل عن أمية بن خالد، فلم أره يحمده في الحديث، قال: إنما  كان يحدث من حفظه لا يخرج كتاباً، وما أبدى العقيلي فيه غير حديث واحد وصله  وأرسله غيره، وذكره أبو العرب في الضعفاء فلم يصنع شيئا".<br />
<br />
وقال الحافظ في "التقريب": "صدوق" ، وقال الذهبي في"الكاشف": ثقة.<br />
أقول: وتابعه في شعبة النضر بن شميل كما في صحيح مسلم في السياق نفسه،  والنضر بن شميل ثقة ثبت، كما قال فيه الحافظ ابن حجر، وقال الحافظ الذهبي  في "الكاشف: "شيخ مرو ومحدثها"، ثم قال: "ثقة، إمام، صاحب سنة".<br />
<br />
ثم قالت الكاتبة: " وفيه (أي الإسناد) أبو حمزة القصاب، وهو عمران بن أبي  العطاء الأسدي، قال أبو حاتم والنسائي» ليس بالقوي، وضعّفه أبو داود".<br />
<br />
فرجعنا إلى "تهذيب التهذيب" (8/135-136)، فإذا بالحافظ ابن حجر يقول:<br />
"قال أحمد: ليس به بأس صالح الحديث، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة:  بصري لين، وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي، وقال الآجري عن أبي داود  يقال له عمران الحلاب ليس بذاك وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات. له في  مسلم حديث ابن عباس: "لا أشبع الله بطنه" . وقال ابن خلفون عن ابن نمير إنه  وثقه".<br />
<br />
وقال الحافظ في "التقريب": صدوق، له أوهام"، وسكت عنه الذهبي في "الكاشف".<br />
وقال الذهبي في "التذهيب" (7/230)، قال أحمد: صالح الحديث، وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: ليس بقوي.<br />
وبالتأمل في أقوال الأئمة في أبي حمزة القصاب: عمران بن أبي عطاء، نجد أن  هناك من وثّقه كأحمد وابن معين وابن نمير وابن حبان وابن خلفون.<br />
وهناك من جرحه كأبي حاتم وأبي زرعة والنسائي وأبي داود.<br />
وإذا ألقينا نظرة على جرح هؤلاء الأئمة نجده غير مفسر في مقابل توثيق عدد من الأئمة له.<br />
 فلنا في ضوء هذا أن نقول: إن أبا حمزة وهذا شأنه لا يقل عن مرتبة صدوق،  وأن حديثه هذا الذي رواه مسلم وغيره حسن يحتج به، لا سيما وهو من رواة مسلم  الذي التزم الصحة فيما يرويه، وتلقّت الأمة كتابه بالقبول.<br />
<br />
10- ثم ختمت الكاتبة مقالها بقولها:<br />
" وهنا أسأل: كيف قبل علماء الأمة بصورة عامة، وعلماء الحديث بصورة خاصة  بتصنيف مسلم لمعاوية رضي الله عنه بأنّه ضمن الذين لعنهم الرسول عليه  الصلاة والسلام؟<br />
<br />
أقول: هكذا تتطاول بجهلها على علماء الأمة بالباطل الناشئ عن سوء الفهم حتى  للبدهيات، فهذا الإمام مسلم يترجم للباب الذي ورد فيه الدعاء على معاوية  -رضي الله عنه- بقوله: "باب من لعنه النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو سبه،  أو دعا عليه، وليس هو أهلاً لذلك، كان له زكاة وأجراً ورحمة".<br />
فلم تستفد الكاتبة من هذه الترجمة، ولم تنـزجر.<br />
فمعاوية -رضي الله عنه- إنما يدخل فيمن دعا عليه رسول الله -صلى الله عليه  وسلم-، مع أن هذا الدعاء في صالحه إذ يستفيد منه زكاة وأجراً ورحمة وطهورا.<br />
ثم ساق مسلم عدداً من الأحاديث عن عدد من الصحابة الكرام -رضي الله عنهم-  من ضمنها حديث أنس-رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:  "....يا أم سليم أما تعلمين أن شرطي على ربي أنى اشترطت على ربي فقلتُ:  إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحد دعوت  عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا وزكاة وقربة يقربه بها  منه يوم القيامة".<br />
ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يلعن معاوية كما تدّعي هذه الكاتبة،  وإنما دعا عليه دعوة من ثمارها أن يجعلها الله له طهوراً وزكاة وقربة،  يقربه الله بها منه يوم القيامة.<br />
وهذا من ميزات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخصائصه.<br />
فأين اللعن الذي نزل بمعاوية، والذي قبله علماء الأمة بصورة عامة وعلماء الحديث بصورة خاصة؟<br />
 فهذه حملة شعواء من هذه الجاهلة على صحيح مسلم وعلى علماء الأمة، ناشئة عن الجهل وسوء القصد وسوء الفهم.<br />
<br />
11- ثم تساءلت الكاتبة مرة أخرى، فقالت:<br />
" وهل يُعقل أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام يلعن أحد كتاب وحيه وصحابته،  وهو ناه عن سبهم؟ هل نأخذ بهذا الحديث رغم تناقضه مع خلق النبي الكريم  لمجرد أنّه ورد في صحيح مسلم الذي استند في روايته على رواة ضعاف؟".<br />
<br />
أقول:<br />
لم يقل أحد من أهل الحديث وعلماء السنة، بل ولا من الصحابة إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعن معاوية، ولم يقل هذا إلا الكاتبة.<br />
فأين هو الحديث الذي ينص على أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعن معاوية  -رضي الله عنه- والذي قبله علماء الأمة بصفة عامة وعلماء الحديث بصفة  خاصة، أليس هذا الكلام طعناً وتجهيلاً لعلماء الأمة؟<br />
وهل الدعوة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي ثمرتها أن تصير طهوراً  وزكاة وقربة تقرب إلى الله تعد من المنكرات التي يطعن بها في العلماء  ويتهمون في عقولهم؟<br />
وهل السب الذي نهى عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الأمة مثل سبه -صلى  الله عليه وسلم- الذي يستفيد منه من سبهم زكاة وأجراً وقربة تقربه إلى الله  يوم القيامة؟<br />
ومع هذا نقول: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يلعن معاوية ولم يسبه كما زعمَتْ الكاتبة، فهذا من جيبها.<br />
ثم أخيراً، هل يلام الإمام مسلم على إيراده أحاديث هذا شأنها، وهذه ثمارها؟؟<br />
وهل يلام علماء الأمة عامة وعلماء الحديث خاصة على قبول هذه الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الهدى -صلى الله عليه وسلم-؟<br />
 نعوذ بالله من الجهل والغرور والتعالم.<br />
<br />
12- ملاحظة: بعد انتهائي من الرد على الحلقة الأولى من مقال هذه الكاتبة  سهيلة، اطلعتُ على الحلقة الثانية من هذا المقال وإذا بها تعيد الطعن في  صحيح مسلم وغيره من كتب الحديث، مع الطعن في أهل الحديث.<br />
<br />
قالت: " أواصل الحديث عمّا يتعرض له سيدنا معاوية رضي الله عنه من افتراءات  من قبل البعض، وامتدت هذه الافتراءات إلى بعض كتب الحديث مثل صحيح مسلم،  ومسند الإمام أحمد، بل امتدت أيضًا إلى كتب التاريخ التي تدرس في أقسام  التاريخ في معظم جامعاتنا في البلاد العربية، مثل: «كتاب تاريخ الإسلام  السياسي والديني والثقافي والاجتماعي» للدكتور حسن إبراهيم حسن، هذا الكتاب  كان مقررًا عليّ أثناء دراستي الجامعية في كلية الآداب قسم تاريخ بجامعة  الملك سعود، ومعروف أنّ مؤلفه تأثر كثيرًا بأساتذته المستشرقين، ونقل عنهم  في كتابه هذا، وممّا نقله عنهم، ما كتبه المستشرق نيكلسون من هجوم على  الأمويين، ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، ومن قول هذا المستشرق «اعتبر  المسلمون انتصار بني أمية وعلى رأسهم معاوية انتصارًا للأرستقراطية  الوثنية التي ناصبت الرسول وأصحابه العداء.. إلى أن يقول «إنّ جمهور  المسلمين يرون بين الأمويين رجالًا لم يعتنقوا الإسلام إلّا سعيًا وراء  مصالحهم، ولا غرو فقد كان معاوية يرمي إلى جعل الخلافة ملكًا كسرويًا، وليس  أدل على ذلك من قوله: «أنا أول الملوك» (د. حسن إبراهيم حسن: تاريخ  الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماع، (1/ 278، 279)".<br />
<br />
لقد كانت حملتها في الحلقة الأولى على صحيح مسلم والعلماء الذين تلقوه بالقبول والاحترام على امتداد العصور.<br />
وفي الحلقة الثانية تناولت بالتشويه صحيح الإمام مسلم ومسند الإمام أحمد  وبعض كتب الحديث ترى أنها امتدت إليها الافتراءات على معاوية –رضي الله  عنه-.<br />
فقرنَتْ بين صحيح مسلم ومسند الإمام أحمد وبين كتب المستشرقين أعداء  الإسلام والمسلمين، ولا سيما كتاب المستشرق نيكلسون الذي يطعن في معاوية  -رضي الله عنه- وبني أمية، ومن افتراءات هذا المستشرق.<br />
 قوله:<br />
" اعتبر المسلمون انتصار بني أمية وعلى رأسهم معاوية انتصارًا للأرستقراطية  الوثنية التي ناصبت الرسول وأصحابه العداء.. إلى أن يقول «إنّ جمهور  المسلمين يرون بين الأمويين رجالًا لم يعتنقوا الإسلام إلّا سعيًا وراء  مصالحهم، ولا غرو فقد كان معاوية يرمي إلى جعل الخلافة ملكًا كسرويًا، وليس  أدل على ذلك من قوله: «أنا أول الملوك» (د. حسن إبراهيم حسن: تاريخ  الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماع، 1/ 278، 279)".<br />
ونقول: ليس في صحيح مسلم ولا في مسند أحمد ولا في كتب الحديث أي افتراء،  وإنما الكاتبة هي التي تفتري على أهل الحديث، وتنسب إليهم ما هم منه برءاء  كبراءة الذئب من دم يوسف -عليه السلام-.<br />
ومن العجائب أنها نقلتْ قول هذا المستشرق: " اعتبر المسلمون انتصار بني  أمية وعلى رأسهم معاوية انتصارًا للأرستقراطية الوثنية التي ناصبت الرسول  وأصحابه العداء.. إلى أن يقول «إنّ جمهور المسلمين يرون بين الأمويين  رجالًا لم يعتنقوا الإسلام إلّا سعيًا وراء مصالحهم، ولا غرو فقد كان  معاوية يرمي إلى جعل الخلافة ملكًا كسرويًا، وليس أدل على ذلك من قوله:  «أنا أول الملوك»".<br />
نقلَتْ هذا الكلام الذي نسبه هذا المستشرق إلى جمهور المسلمين، ولم تكذب  قائليه من أعداء الله، وكيف ترد هذا الإفك وهي تعتقد أن علماء الأمة بصورة  عامة وأهل الحديث بصورة خاصة قد قبلوا تصنيف مسلم لمعاوية -رضي الله عنه-  ضمن الذين لعنهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟<br />
وكيف ترد هذا الإفك وهي تقول: " فمعاوية -رضي الله عنه- افترى عليه المحدِّثون والمؤرخون"؟<br />
هكذا تقول، وهذا الطعن الشنيع في المحدثين يقتضي تفسيقهم وإسقاط مارووه  ودونوه في دواوينهم من أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومنهم  الإمامان أحمد ومسلم.<br />
وألحقَتْ مؤرخي الإسلام بالمحدثين في الافتراء على معاوية -رضي الله عنه-،  ولم تُفرِّق بين مؤرخي السنة ومؤرخي الروافض والخوارج، ولا نعلم أن أحداً  من مؤرخي أهل السنة افترى على معاوية هذا الافتراء، فطعنها هذا من جنس طعن  الروافض والمستشرقين في المحدثين ومؤرخي أهل السنة.<br />
فيصدق على دفاعها عن الصحابي الجليل معاوية -رضي الله عنه- المثل القائل: "يبني قصرًا ويهدم مصراً".<br />
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.<br />
      كتبه<br />
                                                                 ربيع بن هادي عمير المدخلي<br />
                                                                        25/5/1433هـ<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</font><a href="http://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&amp;module=post&amp;section=post&amp;do=new_post&amp;f=1#_ftnref1" target="_blank"><font color="#800080">[1]</font></a><font color="#800080">  وسبب ذلك أنها لا تثق في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في أئمة  الإسلام الذين نقلوا هذه الأحاديث والآثار في فضائل هذا الصحابي الجليل  رضي الله عنه وأرضاه .<br />
<br />
</font><a href="http://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&amp;module=post&amp;section=post&amp;do=new_post&amp;f=1#_ftnref2" target="_blank"><font color="#800080">[2]</font></a><font color="#800080"> - وبندار هذا هو محمد بن بشار وثّقه كل من الذهبي والحافظ ابن حجر وغيرهما، وهو من رجال الجماعة، ومنهم البخاري ومسلم.<br />
</font></font><div style="text-align: center;"><font size="6"><font color="#800080"><a href="http://www.sahab.net/forums/index.php?app=core&amp;module=attach&amp;section=attach&amp;attach_id=737" target="_blank"><br />
تحميل المقال من هنا <br />
</a><br />
</font></font><a href="http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=129219&amp;hl=&amp;fromsearch=1" target="_blank"><font size="6"><font color="#800080">المصدر</font></font></a><font size="6"><font color="#800080"><br />
</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>أبو عائشة السلفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2715</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرد على تلبيسات خالد الغرباني و الدفاع عن علماء المنهج الرباني ( الحلقة الثانية )</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2714&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 05 May 2012 09:41:39 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم* 
 
*الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد وعلى آله وصحبه * 
*أما بعد ، فإن الله قد أعلى منزلة العلماء ورفع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font color="#0000cd"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>بسم الله الرحمن الرحيم</b><br />
</span></font></font></div><font color="#0000cd"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد وعلى آله وصحبه </b><br />
<b>أما بعد ، فإن الله قد أعلى منزلة العلماء ورفع قدرهم فقال سبحانه :</b><br />
<b>{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} .</b><br />
<b>وقال عز وجل :</b><br />
<b>{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} .</b><br />
<b>وفي الصحيحين عن معاوية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : {من يرد الله به خيرا يفقه في الدين} .</b><br />
<b>وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : {من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة و إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع و إن العالم ليستغفر له من في السموات و من في الأرض و الحيتان في جوف الماء و إن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب و إن العلماء ورثة الأنبياء و إن الأنبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر} والحديث في صحيح الجامع للإمام الألباني رحمه الله .</b><br />
<b>وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : {ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه} وهو في صحيح الجامع أيضا .</b><br />
<b>والأدلة في فضل العلماء وعلو مكانتهم ووجوب توقيرهم كثيرة نسأل الله أن يوفقنا جميعا للعمل بها، ففي مخالفتها الهلاك والخسارة العظيمة، وانتقاص العلماء وإيغار الصدور عليهم مصيبة عظيمة وآفة خطيرة ومن أقبح ثمارها التزهيد فيما عند هؤلاء العلماء من العلم والخير، وإذا حصل ذلك </b><b>–</b><b>عياذا بالله- وترك الناس علماءهم فإلى من يذهبون ؟! </b><br />
<b>ففي الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : {إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا و أضلوا} .</b><br />
<b>ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرحه لرياض الصالحين (باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل وتقديمهم على غيرهم ، ورفع مجالسهم ، وإظهار مرتبتهم) :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#b22222"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>يريد المؤلف ـ رحمه الله ـ بالعلماء علماء الشريعة الذين هم ورثة النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن العلماء ورثة الأنبياء ؛ لأن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً ، فإن النبي صلى عليه وسلم توفي عن بنته فاطمة وعمه العباس ولم يرثوا شيئاً ؛ لأن الأنبياء لا يورثون إنما ورثوا العلم .</b><br />
<b>فالعلم شريعة الله فمن أخذ بالعلم ؛ أخذ بحظ وافر من ميراث العلماء .</b><br />
<b>وإذا كان الأنبياء لهم حق التبجيل والتعظيم والتكريم ، فلمن ورثهم نصيب من ذلك ، أن يبجل ويعظم ويكرم ، فلهذا عقد المؤلف رحمه الله لهذه المسألة العظيمة باباً ؛ لأنها مسألة عظيمة ومهمة.</b><br />
<b>وبتوقير العلماء توقر الشريعة ؛ لأنهم حاملوها ، وبإهانة العلماء تهان الشريعة ؛ لأن العلماء إذا ذلوا وسقطوا أمام أعين الناس ؛ ذلت الشريعة التي يحملونها ، ولم يبق لها قيمة عند الناس ، وصار كل إنسان يحتقرهم ويزدريهم فتضيع الشريعة</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)).</b><br />
<b>  فلأجل هذا وغيره ومواصلة لما قد بدأته في هذه الرسالة المختصرة -إن شاء الله- في التحذير مما هو حاصل من بغي وتعد على مشايخنا من قبل الغرباني ومن معه فأقول مستعينا بالله راجيا منه التوفيق والسداد:</b><br />
<b>مما قال الغرباني :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#ff8c00"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>ومنذ أن بعث الله عز وجل رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وشرع له سنة الجهاد والقتال (وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)، ومع هذا حصل تخذيل في عهده عن هذه الشعيرة من قِبل المنافقين، فأصبح التخذيل من الجهاد في سبيل الله سنة المنافقين ومن تشبه بهم الذين شعارهم الخوف والجبن كما وضح الله ذلك في آيات كثيرة من كتابه الكريم....</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>))</b><br />
<b>قلت مستعينا بالله : </b><br />
<b>معلوم ما يراد من هذه المقدمة، ففي هذا تشبيه لمشايخنا بالمنافقين </b><b>–</b><b>عياذا بالله- وإن شعارهم الخوف والجبن! وهذه فرية عظيمة قد سبقه إليها إخوانه من الحزبيين والتكفيريين أرباب الجهاد المزعوم ومن على شاكلتهم . فقد رموا مشايخنا الألباني وابن باز وعلماء المدينة وغيرهم من العلماء السلفيين  بمثل هذا عندما لم يوافقوهم في قتالهم في بعض الأماكن مع أنه قد يفتي بالجهاد في نفس الموضع بعض المشايخ الأفاضل كبعض القتال في فلسطين أو العراق ونحوها.</b><br />
<b>ومعاذ الله أن تكون فتاواهم نفاقا أو تخذيلا أو بسبب الخوف و الجبن وإنما كانت لأسباب شرعية ترجحت عندهم كعدم وضوح الراية أو عدم القدرة أو غير ذلك من الأسباب الشرعية وهذا هو موقف مشايخنا اليوم. </b><br />
<b>ويذكرني هذا بموقف أمثال هؤلاء من الإمام الألباني رحمه الله عندما أفتى بأن من لم يستطع إقامة شعائر دينه في بلد أن يهاجر إلى حيث يستطيع إقامة ذلك, فسألوه هل ينطبق ذلك على أهل فلسطين؟ فقال : على كل بلاد الدنيا ... إلى آخر فتواه المشهورة .. فأرعد الحزبيون والمنحرفون على هذا وطبلوا وزمروا وقالوا أنه يفتي بترك فلسطين لليهود وحرفوا كلامه عن مقصده.</b><br />
<b>وهكذا كان موقفهم منه ومن غيره من المشايخ في مسائل الجهاد وطاعة ولاة الأمور والعمليات الانتحارية والصبر على الدعوة إلى الله وعدم الاندفاع خلف العواطف والحماسات وغير ذلك.</b><br />
<b>وبهذا يتبين أن مشايخ السنة عندما يفتون في مثل هذه المسائل إنما يفتون لما ترجح لديهم من الأدلة وتقدير المصالح والمفاسد وهم مجتهدون في ذلك بين الأجر والأجرين وهذا هو الأصل فيهم النزاهة وتحري الحق لا ما يزعمه الحزبيون والمنحرفون ومن على شاكلتهم.</b><br />
<b>ومما قال :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#ff8c00"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>فلما بلغ علماء السنة في العالم بغي الرافضة على دماج واحتياج أهل السنة لشعيرة الجهاد لشدة البغي عليهم من الرافضة تدفقت فتاواهم الشرعية السنية نصرة للسنة وأهلها، لمعرفتهم خطر الرافضة الذين يجب قتالهم إذا لم يبغوا فكيف وقد بغوا وقتلوا النساء والأطفال والرجال ولأنه لا يدفع شرهم إلا بذلك</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>))</b><b>.</b><br />
<b>قلت : وممن أفتى بجهاد الحوثيين المعتدين في دماج مشايخنا الأجلاء في اليمن ومثال ذلك ما قاله العلامة الوصابي </b><b>–</b><b>حفظه الله </b><b>–</b> <b>حين سئل: </b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#b22222"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>ما ردكم على من يتهم علماء أهل السنة والجماعة بالتخذيل : في أنهم مخذلون لا يفتون بالجهاد ولا يحثون الناس عليه ؟ وكيف ننصر إخواننا المسلمين المظلومين في دماج وفي غيرها - بارك الله فيكم - ؟ ما هو الموقف الشرعي في ذلك ؟</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>))</b><br />
<b>فأجاب حفظه الله قائلا :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#b22222"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>علماء أهل السنة والجماعة - جزاهم الله خيرا - موقفهم طيب ويذكرون بالخير .</b><br />
<b>والجهاد في دماج نحن تكلمنا عنه من فترة على أنه من فروض الكفاية إذا وجد ما يكفي في رد العدوان الرافضي. </b><br />
<b>فإذا وجد ما يكفي في رد العدوان الرافضي ؛ فهو من فروض الكفاية .</b><br />
<b>والحمد لله قد وجد بفضل الله ، وقد دحر الله الروافض في دماج وكسر شوكتهم ، ونصر أهل السنة ، والفضل في ذلك لله سبحانه وتعالى. </b><br />
<b>وقلنا إذا لم يكف من إخواننا في دماج من يدفع هذا العدوان الغاشم من الروافض ؛ فعلى الآخرين من أهل السنة مساعدتهم. </b><br />
<b>والحمد لله أيضا حصل ، وهو ما هو واقع في كتاف ولايزال . </b><br />
<b>وأيضا الدعاء : بذلنا الدعاء ، وندعوا ، ونقنت أن الله ينصر أهل السنة ويحبط الروافض الظلمة ، والمساعدات المالية ، والعينية ، والطبية . </b><br />
<b>والحمد لله هب المسلمون وأهل السنة من أماكن متعددة لمناصرة إخوانهم في دماج من طلبة العلم ومن أهالي دماج. </b><br />
<b>ونقول : وإن عادوا ؛ عدنا : إن عاد الروافض لمحاصرة دماج ؛ عدنا إن شاء الله للقنوت ، وللمساعدات والمناصرة.</b><br />
<b>والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، والله يقول : { إنما المؤمنون إخوة} ، ونسأل الله التوفيق</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)). والفتوى منشورة في موقع علماء اليمن .</b><br />
<b>وقال الشيخ البرعي حفظه الله  في تسجيل له حول ما نشره عنه أحمد حجر :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#b22222"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>بالنسبة لدماج، فهم في جهاد، وهم مظلومون، وبغى عليهم الرافضة</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>))</b><br />
<b>وقال :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#b22222"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>على كل حال، هذا جزء مما .. مما دار، أن مَنْ قَدَرَ أن يذهب إلى دماج، فجزاه الله خيرًا، يذهب يدافع عن إخوانه، ويدافع عن المركز، فإن أَيَّدهم الله ونصرهم، فهم يعني نصر مؤيد بنصر الله، وإن قُتِل، فهو نسأل الله يتقبله شهيدًا</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)).</b><br />
<b>وقال :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#b22222"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>على كل حال، هذا جوابي -حفظك الله-: أن الذين هم في دماج، هم في جهاد، تمام، هم ونياتهم هم لا، فرض كفاية، بالنسبة لنا نحن الذين في هذه البلاد، فرض كفاية، لكن هم بالنسبة لهم، فرض عين</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)).</b><br />
<b>قال الغرباني :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#ff8c00"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>لكن ساءنا مصادمة العلماء ببعض الأفراد ممن يسمون بالمشايخ في اليمن ، فكانت فتاواهم مصادمة للعلماء الربانيين الراسخين في العلم، وكان آخرهم عبد الرحمن بن بريك العدني – هداه الله - بعد صمت طويل وتزلف مرير ولكن كما قال الله {وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ}[البقرة:72].<br />
حيث نطق اليوم لا ليصادم دماج وحسب!!، بل ليصادم اليوم معها علماء أفاضل في وقت تحركت صوارم الأعداء لاستئصال السنة وأهلها.<br />
فخرج علينا هذا الفتى الطائش هذه الأيام ليصادم علماء السنة الأبطال حفظهم الله</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)).</b><br />
<b>قلت مستعينا بالله :</b><br />
<b>أحمد الله الذي فضحك بلسانك وقلمك فحين تتزلف لبعض المشايخ وتظهر الأدب تنتقص غيرهم!</b><br />
<b>قد سبقك إلى هذا الحزبيون والمنحرفون القدامى ولأسباب مشابهة، فقد أثنوا على الإمام الألباني رحمه لموقفه من حرب الخليج وطعنوا في الإمام ابن باز رحمه الله وإخوانه العلماء بسبب ذلك وهم أنفسهم الذين طعنوا في الألباني في مواضع أخرى حين خالفهم بينما لا يزال العلماء يخالف بعضهم بعضا في مثل هذا ولكنهم لا يسلكون مسلكك ومسلك شيخك ومسلك من ذكروا في الطعن والتنقص للمشايخ. </b><br />
<b>وأنتم من طعنتم  بأشد أنواع الطعن في كثير من أكابر العلماء الذين تتزلفون إليهم اليوم عندما خالفوكم في بعض الأمور، وهذه هي المصادمة حقا للعلماء لا المخالفة في الفتوى!.</b><br />
<b>أما علماء اليمن -أيها الغر المدسوس التافه المتكلم في أمر العامة- الذين ترى أنهم بعض أفراد سموا مشايخ! فهم سادة أهل السنة في اليمن ومشايخهم الأكابر وإن رغمت أنفك وأنف من على شاكلتك وأنف كافة الحزبيين والمنحرفين أمثالك.</b><br />
<b>فهم أكابر مشايخ اليمن وعلمائها ومرجعيتها بشهادة إمام هذه الدعوة ا المباركة في اليمن الإمام الوادعي رحمه الله وشهادة علماء السنة من خارجها وشهادة شيخك قبل أن يغير ويبدل في طبقاته وغيرها بل وشهادتك أنت من قبل وإن كانت لا تساوي بعرة ولكنها حجة عليك فلمَ التنكر؟!</b><br />
<b>فرضي الله عمن قال: ((</b></span></font></font><font color="#b22222"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>إِنَّ الضَّلالَةَ حَقَّ الضَّلالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ ، وَتُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)).</b><br />
<b>والذي يصادم العلماء حقا وينتقصهم قد عرفه القاصي والداني فهو من يخطئ النبي عليه الصلاة والسلام في وسائل الدعوة مع قوله أنها توقيفية وهو من يأمر بالبول على قواعد العلماء وبياناتهم ويتوعدهم بإهانة كرامتهم ويتهم فهمهم بالهابط و .. و .. وكم سنعد ؟!</b><br />
<b>وأما زعمه بأن الشيخ عبدالرحمن فتى طائش فهذه لو قالها الحجوري نفسه لكان كما قال القائل:</b><br />
<div style="text-align: center;"><b>إذا  وَصَـفَ الطائيَّ بالبُخْلِ</b> <b>مادِرٌ                           *** و عَــــــيّرَ  قُـسّـاً بـــالفَهاهةِ </b> <b>بــــاقِل</b><br />
<b>وقـال السُّهى للشمس أنْتِ</b> <b>خَفِيّةٌ                        *** و قال  الدّجى يـــا صُبْحُ لونُكَ</b> <b>حائل</b><br />
<b>وطـاوَلَتِ  الأرضُ السّماءَ سَفاهَةً</b>     <b>        *** وفاخَرَتِ الشُّهْبُ الحَصَى والجَنادل</b><br />
</div> <b>فكيف والمتكلم هذا النكرة المدسوس ؟!</b><br />
<b>الشيخ عبدالرحمن </b><b>–</b><b>حفظه الله- يعرفه العلماء، وصفة الحياء والتعقل وحسن الخلق من أبرز صفاته، ولولا خشية الإطالة لذكرت بعض كلام شيخه الوادعي رحمه الله فيه وكلام المشايخ بل وكلام الحجوري نفسه قبل أن يغير ويبدل ولكن حسبنا أن هذا الأمر مشتهر معروف عنه ولله الحمد والمنة.</b><br />
<b>قال الغرباني :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#ff8c00"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>فأئمة الإسلام في هذا العصر يفتون بجهاد الرافضة الحوثة في صعدة ويعتبرونه جهادا شرعيا لا غبار عليه وعلى رأسهم الشيخ الوالد العلامة ربيع بن هادي المدخلي والشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان والشيخ العلامة صالح اللحيدان والشيخ العلامة عبد المحسن العباد وغيرهم من العلماء الأفاضل فلم يعجب هذا عبد الرحمن العدني وبعض المشايخ بل أخذ يسخر ويسمى هذا بـ : ((عواطف!! )) ، ((حماسات!! )) ، ((وفوضى!!))</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)).</b><br />
<b>قلت : <br />
الناظر في كلام الغرباني يظن الشيخ -حفظه الله- ذكر العلماء وفتواهم بالجهاد في صعدة ثم عقب عليها ووصف فتواهم بأنها عواطف! وحماسات! وفوضى! فهل كان الأمر كذلك؟!</b><br />
<b>   قال الشيخ عبدالرحمن -حفظه الله- فيما نقلوه عنه بعد بتر سابقه :</b><br />
<b>((</b><b>.</b></span></font></font><font color="#b22222"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>.. </b><b>ولا عواطف ولا حماسات هذه مسائل شرعية نعين الأبناء على بر الوالدين ، على التأدب بآداب الإسلام ، أما أن يكون الأمر فوضى بهذه الطريقة ؛ أبناء صغار ، رأيتم الولد الذي قام أثناء الدرس ، هذا وأمثاله في السن هم الذين يخدعون ويستدرجون فهذا أمر لا يجوز ، ابن عمر يأتي إلى النبي</b> <b>صلى الله عليه وسلم</b> <b>في غزوة أحد وهو ابن 14سنة فلم يجزه في المقاتلة ، فما لكم يا أخواني؟</b><b>!.</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)) </b><br />
<b>فيا أيها القارئ العاقل المنصف عن ماذا كان يتكلم الشيخ ؟!</b><br />
<b>هل كان يتكلم عن فتوى الجهاد في صعدة أم عن أخذ الأولاد الصغار إلى الجهاد؟!</b><br />
<b>فهل علمتم تلبيسا ومكرا واستخفافا بالعقول وتقليبا للكلام كهذا ؟!</b><br />
<b>لكن لا عجب فقد قال الإمام ربيع حفظه الله  :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#b22222"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>هذا كذاب هذا الغرباني هذا المدسوس هو اللي حرّف الكلام وحذف كلامي ولعب فيه وما نقل كلامي على وجهه لو نقله على وجهه ما يستنكره عاقل بل يؤيده العقلاء كذاب هذا الغرباني</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)).</b><br />
<b>فسبحان الله ما أصدقك أيها الشيخ المبارك -حفظك الله وبارك في عمرك وعملك-  فهذا أحد بينات كلامك الواضحة الجلية.</b><br />
<b>ويقول الغرباني :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#ff8c00"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>ويسمي من يحرض على قتال الرافضة بأنهم مزوبعون فقال :<br />
((انظروا إلى حال كثير من الشباب المحرضين المزوبعين))</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>))</b><br />
<b>قلت : <br />
هذا من جنس ما قبله فهل كان كلام الشيخ على من يحرض على قتال الرافضة عموما أم عن حال بعض الشباب؟!</b><br />
<b>قال الشيخ عبدالرحمن  :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#b22222"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>إذا كان هناك قولان في المسألة فليكن عندنا الاحترام للعلماء وأما الذي يتغنى الأكابر الأكابر وهو يطعن في العلماء هذا أمر لا يجوز وهذا يدل على هوى ويدل على خبث السريرة أنهم يستغلون هذه المواقف للطعن والتشهير والتشويه والتنفير والتزهيد ثم (.....) انظروا إلى حال كثير من الشباب المحرضين المزوبعين منهم (..... ) لا في طلب علم ولا في بحث عن الشهادة وهم كثر هداهم الله سبحانه وتعالى ..............</b> <b>مع إخوانهم نحن في خير لسنا في ضياع وإذا كان هناك أناس يريدون الشهادة فالطريق مفتوح ما أحد منعهم لكن لا نعلم (استجابة) يأتي الواحد ويرضى أن يتحلق حوله الناس وحكايات وقصص (وإنهاك) للحماسات ما ندري بعد يومين إلا(....) وطلع هذا وترك هذا وشغل هذا وهذا عبئ جواله بالأناشيد أو بالصور يا إخواني اتقوا الله فنحن يا إخوان في مسجد الفيوش الحمد لله يعني مركز من مراكز أهل السنة ..</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>))</b><br />
<b>الشيخ عبدالرحمن حفظه الله يتكلم عمن يستغل الخلاف بين العلماء للطعن فيمن خالفه فينادي بالأكابر! الأكابر! ليطعن في علماء اليمن!</b><br />
<b> ثم تكلم الشيخ عن هؤلاء المزوبعين المحرضين على العلماء وأنهم مع ترديدهم لهذا فلاهم ذهبوا لجهاد الرافضة ولا هم جلسوا يطلبون العلم كإخوانهم !. </b><br />
<b>وكلام الشيخ -حفظه الله- واضح جلي لكنه الهوى والرغبة في إسقاط العلماء والتنفير عنهم وزرع الفتن في أوساط السلفيين والله المستعان، فحسبنا الله ونعم الوكيل.</b><br />
<b>وقال الغرباني :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#ff8c00"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>ويسخر من المجاهدين ويسميهم بـ : </b><br />
<b>((الروافل)) (والروفل هو المتتبع بعد المعاصي) و ((الضائعين ))</b><br />
<b>فقال : ((قد أخذوا الروافل وأخذوا الضايعين والآن بقي الدور على الأطفال )).<br />
أقول (الغرباني) : ماذا لو سمعك الحوثي ؟!!! .لقال : هم يقولون عنا هذا</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)) .</b><br />
<b>قلت : </b><br />
<b>هذه كسابقاتها فالشيخ </b><b>–</b><b>حفظه الله- يتكلم عمن يأخذ من هب ودب إلى الجبهة حتى وصل الأمر إلى الأطفال وهذا الغرباني يجعلها على المجاهدين في الجبهة . وكلام الشيخ واضح -حفظه الله- وهذا مثل أن يقول القائل أنه قد أُخذ بعض الحزبيين أو أصحاب القاعدة أو التكفيريين إلى الجبهة، فهل يصح أن يقال أن من قال هذا يسخر من المجاهدين ويصفهم بأنهم حزبيين وقاعدة وتكفيريين أم أنه يصف حال بعض من أُخذ؟! </b><br />
<b>فنعوذ بالله من التحريف والتزييف .</b><br />
<b>قال الغرباني :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#ff8c00"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>ويتهم عبد الرحمن علماء السنة الذين أفتوا بجهاد الرافضة بأنهم زجوا بشباب السنة: </b><br />
<b>((أما يزج أهل السنة بشبابهم))</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)).</b><br />
<b>قلت :</b><br />
<b>أين اتهامه للعلماء بهذا يا كذوب؟!</b><br />
<b>قال الشيخ عبدالرحمن :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#b22222"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>ويوصي علماء السنة باليمن بالهدوء بالمحافظة على الدعوة وبإقناع الشباب الذين في وائلة إذا كان لهم رأي بالسعي في الصلح جرت عدة حروب مع الرافضة من قبل الدولة أين هؤلاء والدولة كانت تنادي بطلب المساعدة والمساندة ليش في هذا الوقت(.............) مقصور على السنة إذا كان الرافضة عندهم مخطط يصلون إلى البحر الأبيض وإلا الأسود وإلا الأحمر هذه دول تقاتل هؤلاء المدعومين من قبل دول أما يزج أهل السنة بشبابهم ليكونوا حصاد هذه المؤامرات والسياسات</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)) .</b><br />
<b>هذا كلام الشيخ عبدالرحمن </b><b>–</b><b>حفظه الله- وهو قول إخوانه علماء اليمن وهو مبني على ما ترجح عندهم بأن هذه فتن وصراعات ومؤامرات تحاك لأهل السنة ويخشى على دعوتهم منها، وقد كانت الدولة تحارب هؤلاء منذ زمن ويحارب معها بعض القبائل وكانت الدولة تطلب المساعدة في الحروب الأولى والحوثيون يعتدون على المسلمين مدنيين وعسكريين فلماذا لم ينصرهم الحجوري وطلابه من قبل ويقاتلوا معهم؟!</b><br />
<b>أترك الإجابة للحجوري نفسه حيث قال في (الكلمة الواضحة عما يدور في دماج من فتنة الرافضة):</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#ff0000"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>حسن نصر الله كذاب إذ يقول : لا علاقة له بالحوثيين ، لو لم تكن له علاقة بهم ما ناشد ولا حتى أقحم نفسه في القضية ، فإيران لها علاقة بهم وحسن نصر الله له علاقة بهم ، بل والأحزاب المشتركة هذه أياديها ليست بيضاء في هذه الفتنة ، حتى إنك ترى الإخوان المسلمين في قضية الرافضة ساكتين ، وبعضهم صرح قال : الآن القائمون لنا بالدور هم الشباب ، هذا شيء واضح ، الرافضة لها يد ، والأحزاب المشتركة لم تسؤهم هذه الحركة الرافضية ، إن لم تكن أياديهم سود ملطخة بهذه الحركة ، فلم تسؤهم ، وهناك محاولة لأمرين ؛ الأمر الأول : محاولة الكرّ بالرافضة على الدولة حتى تضعف والقفز على الكرسي ، فهؤلاء الأحزاب المشتركة وأمثالهم ليسوا راضين لا عن الشيعة ولا عن الدولة ، إنما في الظاهر بعضهم ، إنما يريدون الضعف القيادي حتى يقفزوا على الكرسي ، ومحاولة أخرى ؛ صيد عصفورين بحجر ؛ وهي إقحام الرافضة في أهل السنة وإقحام أهل السنة في الرافضة ، والاستفادة بالاستراحة من أهل السنة ومن الدولة ، ومن الرافضة -ما دخلهم سهل- محاولة إقحام أهل السنة في الرافضة وإقحام الرافضة في أهل السنة ورجم الدولة بالرافضة ورجم بعضهم ببعض وهم مكيفون ينظرون ، عيد أهل السنة السلامة في دعوتهم ، وعيد الإخوان المسلمين بل وسائر الأحزاب المشتركة وسائر الأعداء ؛ ضياع هذه الدعوة ، حتى بعض المغرضين عيدهم ضياع هذه الدعوة بالاقتحام مع كذا أو كذا</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)). </b><br />
<b>وقال أيضا : </b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#ff0000"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>فلا ندفدف من قبل الأحزاب المشتركة المتغلغلة في أوساط المجتمع ، ولا من قبل بعض السياسيين الذين يريدون أن يوثبونا عليهم ويوثبوهم علينا، في أوساطهم جواسيس ، في أوساط الرافضة جواسيس هذا من أهم أهدافهم ، وفي أوساطنا أيضا ما يسلم ذلك ، هذا من أهم هدفهم ، سواء جواسيس لأمريكا أو لغيرها ، أو لبعض الدول ، من أهم هدفهم ضرب عصفورين بحجر ،الإطاحة بالرافضة لا ردهم الله _نسأل الله أن يهلكهم- والإطاحة بهؤلاء الجراحين ، حدثنا حدثنا ، نستريح منهم ، خلونا نكيف بعمائمنا وخلاص مرتاحين:</b><br />
<b>خلا لك الجو فبيضي واصفري       ونقري ماشئت أن تنقري</b><br />
<b>نحن سنبقى نطلب العلم والذي يريدنا يأتي لنا ، سواء هؤلاء الرافضة أو غيرهم</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)).</b><br />
<b>وقال أيضا :</b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#ff0000"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>والشيء الثاني : نصيحتنا لهؤلاء المتسللين في أوساط الأحزاب أن لا يظنوا أنني مغفل ، وأنهم ممكن يدفدفوني لصيد عصفورين بحجر ، نحن –والله- نبغض هؤلاء الرافضة ونسأل الله أن يهلكهم ، لكن عندنا دعوة ، ما نريد مجرد ما يقول فلان هذا ويوجهنا فلان نضيعها ، لا ، طلاب علم على خير ، مجاهدون للشيطان وللأعداء وللمنافقين والله يقول ((فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)) ، وواجب على الدولة الدفاع عن مواطنيها ولا سيما طلبة العلم ، الذين يحملون الخير الكثير والسنة والعلم النافع والعمل الصالح ، ويدفع الله بهم عن العباد والبلاد ما لا يعلمه إلا الله من الشرور ، واجب عليها</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)).</b><br />
<b>وقال الغرباني : </b><br />
<b>((</b></span></font></font><font color="#ff8c00"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>بل يسخر من طلاب العلم المجاهدين ويفخر بنفسه فقال : </b><br />
<b>((جلسنا في بيوت الله وصبرنا على العلم والتحصيل ، وبعض هؤلاء الشباب لا في طلب علم ولا في جهاد)).</b><br />
<b>سبحان الله !! إنْ ذهب الشباب للجهاد قال : حماسات عواطف فوضى فماذا يريد هذا الرجل؟!!!</b></span></font></font><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b>)) .</b><br />
<b>قلت :</b><br />
<b>هذا إما غباء وحمق وإما استخفاف مفضوح بالقراء، الشيخ يقول بعض هؤلاء الطلاب لا في طلب علم ولا في جهاد وهو يزعم أنه يسخر من طلاب العلم المجاهدين! فكيف هم مجاهدون وليسوا في جهاد؟!</b><br />
<b>فالشيخ -حفظه الله- يتكلم عن شباب يطعنون في العلماء لأنهم ما رأوا الجهاد في كتاف ومع هذا لا هم ذهبوا ليجاهدوا هناك ولا هم جلسوا يطلبون العلم في مناطقهم !</b><br />
<b>وأما ما يريده الشيخ </b><b>–</b><b>حفظه الله- فهو أن يمسكوا ألسنتهم عن الطعن في علماء السنة، وإن أرادوا الجهاد أخذا بقول العلماء الآخرين فليذهبوا إلى الجبهات ويجاهدوا.</b><br />
<b>نسأل سبحانه وتعالى أن يحفظنا وعلمائنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وشمائلنا ونعوذ بالله أن نغتال من تحتنا، ونسأل الله التوفيق والسداد وأن يغفر لنا التقصير والزلل والحمد لله رب العالمين.</b><br />
<b> وتتبع الحلقة الثالثة إن شاء الله ،،،<br />
</b></span></font></font><div style="text-align: center;"><font color="#0000CD"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b><a href="http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2712" target="_blank">الحلقة الأولى من هنا</a> <br />
<br />
<a href="http://www.reeem.info/upload/download.php?id=1191" target="_blank">ولتحميل الحلقتين وورد من هنا</a><br />
</b><br />
</span></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>أبو عائشة السلفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2714</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بخصوص معرف بلال الجيجلي</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2713&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 02 May 2012 19:39:20 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
لقد أخبرني صديقي و رفيق دربي بلال الجيجلي أن أحدهم قد اخترق معرفه في منابر النور وعليه فان مشاركاته الاخيرة ليست منه ولانملك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
لقد أخبرني صديقي و رفيق دربي بلال الجيجلي أن أحدهم قد اخترق معرفه في منابر النور وعليه فان مشاركاته الاخيرة ليست منه ولانملك الا ان نقول اللهم انتقم من الفاعل وان كان أغلب الظن أن الفاعل هم من جماعة العربي الحجوطي كما أشار الى هذا أخونا الشاعر الأديب العكرمي </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>محمد الجيجلي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2713</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرد على تلبيسات خالد الغرباني و الدفاع عن علماء المنهج الرباني ( الحلقة الأولى )</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2712&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Apr 2012 12:56:59 GMT</pubDate>
			<description>*بسم  الله الرحمن الرحيم * 
 
 
*إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره  ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font size="5"><b><span style="font-family: Traditional Arabic">بسم  الله الرحمن الرحيم </span></b><br />
</font></div><div style="text-align: center;"><font size="5"><br />
</font></div><font size="5"><br />
<b><font color="blue"><span style="font-family: Traditional Arabic">إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره  ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا  هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى  الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا<br />
<br />
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ  آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم  مُّسْلِمُونَ<br />
<br />
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم  مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً  كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ  إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً .<br />
<br />
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا  اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ  وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ  فَوْزاً عَظِيماً .<br />
<br />
أما بعد فإن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد  صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة  .<br />
<br />
أيها الإخوة والأحبة الكرام الفضلاء من المسلمين عامة وأهل السنة خاصة فقد  آلمنا جميعا ما قام به الزنادقة الحوثيون من بغي وظلم واعتداء على الإخوة في دماج  وما قاموا به من حصار غاشم ظالم هب لأجل فكه أهل السنة بل وغيرهم من المسلمين  واجتمعت كلمتهم حتى تم فك الحصار وذلك بفضل الله عز وجل ومنه وكرمه .<br />
<br />
وقد  أقيمت جبهة وائلة لأجل فك الحصار عن دماج وإيصال الغذاء إليها وهب إليها المجاميع  من أهل السنة بل وغيرهم ولقنوا الحوثيين دروسا وقتلوا فيهم وأثخنوهم بحمد الله ثم  فك الحصار بالصلح ودخل الغذاء والدواء إلى دماج واستمرت تلك الجبهة في القتال  وأقاموا حلفا أسموه حلف النصرة وصار من أهدافه نصرة المظلوم وإعادة الحوثي مواطنا  كغيره .<br />
<br />
وقد أفتى جمع من أهل العلم كالشيخ ربيع والشيخ الفوزان والشيخ عبيد  الجابري والشيخ محمد بن هادي بقتال الرافضة الحوثيين في دماج وفي وائلة وغيرها  بينما كان لعلماء اليمن قولا آخر ورؤية أخرى حول الجهاد في وائلة بنوها على ما  يعلمون من حال اليمن وما تثار فيها من صراعات وفتن وتغذى ليس في صعدة فحسب بل وفي  مختلف مناطق اليمن . ولخوفهم على الدعوة أن تجر إلى الصراعات والفتن التي تضعفها  وتتسبب في زوال الخير الحاصل فيها أو نقصه كما حصل من قبل في أفغانستان و غيرها  .<br />
<br />
ومضت الأمور بحمد الله على خير ومن أهل السنة من أخذ بالقول الأول ومنهم  من أخذ بالآخر والعلماء مجتهدون في ذلك بين الأجر والأجرين ونحسب أنهم جميعا ما  أفتوا بذلك إلا حرصاء على الدعوة وغيرة عليها لا بدافع الخوف أو الجبن ولا بدافع  التهور أو العجلة .<br />
<br />
وإن مما يندى له الجبين أنها نبتت نابتة تسعى في تأجيج  الفتنة والطعن في المشايخ بسبب ما ذهبوا إليه من قول خالف ما هم عليه! وهذا هو  الداء الذي يجب الوقوف بحزم أمامه، فما زال أهل العلم يختلفون في مثل هذه المسائل  منذ عهد الصحابة حيث كان منهم من هو مع هذا الطرف من الصحابة ومن هم من هو مع الآخر  ومنهم من اعتزل ولم يكن من أهل السنة إلا الاعتذار لهم جميعا بأنهم مجتهدون بين  الأجر والأجرين وكذا من بعدهم فقريبا في أزمة الخليج كان للإمام ابن باز رحمه الله  وجمع من أهل العلم فيها قولا خالفهم فيه الإمام الألباني رحمه الله وكلهم مجتهد ولم  يكن هذا الخلاف بينهم سببا للطعن فيهم بل كان من أهل السنة الأجلال لهم والتوقير  ومعرفة القدر . بينما طعن فيهم بسبب ذلك أهل التحزب والانحراف كفانا الله ومشايخنا  أذاهم وأذى من انتهج طريقهتم في هذه النازلة وغيرها .<br />
<br />
وإن مما وقفت عليه من  الظلم والبغي والجور وتقليب الحقائق وضرب العلماء بعضهم ببعض والتحريش فيما بينهم  كلام ذلكم الطعان اللعاب الكذاب المجروح بالجرح المفسر من حامل راية الجرح والتعديل  في هذا الزمان العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله المسمى الغرباني والذي شهد  عليه الشيخ ربيع حفظه الله بتحريف كلامه واللعب فيه والكذب وغير ذلك وكفى بها من  جرائم فكيف يقبل أهل السنة قول من هذا حاله ؟!<br />
<br />
حيث أنزل موضوعا أسماه  بالحوار الهادئ بطريقة لا تخفى على من عرفه وعرف شره فأراد أن يبدي وجها غير وجهه  مراعاة للوضع ومحاولة لتحسين الصورة أمام بعض الفضلاء ولكن الطبع يغلب التطبع  .<br />
<br />
وقد أخذ من كلام الشيخ الفاضل عبدالرحمن العدني حفظه الله عبارات وعلق  عليها وفق هواه ليخرجها عن معناها وما قيلت لأجله وبقصد الطعن فيه وانتقاصه هو  ومشايخ اليمن وهذا ليس بجديد منه ولا ممن معه فهو دأبهم فبالأمس استخدموا نفس  الأسلوب مع من يتمسحون بهم اليوم من المشايخ كالشيخ ربيع والشيخ محمد بن هادي  حفظهما الله ثم يريدون أن يلصقوا بالشيخ عبدالرحمن حفظه الله ومشايخ اليمن تهمة  الطعن فيهم ومصادمتهم !<br />
<br />
فعلى من تكذبون ؟ وعلى من تقلبون الحقائق  ؟<br />
<br />
فما سمعنا من مشايخنا إلا الإجلال لهم وما خرج من تحت عباءتهم بحمد الله  من يطعن فيهم لا شعرا ولا نثرا ولا من يطعن فيهم تصريحا أو تلميحا .<br />
<br />
وأما  الخلاف في الفتوى والمسائل الاجتهادية فما زال العلماء يخالف بعضهم بعضا ويرد بعضهم  على بعض ولم يعد هذا طعنا ولا مصادمة عند العقلاء .<br />
<br />
ومثال ذلك ما كان يراه  الإمام الألباني والإمام ابن باز وغيرهما في مسألة الانتخابات وخالفهم فيه الإمام  الوادعي رحمهم الله جميعا وقال أن فتواهم باطلة ، لكن هل فعل كما يفعل هؤلاء مع  علماء السنة فقال عنهم أنهم انتخابيون أو انتقصهم وتجرأ عليهم كما يفعل  هؤلاء؟!<br />
<br />
وهل سلط طلابه عليهم شعرا ونثرا؟ .<br />
<br />
فعلى من تضحكون  ؟<br />
<br />
فهذه جرائمكم التي عرفها القاصي والداني ولم نعرف لكم توبة منها  ؟<br />
<br />
وهذه أفعالكم وهذا دأبكم فلا ترموا به غيركم وبادروا بالتوبة والرجوع بدلا  من السعي لإلصاق التهم بغيركم ظلما وجورا .<br />
<br />
هذه مقدمة ويلحق بعدها إن شاء  الله ما تيسر من التوضيح لكلام الشيخ عبدالرحمن حفظه الله وبيان تحريف الغرباني  وتحريشه ..<br />
<br />
نسأل الله الإعانة والتوفيق وسداد القول والعمل  .</span></font></b><br />
<br />
<a href="http://alghtane.blogspot.com/2012/04/blog-post_27.html#more" target="_blank"><b>وقد قام أخونا الفاضل أبو واقد حفظه الله بنشره في مدونته من هنا</b></a><br />
</font><div style="text-align: center;"><font size="5"><br />
</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>أبو عائشة السلفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2712</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[صيانة كتاب " الإبانة " من مماحكات وتعسفات يوسف بن العيد الجزائري الهجينة]]></title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2711&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Apr 2012 14:48:22 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين    أما بعد :     ففي  الوقت الذي يجب أن يتكاتف فيه  أهل السنة والجماعة ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: Arabic Typesetting">الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين </span></font></font> <font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">أما بعد </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">:  </font></span> <font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ففي  الوقت الذي يجب أن يتكاتف فيه  أهل السنة والجماعة  لنشر السنة والدعوة إلى  الله تحت راية الكتاب والسنة مقتفين في ذلك آثار وفهم  سلف الأمة  ،  ويعتصموا بحبل الله جميعـًا ولا يتفرقوا، ويلتفوا حول  أئمتهم  الذين شهد  لهم بالعلم والإمامة في الدين ، ويصبحوا كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو  تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر، فتعود لهم مكانتهم وهيبتهم بين العالم،  وينتفع بدعوتهم الإنس والجن ، فإنهم بدلاً من ذلك ،  فإن نرى  فئات منهم  أصبحوا جماعات وأحزابـًا، متفرقين متعادين، يوالون ويعادون للأحزاب  والأشخاص، مبتعدين كل البعد من مسلك العلماء ومسلك السلف الصالح، قد تجارت  بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه، وتركوا الاعتماد على الكتاب والسنة  وآثار السلف في أخذ وفهم الدين، واعتمدوا على  فهم رجالهم الذين نظروا و  أصلوا لهم أصولا  مخالفة  على ما كان عليه أئمة الحديث من السلف هذه الأمة،  وزخرفوا لهم الأقوال في قالب  دفاع عن السنة  وباسم الأمر بالمعروف والنهي  عن المنكر وبرفع شعار الإنصاف والعدل  والموازنات ، فأُميتَت هيبةُ العلم  والعلماء وأهل الأثر من القلوب، فانتشر الجهل والبدع، ومات العلم والورع،  وأصبح أهل السنة أمرهم ضعيفا بعد أن كان قويـًا، وذلك حين كان اجتماعهم على  الكتاب والسنة وطريقتهم طريقة سلف هذه الأمة، فأصابنا ما أصاب من قبلنا من  الأمم، وصدق فينا خبر نبينا صلى الله عيه وسلم ، حيث أخبر بافتراق الأمة  واتباعها للأهواء، فأصبحنا وقد شمتت بنا الأعداء، وفرحوا بما نحن فيه من  تفرق واتباع للأهواء </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">. </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">.</font></span><font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">وما أسباب ذلك  إلا البعد عن وصية من كان بهذه الأمة رؤوفـًا رحيمـًا صلى الله عيه وسلم ،  حيث قال </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">: </font></span> <font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">(( </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين، عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">)) ( </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">السنة لابن أبي عاصم ص </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">30) </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">، وتـرك ما سطره علماء وجهابذة الأمة من أصول سنية وقواعد إسلامية </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">"<font size="4"><b>(<a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote1sym" target="_blank">1</a>)</b></font> </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">التي تتجلى أهميتها ، في المحافظة والصيانة على خصائص ومميزات منهاج النبوة  التي من خصائصها ومميزاتها</font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><b>(</b></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><b>الحرص على الاجتماع والائتلاف ونبذ الفرقة والاختلاف بين أهل التوحيد والسنة </b></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><b>)</b></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">، </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">" </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">وهذا ظاهر في أشهر أسمائها وأحبِّها إليهم ، فهم أهل السنة والجماعة ، وقد قال لهم إمامهم وقدوتهم صلى الله عليه وسلم </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">: ((</font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">إن  الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا ، أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن  تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال  وإضاعة المال </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">)) <font size="4"><b>(<a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote2sym" target="_blank">2</a>)</b></font></font></span><font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">قال النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث الجليل </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">: ((</font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">أما  الاعتصام بحبل الله فهو التمسك بعهده وهو اتباع كتابه العزيز وحدوده  والتأدب بأدبه والحبل يطلق على العهد وعلى الأمان وعلى الوصلة وعلى السبب  وأصله من استعمال العرب الحبل في مثل هذه الأمور لاستمساكهم بالحبل عند  شدائد أمورهم ويوصلون بها المتفرق فاستعير اسم الحبل لهذه الأمور وأما قوله  صلى الله عليه و سلم  </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">"</font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ولا تفرقوا </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">"  </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">فهو أمر بلزوم جماعة المسلمين وتألف بعضهم ببعض وهذه إحدى قواعد الإسلام </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">)) <font size="4"><b>(<a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote3sym" target="_blank">3</a>)</b></font></font></span><font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">فأهل الحديث أتباع منهاج النبوة يحرصون على الجماعة ونبذ الفرقة </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">.</font></span><font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ولكن الجماعة التي يجتمعون عليها هي </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">: </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ </font></span> <font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">قال أبو المظفر السمعاني رحمه الله </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">: ((</font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ومما يدل على أن أهل الحديث هم على الحق</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">: </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">أنك  لو طالعت جميع كتبهم المصنفة من أولهم إلى آخرهم، قديمهم وحديثهم، مع  اختلاف بلدانهم وزمانهم، وتباعد ما بينهم في الديار، وسكون كل واحد منهم  قطراً من الأقطار؛ وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة، ونمط واحد،  يجرون فيه على طريقة لا يحيدون عنها، ولا يميلون فيها، قولهم في ذلك واحد،  وفعلهم واحد، لا ترى بينهم اختلافاً ولا تفرقاً في شيء ما وإن قلْ ، بل لو  جمعت جميع ما جرى على ألسنتهم ونقلوه عن سلفهم، وجدته كأنه جاء من قلبٍ  واحد، وجرى على لسان واحد، وهل على الحق دليل أبين من هذا ؟ قال تعالى </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">: " </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">أفلا يتدبرون القرءان ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">النساء </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">82 </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">، وقال تعالى </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">:" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">آل عمران </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">103 </font><font color="#000000">)) </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ا</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">هـ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="4"><font color="#000000"><b>(<a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote4sym" target="_blank">4</a>)</b></font></font></span><font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">فهذه  آية وعلامة دليل ودالة على صدق سير أهل الحديث على ما كان عليه أصحاب  النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنهم لم يخرجوا أو ينحرفوا عن سبيلهم قدر  أنملة ، وهم في هذا أسعد وأولى فيما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية الحراني  رحمه الله في كتابه القيم “ منهاج السنة النبوية “ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">( </font><font color="#000000">6 </font><font color="#000000">/ </font><font color="#000000">368 </font><font color="#000000">) </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">حيث قال </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">: (( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">وكما أنه لم يكن في القرون أكمل من قرن الصحابة فليس في الطوائف بعدهم أكمل من</font><font color="#000000">  أتباعهم فكل من كان للحديث والسنة وآثار الصحابة أتبع كان أكمل وكانت تلك  الطائفة أولى بالاجتماع والهدى والاعتصام بحبل الله وأبعد عن التفرق  والاختلاف والفتنة وكل من بعد عن ذلك كان أبعد عن الرحمة وأدخل في الفتنة  فليس الضلال والغي في طائفة من طوائف الأمة أكثر منه في الرافضة كما أن  الهدى والرشاد والرحمة ليس في طائفة من طوائف الأمة أكثر منه في أهل الحديث  والسنة المحضة الذين لا ينتصرون إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم  خاصته وهو إمامهم المطلق الذي لا يغضبون لقول غيرهم إلا إذا اتبع قوله  ومقصودهم نصر الله ورسوله </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">)) </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ا</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">هـ</font></font></span><font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">وما  حازوا شرف هذه التبعية السنية إلا أنهم أخذوا الدين من الكتاب والسنة ومن  جميع جوانبه عقيدة وعبادة وسياسة واقتصادا ومعاملة في السراء والضراء ، في  السفر والحضر ، في الفقر والغنى ، في القوة والضعف ، قال الله تعالى <font color="#264c00">﴿</font><font color="#000000">  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا  تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">* </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ </font><font color="#264c00">﴾</font><font color="#000000"> البقرة </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">208</font></font></span><font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">قال العلامة المفسر عبدالرحمن السعدي ـ رحمه الله ـ  </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">: </font><font color="#000000">(( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">هذا أمر من الله تعالى للمؤمنين أن يدخلوا </font><font color="#264c00">﴿</font><font color="#000000"> فِي السِّلْمِ كَافَّةً </font><font color="#264c00">﴾</font><font color="#000000"> أي</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">: </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">في  جميع شرائع الدين، ولا يتركوا منها شيئا، وأن لا يكونوا ممن اتخذ إلهه  هواه، إن وافق الأمر المشروع هواه فعله، وإن خالفه، تركه، بل الواجب أن  يكون الهوى، تبعا للدين، وأن يفعل كل ما يقدر عليه، من أفعال الخير، وما  يعجز عنه، يلتزمه وينويه، فيدركه بنيته</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.)) </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ا</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">هـ </font></font></span> <font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">والالتزام  بهذا اﻷصل العظيم ـ وهو أخذ الإسلام كله ـ هو أعظم ما يتميز به أهل السنة  والجماعة على غيرهم من الفرق والأحزاب الضالة ، وهو أيضا من أعظم أسباب  اجتماع كلمتهم ، ﻷن أعظم داع إلى الفرقة والاختلاف ترك بعض الحق </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">"</font><font size="4"><font color="#000000"><b>(<a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote5sym" target="_blank">5</a>)</b></font></font></font></span><font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">قال العلامة محمد الإمام ـ حفظه الله ـ في كتابه </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">بداية الإنحراف ونهايته </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font><font color="#000000">( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ص </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">145 </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ـ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">146 </font><font color="#000000">) : (( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">متى أخذ المسلمون ببعض الحق وتركوا البعض اﻵخر ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء قال الله تعالى </font><font color="#264c00">﴿ </font><font color="#000000">وَمِنَ  الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا  حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ  وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة  وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ    اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ </font><font color="#264c00">﴾</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">[ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">المائدة </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">14  ))  </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ومعنى نسوا </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">: </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">تركوا العمل عمد</font></font></span><font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">وقال الله في اليهود بعد أن ذكر أنه حرم عليهم سفك دماء بعضهم بعضا ولا يخرج بعضهم بعضا من ديارهم فلم يلتزموا بذلك قال تعالى </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">:</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#264c00">﴿</font><font color="#000000">أَفَتُؤْمِنُونَ  بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ  ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ  الْقِيَامَةِ يُرَدُّون</font><font color="#000000"> إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">* </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ </font><font color="#264c00">﴾</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">[ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">البقرة </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">85 </font><font color="#000000">] </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">، وقد حذرنا الله من هذا الذي وقع فيه اليهود والنصارى فقال </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">: </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#264c00">﴿</font><font color="#000000">وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا  </font><font color="#264c00">﴾</font><font color="#000000">آل عمران </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">105 </font></font></span> <font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">: (( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ولا تقع فتنة إلا من ترك ما أمر الله به فإنه سبحانه أمر بالحق وأمر بالصبر فالفتنة إما من ترك الحق وإما من ترك الصبر</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">)) </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ا</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">هـ  </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">الاستقامة ص </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">39</font></font></span> <font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">وقال أيضا </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">: (( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">فَإِنَّ  اتِّبَاعَ الْإِنْسَانِ لِمَا يَهْوَاهُ هُوَ أَخْذُ الْقَوْلِ  وَالْفِعْلِ الَّذِي يُحِبُّهُ وَرَدُّ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ الَّذِي  يُبْغِضُهُ بِلَا هُدًى مِنْ اللَّهِ … وَلِهَذَا كَانَ السَّلَفُ  يُسَمُّونَ أَهْلَ الْبِدَعِ وَالتَّفَرُّقِ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">- </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">الْمُخَالِفِينَ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">- </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">أَهْلَ الْأَهْوَاءِ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">: </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">حَيْثُ قَبِلُوا مَا أَحَبُّوهُ وَرَدُّوا مَا أَبْغَضُوهُ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّهِ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.)) </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ا</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">هـ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">مجموع الفتاوى </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">4 </font><font color="#000000">/ </font><font color="#000000">190 </font><font color="#000000">)</font></font></span><font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">وقال أيضا </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">: (( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">وإنما  جماع الشر تفريط في حق أو تعدي إلى باطل وهو تقصير في السنة أو دخول في  البدعة كترك بعض المأمور وفعل بعض المحظور أو تكذيب بحق وتصديق بباطل </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000"><br />
</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ولهذا  عامة ما يؤتى الناس من هذين الوجهين فالمنتسبون إلى أهل الحديث والسنة  والجماعة يحصل من بعضهم كما ذكرت تفريط في معرفة النصوص أو فهم معناها أو  القيام بما تستحقه من الحجة ودفع معارضها فهذا عجز وتفريط في الحق وقد يحصل  منهم دخول في باطل إما في بدعة ابتدعها أهل البدع وافقوهم عليها واحتاجوا  إلى إثبات لوزامها وإما في بدعة ابتدعوها هم لظنهم أنها من تمام السنة كما  أصاب الناس في مسألة كلام الله وغير ذلك من صفاته </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">)) </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ا</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">هـ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">الصفدية </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">1 </font><font color="#000000">/ </font><font color="#000000">293 </font><font color="#000000">) )) </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">انتهى كلام الشيخ محمد الإمام ـ حفظه الله ـ  </font></font></span> <font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">رحم  الله شيخ الإسلام ابن تيمية ، ما ألطف كلامه وأدقه في بيان جماع الشر  وبوابته الذي يلج منها من قل علمه وفسد طبعه وفطرته ، ورق دينه ، ومن ذلك  ما نبه عليه في قوله </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">فالمنتسبون  إلى أهل الحديث والسنة والجماعة يحصل من بعضهم كما ذكرت تفريط في معرفة  النصوص أو فهم معناها أو القيام بما تستحقه من الحجة ودفع معارضها فهذا عجز  وتفريط في الحق وقد يحصل منهم دخول في باطل إما في بدعة ابتدعها أهل البدع  وافقوهم عليها واحتاجوا إلى إثبات لوزامها وإما في بدعة ابتدعوها هم لظنهم  أنها من تمام السنة </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">،  فهذا الكلام منه قدس الله روحه ونور ضريحه يعض عليه بالنواجذ ويكتب بماء  العينين ، لما عليه يحتوي  من معرفة الأسباب التي هي سبب الوقوع في البدعة  والشر والفساد ، وما ذكره هو بعينه وأمه الذي نعايشه ونراه رأي العين في  أيامنا هذه ، مما أحدثه الحدادية والمأربية والحلبية من البدع والمخالفات  والفتن في اﻷمة الإسلامية ، وما ذاك إلا بسبب تقصيرهم وتفريطهم وعدم  إعتنائهم بهذا اﻷصل العظيم ألا وهو أخذ الإسلام كله ، فأورثهم هذا التقصير  مشاقة سبيل علماء السنة ، وإخلال بدعائم منهاج النبوة ، فنصبوا لأهله  العداوة ، وبغوا لهم الغوائل ، ورموهم عن قوس الجهل والبغي والعناد وقالوا  لإخوانهم </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">:" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">إنا نخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في اﻷرض الفساد </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">"</font><font size="4"><font color="#000000"><b>(<a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote6sym" target="_blank">6</a>)</b></font></font></font></span><font size="6"><br />
</font>  <font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: Arabic Typesetting">و  من ذلك لا يخفى عليكم يا معشر أهل السنة والجماعة ما أحدثه يحيى الحجوري ـ  هداه الله ـ واتباعه من الفتن والقلاقل في صفوف أهل السنة والجماعة ، فوجد  على ذلك الجهال أعوانا ، ومن أعداء العلم إخوانا أتباع كل ناعق ومجيب كل  زاعق لا يرجعون فيه إلى دين ولا يعتمدون على يقين قد تمثلت لهم به الرياسة ،  فزادهم ذلك في الباطل نفاسة تزينوا به للعامة ونسوا شدائد يوم الطامة ،  وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك في غير حديث ، فقال صلى الله  عليه وسلم </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">:( </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">إن  الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء  فإذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا  وأضلوا </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">) "<font size="4"><b>(<a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote7sym" target="_blank">7</a>)</b></font></span></font></font><font size="6"><br />
</font>  <font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: Arabic Typesetting">فأنشأوا  لذلك موقعا وألفوا في هذا كتبا للدفاع عنه وعن منهجه المعطوب ، ومن أشهر  من وجد منفسا ومتسعا للخوض والركوب في هذه الفتنة العمياء </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">"</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">أبوحاتم يوسف بن العيد بن صالح العنابي الجزائري </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">" </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">،  فهذا الشاب المتسلف المتحذلق المتطفل المجازف المغامر من نظر إلى سيرته  وإلى كتاباته يجد أنها لا تخرج عن دفاع عن يحيى الحجوري ، فهو معول بيد  يحيى الحجوري لهدم أصول السنة ، وتحطيم تقريرات أئمة الحديث  ، فنعم هو ولد  بار يفتخر به يحي الحجوري في هذه الفتنة ، كيف لا وهو قد خدمه خدمة عظيمة  ما يجدها عند غيره ، وقد قرت عينه بإنجازات التي أنجزها له البحاثة يوسف ،  وهي ما بين تقرير وتثبيت أصوله الحدادية التي يدعي البراء منها ومن أهلها  هو وشرذمته</span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="4"><b>(<a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote8sym" target="_blank">8</a>)</b></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting">،   وما بين تشغيبات وسفسطات وتطاولات على اﻷصول العلمية التي قررها أهل  الحديث من سلف هذه اﻷمة للصيانة والمحافظة على منهاج النبوة وعلى أهله ،  وما بين طعونات جائرة في علماء السنة ، ومن أبرز ما ألفه في هذا كتابه  الظلام </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">( </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">مصباح الظلام الواقع في كتاب </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">" </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">الإبانة </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">" ) </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">،  الذي أقره عليه يحيى الحجوري ونصره وأيده ، بل تبجح ببضاعته الملفقة  المزجاة متحديا بها أهل السنة والجماعة قاطبة وعلى رأسهم أئمتهم وأعلام  الهدى </span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="4"><b>(<a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote9sym" target="_blank">9</a>)</b></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting">، متوعدا الشيخ محمد الإمام بنشره </span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="4"><b>(<a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote10sym" target="_blank">10</a>)</b></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting">إذا  لم يركن  لتأصيلاته ويستسلم لزبالات ذهن وفهم البحاثة يوسف العنابي  الجزائري ، رغم ما فيه من التخريف والتحريف للقواعد السنية على غير ما  أراده السلف الصالح ، وعلى غيرما فهموه منها ، ففهم وتطبيقات سلفنا الصالح  لهذه القواعد المباركة الجليلة في واد وزبلة أذهان يحيى الحجوري وشرذمته في  فهمها وكيفية تطبيقها والمعاملة معها في واد أخر ، وشتان بين الفهمين وبين  المنهجين</span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="4"><b>(<a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote11sym" target="_blank">11</a>)</b></font></span></font></font><font size="6"><br />
</font>  <font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: Arabic Typesetting">لعمري  لو لم يكن إلا هذا التجاسر والتطاول والتحذلق والتعسف على العلم وأهله  الكبار العدول ورثة النبي صلى الله عليه وسلم ، لكان كافيا في سقوط صاحب  كتاب </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">" </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">الظلام </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">" </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">،  ونداء على من أقره عليه بالسفه والجهل  والسقوط ، فيحيى الحجوري ـ هداه  الله ورزقه الرشد ـ بهذا التصرف المشين قد جنى على نفسه جناية عظيمة مآلها  وخيمة حيث سلط الجهال و السفهاء والرويبضات والصبيان على العلم والعلماء ،  فأظهرهم عليهم، وحق أن نقول أنه قد بنى منهجه ـ بهؤلاء الرعاع الهمج الذين  لا خير فيهم ـ على شفا جرف هار ، فاعتمد على الذين يضعون الأمور في غير  مواضعها فانهار بناؤه وطوَّح به إلى مكانٍ سحيق ، وإلا فثمار كتاب </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">" </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">الإبانة </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">" </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">الذي  رماه بكل حجر ومدر هو واتباعه الجهال اﻷوغاد الهمج الرعاع ، قد أتى أكله  في حينه ، ومن أفضل من يبين ويوضح مذاق ثمرته الطيبة الحلوة المباركة صاحبه  الشيخ محمد الإمام حفظه الله حيث قال في مقدمة الطبعة الثانية من الكتاب </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">( </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">ص </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">15 ) : (( … </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">فقد خرج كتابي </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">" </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">الإبانة عن كيفية التعامل مع الخلاف بين أهل السنة والجماعة </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">" </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">بطبعته  اﻷولى ، فكتب الله له القبول ، فطار كل مطار ، وانتشر في القرى واﻷمصار ،  ومن لم يحصل على نسخة منه مطبوعا ، قام بتصويره واقتنائه إما من الكتاب  نفسه ، وإما من موقعنا على شبكة المعلومات </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">( </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">الإنترنت </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">) sh-emam.com </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">ومن لم يحصل على ذا ولا ذاك طلب ممن معه الكتاب الإعارة ، ريثما يكمل القراءة ، كما أخبرني بذلك غير واحد </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">.</span></font></font><font size="6"><br />
</font>  <font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: Arabic Typesetting">ومن  الله ـ جل وعلا ـ أن الكتاب قرأه عدد من أعلام الهدى ومصابيح الدجى ، كما  قرأه جمع غفير ، وعدد كبير من آبائي الفضلاء وإخواني النبلاء وأبنائي  النجباء فمنهم من يثني عليه ـ وهم السواد اﻷعظم والأعم الأدهم ـ …</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">. </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">وأنه  يدل بمنطوقه والمفهوم ـ كما هو ظاهر للعيان من العنوان ـ أنه ترياق شاف  وعلاج واف للخلاف الحاصل أو لما سيحصل بين أهل السنة والجماعة </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">)) </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">ا</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">.</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">هـ  </span></font></font> <font size="6"><br />
</font>   <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ولكن  يحيى الحجوري وشرذمته لم رأوا هذا الخير العميم وبوادر الإصلاح تظهر  والظلام الدامس الذي أحدثه هو شرذمته ينجلي غاضهم ذلك وأيقظ نومهم وزلزل  عروشهم ، فلم يستسيغوا الدواء المنصوح به في الكتاب ، ورموا به بكل حجر  ومدر معلنين على انفسهم بالعمى والضلال والسفه ، وكان أولى بالحجوري في هذا  المقام أن يتهم فهمه ويلوم نفسه على الظلم من ظلمه ويعرف ويعترف بتقصيره   في هذا الباب ويصوب ما في الكتاب من الدواء والعلاج ويحترم ممن قدم ورضي </font><font color="#000000">ببضاعة  الكتاب ممن هم أكبر منه سنا وأكثر علما وأدق فهما ومعرفة بالمنهج السلفي  فوافقوا على ما فيه من التأصيل السلفي ، فنصحوا به واستحسنوه وشكروا سعي  صاحبه ، </font><font color="#000000">ولكن عنجرية يحيى الحجوري وعناده وظهور عدوته للحق و أهله أبى عليه </font><font color="#000000">ذلك</font><font color="#000000"> ، فكان حاله كما قال الشيخ عرفات المحمدي </font><font color="#000000">أنه  سلط أتباعه على العلماء و</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">أنشأوا ـ من أجل هذا ـ موقعاً خاصاً للفتنة ينشرون فيه هذا السب والطعن ، وهم مجهولون عند العلماء ولو كتبوا بأسمائهم الصريحة</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></span><font size="6"><br />
</font>  <font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: Arabic Typesetting">ولما سقط العلماء عند الحجوري </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">-</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">لاسيما في اليمن</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">- </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">وعلى  رأسهم الشيخ الفاضل محمد الوصابي اضطر الحجوري أن يرفع أناساً على حساب  العلماء حتى يساندوه على باطله وأُطلِق عليهم مشايخ الدار</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">! </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">ومشايخ الدار – المزعومون</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">- </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">في طبقة تلاميذ تلاميذ الشيخ الفاضل محمد ‫الوصابي حفظه الله ، من سيقبل هذا؟ وأي عاقل فضلا عن عالم</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">- </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">سيؤيد هذا النقد المشبع بالغلو والتهكم؟</span></font></font><font size="6"><br />
</font>  <font size="6"><font color="#000000">‫<span style="font-family: Arabic Typesetting">أليست هذه هي طريقة أبي الحسن في إسقاط علماء السنة، وفي المقابل نجده يشيد ‫بصغار الطلبة لأنهم أدركوا ما لم يدكه العلماء </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">-</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">زعم</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">-!" </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">ا</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">.</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">هـ  </span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="4"><b>(<a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote12sym" target="_blank">12</a>)</b></font></span></font></font><font size="6"><br />
</font>  <font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: Arabic Typesetting">بل هذه الطريقة التي سلكها يحيى الحجوري في إسقاط علماء السنة هي من أبرز علامات ومميزات الحدادية التى عرفوا بها واشتهرت عنهم </span></font></font> <font size="6"><br />
</font>   <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">قال العلامة المجاهد ربيع بين هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ في مقاله </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font><font color="#000000">( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">الحلقة الثانية </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">) </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">من كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني ؛ الموصوف زورًا بـ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">الأثري </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">) ! </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">نقد للمسمى بـ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">فوزي الأثري البحريني </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">) " : </font><font color="#000000">(( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">الوجه الخامس </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">: </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">إسقاطهم  لعلماء السنة المعاصرين وتنقصهم لهم ورد أحكامهم القائمة على الأدلة  والبراهين ، وخروجهم عليهم ، وطعنهم فيهم وفي مناهجهم وأصولهم القائمة على  الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.)) </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ا</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">هـ </font></font></span> <font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">وما إشادة يحيى الحجوري بكتاب </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">مصباح الظلام </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">إلا أكبر دليل على هذا ، مع إن </font><font color="#000000">مضمون  الكتاب كما عرفتم ما هو إلا تشغيب على أصول أهل الحديث ، مبني على شفا جرف  هار ، ومن فعل السفهاء المتحذلقة المتعالمة الجهلة الذين يضعون الأمور في  غير مواضعها فانهار بناؤه وطوَّح به إلى مكانٍ سحيق ، فلا يهولنكم كثرة  نقولاته عن أئمة السنة ، فمنها ما يفهمه ومنها ما لا يفهمه ، وقد وقع في  تناقضات لا يدركها المسكين ، وقد يسوق كلامًا يَرُدُّ به على نفسه من حيث  لا يشعر <font size="4">(13)</font></font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">! </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">وسبب ذلك تعصبه ليحيى الحجوري بالباطل والمنافحة عنه بقلب الحقائق والموازين </font><font color="#000000">، </font><font color="#000000">بجعل  الحق باطلا والباطل حقا  ، وفي الوقت نفسه يريد أن يوهم الناس أنه من  الدعاة إلى الكتاب والسنة على ما كان عليه أهل الحديث واﻷثر وأنه من  المحاربين للتعصب والتقليد المذموم ، فهو كالشاة العائرة بين غنمين </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></span><font size="6"><br />
</font>  <span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">فهو في  تأليفه لهذا الكتاب لم يسلُك مسالك أهل العلم ، لأنّه ليس من أهله، ولم  يسلُك فيه مسالك أهل الصدق والأمانة ، لأنّه ليس من أهلهما ، وما بضاعته  إلا الطعن في أهل السنة والجماعة وتحزيبهم بالباطل والعدوان ، وتحريف معاني  النصوص واﻵثار وتنزيلها على غير ما أراد منها السلف الصالح فالاشتغال  بالرّد عليه جميعـًا مضيعة للوقت، وإشغال للقارئ  <font color="#000000">بالتفاهات  والأباطيل ، ولكن لمّا رأينا أنّه قد استخفّ بعض الطّيّبين الذين يُحْسنون  الظنّ بكل مَنْ هَبَّ ودَب، ولو كان من أشدّ الحاقدين على السنّة وأهلها،  ومن أشدّ الجاهدين في تمزيق شملهم، وإلقاء العداوة والبغضاء بينهم ، رأيت  لِزامـًا أن أردّ على بعض افتراءاته وخياناته ، ليكون ذلك نموذجـًا ومثلاً  واضحـًا على جُرْأَتِه على الكذب والتعالم والتطاول ، ودليلاً واضحـًا على  سوء قصده، وخُبْث سيرته </font><font color="#000000">، وقد اعتمدت في ردي  هذا وسلطت ضوء قلمي على بيان منهج شيخنا الإمام المحدث المجدد مقبل بن هادي  الوادعي رحمه الله فيما قرره العلامة محمد بن عبدالله الإمام في كتابه </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">الإبانة </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">، ليقف القارئ الكريم على أن منهج الشيخ محمد الإمام حفظه الله في كتابه </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">الإبانة </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ما هو إلا منهج شيخه ووالده المربي مقبل بن هادي الوادعي ـ رحمه الله ـ الذي كان عليه يسير ، وأن كتاب </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">الإبانة </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">" </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ما هو إلا ثمرة دعوته بعد وفاته ، وحسنة من حسناته نسأل الله أن يجازيه عن أهل الإسلام كل خير وينور ضريحه </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></span><font size="6"><br />
</font>  <font size="6"><font color="#000000"> <span style="font-family: Arabic Typesetting">ولنقف  على حقيقة الشيخ يحيى الحجوري هل صحيح ما يدعيه من أنه خليفة الشيخ في  الدار ؟ وأنه على منهجه وسيرته يسير ؟ولأثاره يقتفي ؟ أم هو مجرد إدعاء  وتمسح بالإمام مقبل ـ رحمه الله ـ لأغراض يريدها ؟ فلنترك بيان هذه الحقائق  في ما هو مزبور في طيات هذا السفر المبارك نسأل الله من بركته وفضله  والسداد والتوفيق والاخلاص في الأقوال والأعمال </span></font></font> <br />
<br />
....يتبع <br />
<font size="6"><br />
</font>    <font size="6"><a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote1anc" target="_blank">1</a></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">سل     السيوف الأسنة على أهل الهوى وأدعياء     السنة ص </font></span><font size="6"><span style="font-family: AlMohanad">(     </span><span style="font-family: Times New Roman">7</span> </font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ـ     </font></span><font size="6"><span style="font-family: Times New Roman">8</span>     <span style="font-family: AlMohanad">) </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">للشيخ     الفاضل عبدالله الظفيري حفظه الله ،مع     شيء من التصرف في العبارات مني </font></span><font size="6">     <br />
      </font><font size="6"><a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote2anc" target="_blank">2</a></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">رواه     أحمد </font></span><font size="6"><span style="font-family: AlMohanad">(     </span><span style="font-family: Times New Roman">8334</span> <span style="font-family: AlMohanad">)     </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ومسلم     </font></span><font size="6"><span style="font-family: AlMohanad">(     </span><span style="font-family: Times New Roman">1715</span> <span style="font-family: AlMohanad">)     </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">من     رواية أبي هريرة رضي الله عنه </font></span><font size="6">     <br />
      </font><font size="6"><a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote3anc" target="_blank">3</a></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">شرح     النووي على صحيح مسلم </font></span><font size="6"><span style="font-family: AlMohanad">(     </span><span style="font-family: Times New Roman">12</span> <span style="font-family: AlMohanad">/     </span><span style="font-family: Times New Roman">252</span> <span style="font-family: AlMohanad">)     </span>     <br />
      </font><font size="6"><a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote4anc" target="_blank">4</a><font color="#000000"><span style="font-family: Traditional Arabic"> "     </span></font></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">صون     المنطق والكلام </font></font></span><font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: Traditional Arabic">"     </span></font><font color="#000000"><span style="font-family: Traditional Arabic">(     </span></font></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ص     </font></font></span><font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: Traditional Arabic">165     ) </span></font></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">انظر     إلى </font></font></span><font size="6"><span style="font-family: Times New Roman">"     </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">دعائم     منهاج النبوة </font></span><font size="6"><span style="font-family: Times New Roman">"     ( </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ص     </font></span><font size="6"><span style="font-family: Times New Roman">362     </span><span style="font-family: Times New Roman">)</span>          <br />
      </font><font size="6"><a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote5anc" target="_blank">5</a></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">بداية     الإنحراف ونهايته </font></span><font size="6"><span style="font-family: AlMohanad">"     ( </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ص     </font></span><font size="6"><span style="font-family: Times New Roman">42</span>     </font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ـ     </font></span><font size="6"><span style="font-family: Times New Roman">43</span>     <span style="font-family: AlMohanad">) </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">للعلامة     محمد الإمام </font></span><font size="6">     <br />
      </font><font size="6"><a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote6anc" target="_blank">6</a></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">غافر     </font></span><font size="6"><span style="font-family: AlMohanad">:     </span><span style="font-family: Times New Roman">26</span>      <br />
      </font><font size="6"><a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote7anc" target="_blank">7</a>      <span style="font-family: AlMohanad">" </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">كتاب     مختصر الحجة على تارك  المحجة </font></span><font size="6"><span style="font-family: AlMohanad">"     ( </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ص     </font></span><font size="6"><span style="font-family: Times New Roman">6</span>     </font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ـ     </font></span><font size="6"><span style="font-family: Times New Roman">7</span>     <span style="font-family: AlMohanad">) </span>     <br />
      </font><font size="6"><a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote8anc" target="_blank">8</a></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ولكن      الناظر في منهج الذي عليه فالح الحربي     ويحيى الحجوري واتباعهما  يجد أنهم بعقد     الغلو وإصدار الأحكام الجائرة في أهل     السنة والجماعة  يتناكحون وفي علم الكتاب     والسنة على ما كان عليه سلف الأمة يتزاهدون      ويشغبون ، أما دعوتهم للتسلف فالحق أن </font></span><font size="6"><span style="font-family: AlMohanad">"     </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">الولد     للفراش وللعاهر الحجر </font></span><font size="6"><span style="font-family: AlMohanad">"     </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">،     وقد شهد العلماء العدول أن منهج الرجلين     قد لقم من ثدي أصول الحدادية وكما قيل </font></span><font size="6"><span style="font-family: AlMohanad">:</span><br />
       </font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">فإن     لم تكنه أو يكنها فإنه … أخوها غذته أمه     بلبانها </font></span><font size="6">.     ( </font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">قد     استفدنا هذه الفائدة من كتاب مدارك النظر     ص </font></span><font size="6">114)      <br />
      </font><font size="6"><a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote9anc" target="_blank">9</a></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">وما      الشيخ العلامة محمد الإمام ـ حفظه الله     ـ إلا واحدا     من علماء  السنة فتحديه وتهديده بنشر     ترهات أبي حاتم يوسف ما هو إلا تحدي لكل      من قدم لكتاب الشيخ محمد وشكره على هذا     المجهود اﻷسمى الذي يفتخر به  أهل السنة     والجماعة قاطبة في الحاضر واللاحق ، كيف     لا وهو في هذا  الكتاب قد خدم المنهج السلفي     والسلفيين أيما خدمة ولم يدون     في بابه  مثله في هذا العصر ، وهو في هذا     قد رقى بأهل السنة إلى مرتبة عالية في      كيفية تعاملهم مع بعضهم بعضا على ما كان     عليه سلف اﻷمة الصالح   </font></span><font size="6">     <br />
      </font><font size="6"><font color="#000000"><a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote10anc" target="_blank">10</a><span style="font-family: Arabic Typesetting">حيث     قال الشيخ يحيى الحجوري في خطابه المرفق     مع نسخة الرد المرسلة إلى الشيخ محمد     الإمام </span><span style="font-family: AlMohanad">-</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">حفظه     الله ـ </span><span style="font-family: AlMohanad">:     (( </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">بسم     الله الرحمن الرحيم </span><span style="font-family: AlMohanad">:     </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">فضيلة     الشيخ محمد الإمام حفظكم الله ، السلام     عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد</span><span style="font-family: AlMohanad">:     </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">حسب     ما جرى من الاتصال، أن ما رأينا من نقد     على كتابكم الإبانة نرسله إليكم،جاءت     إليَّ رسالتان</span><span style="font-family: AlMohanad">:</span></font></font><font size="6"><br />
     </font><font size="6"><font color="#000000">         <span style="font-family: Arabic Typesetting">إحداهما     لأخينا أبي بكر الحمادي ولعلها قد وصلتكم     ، والثانية هذه الرسالة التي سماها أخونا     الباحث يوسف الجزائري </span><span style="font-family: AlMohanad">(</span><span style="font-family: Arabic Typesetting">مصباح     الظلام</span><span style="font-family: AlMohanad">)     </span><span style="font-family: Arabic Typesetting">مرسلة     إليكم، وهو يطلب رد الجواب حال إطلاعكم     عليها</span><span style="font-family: AlMohanad">.</span></font></font><font size="6"><br />
     </font><font size="6"><font color="#000000">         <span style="font-family: Arabic Typesetting">فما     رأيتموه فيها من تنبيه صحيح بادرتم     مشكورين بحذفه من الكتاب المذكور، وما     لا وافيتموه بما أخطأ فيه</span><span style="font-family: AlMohanad">.</span></font></font><font size="6"><br />
     </font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000"><u>وفي     حال عدم الأمرين يرغب الأخ يوسف في طبع     رسالته ونشرها، تنبيها على الأخطاءالواقعة     منكم في كتابكم </u></font></font></span><font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: AlMohanad"><u>(</u></span></font></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000"><u>الإبانة</u></font></font></span><font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: AlMohanad"><u>)</u></span></font></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000"><u>،     حتى لا يغتر بها بعض الناس والقصد سدُّ     الخلل والنصح للمسلمين عموما ولهذه     الدعوة خصوصاً ،</u></font><font color="#000000">نسأل الله     لنا ولكم التوفيق </font></font></span><font size="6"><font color="#000000">/     </font></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">كتبه     أخوكم أبو عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري</font></font></span><font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: Times New Roman">4</span></font></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">رمضان     </font></font></span><font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: Times New Roman">1431</span></font></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">هـ     </font></font></span><font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: AlMohanad">))     ( </span></font></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">مقدمة     كتاب </font></font></span><font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: AlMohanad">"     </span></font></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">مصباح     الظلام </font></font></span><font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: AlMohanad">"     ) </span></font>    <br />
      </font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote11anc" target="_blank">11</a></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">وذلك      أن من خصائص و مميزات منهج أهل السنة     والجماعة الاعتدال والتوازن  وأنهم بين     الغلو والجفاء وبين الإفراط والتفريط     في جميع شأنهم ،  وأما أهل البدع ـ ومنهم     الحدادية ـ فتجد الواحد منهم مقصرا مفرطا      في بعض دينه لا يبالي غاليا متشددا متجاوزا     في بعضه لا يبالي ، فاتباع      الحجوري تنطعوا وتعمقوا وغلوا وجاوزوا     الحدود في أقوالهم وأفعالهم  وأحكامهم     في معاملة أهل السنة والجماعة كما سيتبين     للقارئ مما هو  في الطيات هذا الكتاب ،     وقد أحوجهم هذا الغلو والتجاوز إلى     التحريف  للحق ومعانيه على غير ما فهم     السلف الصالح منها </font></span><font size="6">     <br />
         </font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">قال     العلامة ابن القيم رحمه الله في </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">"     </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">الصواعق     المرسلة </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">"     ( </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ص     </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">215     </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ـ     </font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">217      ) : ((</font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">والتحريف      العدول بالكلام عن وجهه وصوابه إلى غيره     وهو نوعان تحريف لفظه  وتحريف معناه     والنوعان مأخوذان من الأصل عن اليهود     فهم الراسخون  فيهما وهم شيوخ المحرفين     وسلفهم فإنهم حرفوا كثيرا من ألفاظ      التوراة وما غلبوا عن تحريف لفظه حرفوا     معناه ولهذا وصفوا بالتحريف في  القرآن     دون غيرهم من الأمم ودرج على آثارهم     الرافضة فهم أشبه بهم  من القذة بالقذة     والجهمية فإنهم سلكوا في تحريف النصوص     الواردة في  الصفات مسالك إخوانهم من     اليهود ولما لم يتمكنوا من تحريف نصوص      القرآن حرفوا معانيه وسطوا عليها وفتحوا     باب التأويل لكل ملحد يكيد  الدين …</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.      </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">فتأويل      التحريف من جنس الإلحاد فإنه هو الميل     بالنصوص عن ما هي عليه إما  بالطعن فيها     أو بإخراجها عن حقائقها مع الإقرار بلفظها     …</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">..     </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">فالتأويل     الباطل هو إلحاد وتحريف وإن سماه أصحابه     تحقيقا وعرفانا وتأويلا </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">))     </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ا</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">هـ     </font></font></span><font size="6">     <br />
     </font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">وقال     العلامة ابن أبي العز الحنفي رحمه الله     في </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">"     </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">شرح     الطحاوية </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">"</font><font color="#000000">(</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ص     </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">131</font><font color="#000000">)     : </font><font color="#000000">(( </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">وَلَا      يَشَاءُ مُبْطِلٌ أَنْ يَتَأَوَّلَ     النُّصُوصَ وَيُحَرِّفَهَا  عَنْ     مَوَاضِعِهَا إِلَّا وَجَدَ إِلَى ذَلِكَ     مِنَ السَّبِيلِ مَا  وَجَدَهُ مُتَأَوِّلُ     هَذِهِ النُّصُوصِ</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.<br />
</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">وَهَذَا     الَّذِي أَفْسَدَ الدُّنْيَا وَالدِّينَ</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.     </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">وَهَكَذَا      فَعَلَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِي     نُصُوصِ التَّوْرَاةِ  وَالْإِنْجِيلِ     ، وَحَذَّرَنَا اللَّهُ أَنْ نَفْعَلَ     مِثْلَهُمْ ،  وَأَبَى الْمُبْطِلُونَ     إِلَّا سُلُوكَ سَبِيلِهِمْ، وَكَمْ     جَنَى  التَّأْوِيلُ الْفَاسِدُ عَلَى     الدِّينِ وَأَهْلِهِ مِنْ جِنَايَةٍ</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.     </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">فَهَلْ     قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ     إِلَّا بِالتَّأْوِيلِ الْفَاسِدِ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">!     </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">وَكَذَا      مَا جَرَى فِي يَوْمِ الْجَمَلِ،     وَصِفِّينَ، وَمَقْتَلِ  الْحُسَيْنِ     رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَالْحَرَّةِ     ؟ وَهَلْ  خَرَجَتِ الْخَوَارِجُ،     وَاعْتَزَلَتِ الْمُعْتَزِلَةُ،     وَرَفَضَتِ  الرَّوَافِضُ، وَافْتَرَقَتِ     الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ      فِرْقَةً، إِلَّا بِالتَّأْوِيلِ     الْفَاسِدِ؟ </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">))     </font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">ا</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">.</font></font></span><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6"><font color="#000000">هـ     </font></font></span><font size="6">     <br />
      </font><font size="6"><a href="http://www.albaidha.net/vb/#sdfootnote12anc" target="_blank">12</a><span style="font-family: Arabic Typesetting">"     </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">بيان     الفوري بالكشف عن فساد أصول وقواعد يحيى     الحجوري </font></span><font size="6"><span style="font-family: Arabic Typesetting">"     ( </span></font><span style="font-family: Arabic Typesetting"><font size="6">ص     </font></span><font size="6"><span style="font-family: Times New Roman">5</span>     <span style="font-family: Arabic Typesetting">)<br />
13<span style="font-family: Traditional Arabic"><font color="Black"> : فما أشبه طرحه المطروح بخبط وخلط فالح  ارجع غير مأمور إلى "</font></span></span></font><b><font color="red"><span style="font-family: Simplified Arabic"><span style="font-family: Traditional Arabic"><font size="6"><font color="Black">النهج الثابت الرشيد في إبطال دَعَاوَى فالح " للعلامة أبي محمد ربيع المدخلي حفظه الله </font></font></span><br />
</span></font></b>      <div style="text-align: center;"> <div style="text-align: center;">        <br />
</div>              </div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>أبو أنس بشير بن سلة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2711</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الوضوح والتميّز من معالم الدعوة السلفية</title>
			<link>http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2710&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 20 Apr 2012 05:15:57 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
                                             الوضوح والتميّز من معالم الدعوة السلفية 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><span style="font-family: Arial"><br />
<font size="5">                                      بسم الله الرحمن الرحيم<br />
                                             الوضوح والتميّز من معالم الدعوة السلفية<br />
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله أما بعد:<br />
السلفية ليست ادعاءً ولا تسلقاً ولا انتساباً إلى علمائها مع ترك منهجهم وأصولهم السلفية، فنرجو من جمعية الكتاب والسنة الخيرية في السودان ومتحدثها في هذه المحاضرة( * )أن يذكروا كلام الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله – في الآتي :<br />
1-	في أبي الحسن المأربي المصري الذي كان تلميذاً له ثم انحرف.<br />
2-	طعنه في جماعة أنصار السنة المحمدية في السودان ورئيسها السابق .<br />
3-	كلامه –رحمه الله – في جمعية دار البر بدبي التي تدعم جمعية الكتاب والسنة الخيرية وكليّتها العلمية- بجبرة -، كما تدعم أبا الحسن المصري المأربي .<br />
4-	كلامِه وتجريحه –رحمه الله - للمدعو عبدالرحمن عبدالخالق الكويتي الذي أفسد كثيراً من معالم الدعوة السلفية في أنحاء العالم الإسلامي من خلال جمعية إحياء التراث الكويتية وغيرها ،خاصةً  وأن جماعة أنصار السنة المحمدية في السودان تبنت أفكارعبدالرحمن عبدالخالق هذا،ويدافع بعض أفرادها عنه كالمدعوين الدكتور خالد عبداللطيف والدكتور حسن الهواري وغيرهما، ومما يؤسف له أن جمعية الكتاب والسنة الخيرية راعية هذه المحاضرة ومعلنتها خلطت أوراقها مع هذه الجماعة في السودان وفتحت أبواب التعاون معها ، كما تستضيف هذه الجمعية المدعو وليد سيف النصر المصري صاحب إحياء التراث الكويتية وتمكّنه في أوساط بعض الشباب السوداني أصلحهم الله .<br />
5-	أن يذكر كلامه وثناءه في العلامة ربيع بن هادي المدخلي الذي تكلم مؤخراً في جماعة أنصار السنة  بمصر و السودان والجمعيات وحذر منها، وكلامه معروف في أبي الحسن المصري المأربي وفي جمعية دار البر بدبي التي تدعمه اليوم وتحارب السلفيين الواضحين، علماً بأنّ جمعية الكتاب والسنة في السودان قد زكاها في بداية الأمر فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ، فنستغرب حين لا نرى تزكيته لها في موقعها الإلكتروني !!! ثم نسمع طعناً فيه وفي مشايخنا السلفيين وطلابهم حفظهم الله من هنا وهناك !!! .<br />
ثم تزداد الغرابة عندما تجد بعضاً من دعاة هذه الجمعية يحاضرون باسم السلفية من خلال رسالة سليم الهلالي (لماذا اخترت المنهج السلفي ) وقد عُلِم الهلالي للسلفيين ما هو حاله فكيف إذا علمت أن أولئك الدعاة المشار إليهم كانوا يطعنون في الهلالي والحلبي سابقاً !!!وما ذلك التناقض بخافية أسبابه لأُولي النّهى و البصيرة ! لأنهم يريدونها سلفية –وليس ذلك من السلفية في شيء –على غير أصلها المعروف في شرع الله وعند العلماء السلفيين – حفظهم الله – فكيف نربط الشباب وندعوهم إلى سلفية يدّعيها الهلالي .<br />
ومما يجدر التنبيه عليه أن أساليب المخالفين للدعوة السلفية الواضحة؛ التلون والتقمّص بأقمصة الحق والدفاع عن أهله للتلبيس على الأمة وشبابها، فيُظهرون السلفية ليُسكتوا أهلها ويُعمّوا الحقائق ولا يتكلمون في المقابل بوضوح فيمن يخالف الدعوة السلفية ويحاربها وأهلها ، فكم جمعوا بين متناقضات ومتضادات لكن الله (عليم بذات الصدور) فالواجب الصدق مع الله ومع النفس ومع الناس والجدية في ذلك كله والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .<br />
تنبيه:<br />
ومن هنا ننبّه تحذيراً- للشباب الحريصين- على الدعوة السلفية النقية في بلاد السودان وغيرها على خطورة كل من المدعوّين وليد فضل المولى (أبي عكرمة الخالدي) وشقيقه علم الدين من منطقة الطليح في ولاية الجزيرة في السودان فإنهما ومن معهما الذين يكتبون ويتكلمون من خلال شبكة العلوم السلفية التابعة للحجوري وأتباعه ، وهما يقومان بأنواع من التلبيس والتمويه والتصيّد باسم السلفية وهما على شاكلة الحجوري ومنهجه .<br />
(*) إشارة إلى المحاضرة التي أعلنت عنها جمعية الكتاب والسنة الخيرية بالسودان بعنوان (العلامة المحدث الشيخ مقبل بن هادي الوادعي جهوده وآثاره) .<br />
<a href="http://moalsalafi.p2h.info/?p=18" target="_blank">http://moalsalafi.p2h.info/?p=18</a> <br />
</font></span></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://wahyain.com/forums/forumdisplay.php?f=4">الــمــنــبــر الـــمــنــهــجـي</category>
			<dc:creator>أبو أسامة محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://wahyain.com/forums/showthread.php?t=2710</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

